التخطي إلى المحتوى
ضرب وإهانة وسباب وبلطجة.. الوجه الآخر لـ”هيفاء وهبي” رامز عنخ امون

ضرب وإهانة وسباب وبلطجة.. الوجه الآخر لـ”هيفاء وهبي” رامز عنخ امون فيتوضرب وإهانة وسباب وبلطجة.. الوجه الآخر لـ"هيفاء وهبي

تسرب عدد من الأخبار قبل شهر رمضان عن حلقة هيفاء وهبي في برنامج “رامز عنخ آمون” الذي يقدمه رامز جلال، عن مطالبة هيفاء بضعف أجرها لموافقتها على إذاعة المقلب الذي أعده لها صناع البرنامج، وأكدت تلك الأخبار أن هيفاء كانت منفعلة بعد الحلقة بدرجة كبيرة.

لكن أحدًا ممن قرأ تلك الأخبار لم يكن يتوقع أن يصل انفعال هيفاء إلى درجة البلطجة والسباب واللعن والضرب، والأسوأ من ذلك هو إهانة رامز جلال وفريق العمل الذين تقبلوا الأمر بصدر رحب.

فبمجرد انغلاق “الزمبيل” على هيفاء – كما يطلقون عليه – ووجدت نفسها في الغرفة وحدها فتحت هيفاء قاموس شتائمها لتصبه فوق رأس الجميع، فمن سب للدين إلى ألفاظ قبيحة لا تخرج من شخصية المفترض أنها شخصية عامة، فقامت بالسب واللعن وسب فريق العمل بآبائهم وأمهاتهم.

لم ينته الأمر عند هذا الحد بل أنها قامت بضرب رامز بقدمها في صدره، وكررت الأمر مع مصور البرنامج الذي لا ذنب له إلا أنه يقوم بعمله، والأسوأ من ذلك هو أنه بدلًا من أن يتم اتخاذ موقف معها، فقد هرول رامز وراءها كالطفل الصغير وهو يستعطفها ويطلب منها الغفران، قائلًا لها: “هيفاء متزعليش إحنا كنا بنعمل مقلب”.

هذا على الرغم من أن ما حدث لهيفاء لم يكن أكثر مما حدث لجميع النجوم الذين حضروا البرنامج، والذين لديهم تاريخ فني لم تحقق هيفاء شيئًا مقارنة به، لكنهم لم يفعلوا ما فعلته هيفاء وتقبلوا الأمر بصدر رحب وبأدب.

وقد تعاملت هيفاء مع الجميع بعد انتهاء التصوير وكأنها “ملكة جمال الكون”، ولها الحق في ذلك بعدما تقبل جميع من حولها هذه المعاملة، ولم تبالي النجمة العالمية بأن كل ذلك تم تصويره، كذلك لم يبال صناع البرنامج بأنه تم إهانتهم وقاموا بإعطاء هيفاء ضعف أجرها وإذاعة الحلقة.

حيث كانت حلقة

رامز عنخ امون الحلقة 9 مليئية بالشتم كما قلنا سابقاً

عن الكاتب