التخطي إلى المحتوى

خبر كاذب لصالح الحوثي

خبر عن فضيحة الصحف الرسمية سباُ و26 سبتمبر نت تفبركان خبر كاذب لصالح الحوثي ونقلا عن موقع  يمن برس :-

أظهرت تقارير نشرت في صفحات أبرز موقعين إخباريين رسميين في اليمن إنحيازهما بصورة واضحة إلى جانب جماعة الحوثيين في قصفها على منطقة دماج بمحافظة صعدة، والذي أوقع عشرات القتلى والجرحى.فضيحة الصحف الرسمية سباُ و26 سبتمبر نت تفبركان خبر كاذب لصالح الحوثي

ونشر موقع وكالة الأنباء اليمنية الرسمية”سبأ” وموقع “سبتمبرنت” الناطق باسم وزارة الدفاع اليوم خبران يؤكدان وقف إطلاق النار بين ما أسموها الأطراف المتنازعة في دماج السلفيين وجماعة الحوثي..حيث نشرت الوكالة “سبأ” معلومات نقلا عن موقع “سبتمبرنت” على لسان مصدر عسكري أنه تم وقف إطلاق النار منذ يوم عصر يوم أمس الجمعة، ونشر وحدات من قوات الجيش على مناطق النزاع بين الطرفين.

شاهد ايضاً:   فيديو ويوتيوب قناة الجزيرة فيلم وثائقي الصندوق الاسود الطريق إلى صنعاء وخفايا حول مقتل القشيبي

وفي الوقت الذي نشرت وكالة سبأ هذا الخبر الذي نقلته عن موقع سبتمبر نت لم يكن الخبر موجود اصلا في موقع سبتمبر نت، بل تم صياغة الخبر من وكالة سبأ ونسب زورا للموقع.

وعقب وكالة سبأ لانتقادات على كذبة الخبر الذي نقلته عن موقع وزارة الدفاع، سارع القائمون في الوكالة التواصل مع الموقع وتم نشره بعد دقائق، وهو ما يؤكد هذه الفضيحة الصحفية، حيث نقل موقع سبتمبر نت نفس صياغة خبر وكالة سبأ.

المهم في الأمر أنه ورغم حالة الارتباك الكبيرة التي ظهرت للقائمين على الموقعين لم تكن المعلومات التي نقلاها صحيحة، حيث تفيد المصادر باستمرار القصف على دماج وهو ما أكده اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي التي نشرت في بيان تأسف لمنعها من دخول دماج مساء اليوم دعوتها لوقف فوري لإطلاق النار.

شاهد ايضاً:   تطبيق واتس اب وخدعة سرقة الفلوس الأموال من حسابك احذر الخدع في الواتس اب واتساب

وكان هدف الموقعين من نشر الخبر المفبرك هو تخفيف حالة الغضب التي تعم الشارع بسبب ما يرتكبه مسلحو الحوثي وأبرزها الحشد الذي تجمع أمام منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي بشارع الستين الغربي بالعاصمة صنعاء للتديد بصمته إزاء ما يحدث في دماج.

المصدر يمن برس

 

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]

شارك الخبر
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

Advertisement

إغلاق الإعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.