سبب قتل الشيعي حسن شحاته في مصر فيديو يوتيوب وتصريحات حول مقتلة

 

وأشارت مصادر أمنية لـ”الوطن”، إلى حضور اللواء محمد عبدالجواد مدير أمن الجيزة، ومدير المباحث الجنائية، وعدد من قوات الأمن المركزي، ونشرت المباحث قواتها للسيطرة على الأوضاع بالمنطقة، وتم نقل الشيعة المعتدى عليهم إلى مستشفى الحوامدية.

 

وكانت وزارة الصحة والسكان قد أعلنت عن وفاة الحالة الرابعة في الأحداث، بعد الإعلان عن مقتل ثلاثة ضحايا.

 

وقالت الوزارة، فى بيان لها مساء أمس، إن الحالة الرابعة التي كان من المقرر نقلها إلى مستشفى قصر العيني توفت، ليصبح إجمالي المتوفين في الأحداث 4 حالات، فيما تلقت غرفة العمليات المركزيه بوزارة الصحة عن إصابة شخص آخر بجروح وحروق خطيرة وتم نقله للعلاج بمستشفى قصر العيني.

 

وأسفرت المعاينة الأولية للنيابة، التي أشرف عليها مدير نيابة الحوادث أسامة حنفي، ووكيل النيابة أحمد حمزاوي لموقع حادث أبوالنمرس، الذي أسفر عن مقتل 4 من الشيعة المصريين، عن أن القتلى ماتوا نتيجة السحل على الأرض لمدة ساعتين، ولم تلق قوات الشرطة القبض على أي من أهالي القرية حتى الآن، حيث قررت معاينة الفيديو المتداول على شبكة الإنترنت حول الحادث لتحديد المتهمين الأساسيين.

حيث كشف اسلامي سبب قتلة

كشف عضو حزب الوطن السلفي (كامل عبد الجواد) عن الأسباب الحقيقية التي دعت الأهالي بقرية أبو مسلم بمحافظة الجيزة المصرية إلى قتل القيادي الشيعي حسن شحاتة.

وأكد عبد الجواد أن القضية قديمة لا علاقة لها بنظام الرئيس مرسي أو خطاباته، لافتًا إلى أن تعداد الشيعة في مصر حوالي 30 ألفًا، منهم 250 شيعيًّا في قرية زاوية أبو مسلم.

وذكر عضو حزب الوطن أن أهالي القرية كانوا يشعرون باستياء بالغ من تصريحات وأفعال الشيعة من سكان القرية، مؤكدًا أنهم قاموا بتحطيم لافتة مسجد عمر بن الخطاب بالقرية وكتبوا عليها “مسجد آل البيت”.

وذكر عبد الجواد خلال حوار له على برنامج ساعة مصرية أمس الاثنين أن المدعو حسن شحاتة ذهب إلى القرية في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا أمام أعين أهل البلدة، مشيرًا إلى أن أحد المنتمين للتيار السلفي هناك قابل الشيخ محمد هاشم مدير أوقاف الحوامدية، والذي اتصل بدوره بالأمن الوطني ومدير مباحث المنطقة محمود عنتر، حيث رفض الأخير التدخل وإخراج شحاتة من البيت، مبررًا ذلك بأنه ليس لديه سبب قانوني لفعل ذلك.

وأكد عبد الجواد أن أهالي القرية اقتحموا البيت في الساعة الثانية والنصف ظهرًا بعد أن قام الشيعة من داخله بإلقاء أنبوبة بوتاجاز مشتعلة وأسياخ حديدية وحجارة، مشيرًا إلى أن الشرطة قد وصلت في الساعة الثالثة حيث بدأت عمليات الكر والفر من قبل الأهالي الذين يحاولون اقتحام المنزل، بينما يحاول الشيعة تهريب شحاتة ومن معه.

وذكر عضو الحزب أن شباب القرية العاديين هم الذين اقتحموا المنزل، ولم يكن من بينهم أحد من الملتحين، لافتًا إلى أن معظم هؤلاء الشباب ليسوا من المصلين، إلا أنهم غضبوا لحرمة نبيهم صلى الله عليه وسلم ومقامه الجليل.

وأضاف كامل عبد الجواد أن تصريحات حسن شحاتة كانت السبب الرئيس لقتله، حيث سبق له وأن لعن وسب أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها داخل القرية.

كما ذكر عبد الجواد أنه سمع الرجل بأذنيه وهو يخطب في أواخر الثمانينيات وتهكم على الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلاً: “دا من العشرة المبشرين بالجنة ليه هو النبي اتعمى عشان يخده معاه”، على حد قوله.

ويمكن متابعة هذه التصريحات عبر هذا المقطع:

فيديو لحظتة مقتلة وسحله