التخطي إلى المحتوى

استقالة الاريانياستقالة الارياني من حزب المؤتمر الشعبي العام

استقالة الارياني من حزب المؤتمر الشعبي العام تفاصيل حول الاستقالة

نشرة صحيفة خبر ” للأنباء المملوكة لنجل صالح , أحمد علي عبد الله صالح , بأن الإرياني قدم استقالته الى قيادة في حين أكدت مصادر أخرى بأن الإرياني قدم استقالته الى الرئيس هادي .
وأوضحت الوكالة بأن استقالة الارياني تأتي في ظل جدل سياسي على خلفية صيغة ما سُمي بمادة العزل السياسي والتي تضمّنها التقرير النهائي لفريق العدالة الانتقالية.

وتقول مصادر في مؤتمر الحوار: إن الارياني هو من كتب صيغة الفقرة التي أثارت جدلاً واسعاً داخل مؤتمر الحوار ورفضتها سبعة مكونات مشاركة .

وثيقة ونص استقالة الدكتور الارياني من حزب المؤتمر

نشرت الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الشعبي العام وثيقة استقالة النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي العام، الدكتور عبدالكريم الإرياني التي قدمها الى القيادة العليا لحزب المؤتمر.وثيقة ونص استقالة الدكتور الارياني من حزب المؤتمر

وكانت عدد من وسائل اعلام حزب المؤتمر، الحزب الحاكم سابقاً في اليمن، قد انفردت مساء أمس الخميس ، بنشر خبر الاستقالة ما أثار موجة من اللغط السياسي ، وذهب البعض لوصفها بالتسريبات.

وأقر الدكتور الارياني في استقالته بارتكابه خطأً عند إقرار نص لجنة التوفيق الخاص بما سُمي “قانون العزل السياسي”.

ووصف الدكتور الارياني، في استقالته من حزب المؤتمر والتي قدَّمها للرئيس عبدربه منصور هادي، الخطأ بـ”الفادح”.

وأوضح الدكتور الارياني أن اللجنة العامة لحزب المؤتمر، عارضت النص بشدَّة وهو ما يمكن أن يؤدي إلى انقسام داخل الحزب، ما استدعاه لتقديم استقالته من جميع هيئات المؤتمر الشعبي العام والتَّخلي عن تمثيل المؤتمر الشعبي في مؤتمر الحوار الوطني.

سبب تقديم استقالة الارياني من حزب المؤتمر

كشف مصدر سياسي يمني عن  السبب الحقيقي الذي يقف وراء تقديم المستشار السياسي لرئيس الجمهورية الدكتور عبد الكريم الارياني استقالته من حزب المؤتمر الحاكم سابقا، والذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقال المصدر إن ‘الارياني أجبر على تقديم استقالته من حزب المؤتمر تحت ضغوط شديدة وصلت حد التهديد بالتصفية الجسدية في حال استمر في مواقفه المساندة للرئيس هادي على حساب سلفه صالح’.

ونقلت صحيفة ‘القدس العربي’ اللندنية عن المصدر توضيحه أن الارياني شعر بالقلق من الوضع الأمني المتدهور الذي قد تصل شرارته إليه في حال استمر في أداء مهامه الوطنية في حزب المؤتمر الذي يواجه فيه ضغوطات كبيرة من أجل اتخاذ قرارات تتناقض وقناعاته السياسية، والتي لمس من خلالها أنه قد يكون ‘كبش الفداء’ اذا اصر على مواقفه السياسية التي تتوافق وتوجهات التسوية السياسية في البلد.

ووفقا للمصدر، فقد جاءت استقالة الارياني في ظل وضع يشهد فيه اليمن تدهورا أمنيا غير مسبوق، حيث أصبحت فيه كل شخصية بارزة مهددة بالتصفية الجسدية، وأصبحت الساحة اليمنية مسرحا للاغتيالات السياسية بشكل شبه يومي وتعرض كبار القادة العسكريين والأمنيين الى اغتيالات أو إلى محاولات اغتيال، ولم يتم القبض على أي من مرتكبي هذه الأعمال المخلة بالأمن، وتحسب دائما على بقايا النظام السابق أو الموالين لهم.

وكانت أعلنت وكالة الأنباء اليمنية ‘سبأ’ الرسمية أن الارياني قدم استقالته من حزب المؤتمر وأكدت أن هادي قبل منه مبررات تقديم الاستقالة ولكنه لم يوافق على استقالة الارياني.

وقالت الوكالة في خبر مقتضب ‘ان الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام استقبل مساء أمس الدكتور عبد الكريم الإرياني النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي العام وبحث معه موضوع استقالته من جميع هيئات المؤتمر الشعبي العام ‘.

وأوضحت وكالة ‘سبأ’، ‘ان الأخ الرئيس قبل اعتذار الدكتور الإرياني حول ما جرى في لجنة التوفيق بمؤتمر الحوار الوطني الشامل ورفض الاستقالة’.

وكان العديد من المصادر الصحافية اليمنية نشرت صورة لاستقالة الارياني مكتوبة بخط يده قال فيها ‘الأخ المشير عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية… أود أن أقر بأنني ارتكبت خطأ فادحا عندما أقريت في لجنة التوفيق النص الذي أقرته اللجنة وهو: لا يتمتع بالحصانة الممنوحة بناء على القانون رقم 1 لعام 2012 كل من استمر في ممارسة العمل السياسي والنشاط الحزبي بعد صدور ذلك القانون’.

 

المصدر يمن برس

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]

شارك الخبر
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

Advertisement

إغلاق الإعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.