وفاة الشاعر محمد الشرفي علي عبدالله صالح يعزي اهل الفقيد محمد الشرفي

وفاة الشاعر محمد الشرفي
وفاة الشاعر محمد الشرفي

وفاة الشاعر محمد الشرفي علي عبدالله صالح يعزي اهل الفقيد محمد الشرفي حيث عبر عن حزنة البالغ في وفاة الشاعر الكبير محمد الشرفي .

وفاة الشاعر محمد الشرفي علي عبدالله صالح يعزي اهل الفقيد محمد الشرفي

وفاة الشاعر محمد الشرفي

وفاة الشاعر محمد

حيث تم اصدار العزاء من قبل زئيس المؤتمر في اليمن عبر قناة اليمن اليوم وأزال وموقع المؤتمر نت

وهذه رسالة علي عبدالله صالح الى اهل المرحوم محمد الشرفي حيث قال فيها

[divider]

الأخ/ علـي محـمـد حسيـن الشرفي وإخوانـه
وكافـــة آل الشرفـــــي الكــــرام حياكم الله

بأسى بالغ وحزن عميق تلقينا نبأ وفاة والدكم الشاعر والأديب والمناضل محمد حسين الشرفي الذي اختاره المولى عزوجل إلى جواره إثر مرض عضال ألمَّ به وعانى منه كثيراً بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال الوطني في خدمة الوطن والثورة والجمهورية والوحدة، فقد كان -رحمه الله- من كبار المناضلين الأوفياء والصادقين من خلال الكلمة الصادقة والإبداع والرأي الناقد، وكان من الذين بشروا بالثورة ومهدوا لها ومن الأصوات الأولى المجلجلة في سماء الوطن ترجياً ودفاعاً عن الثورة والجمهورية من خلال أثير إذاعة صنعاء إذاعة الثوار والأحرار والمناضلين الذين قدموا أرواحهم ودماءهم رخصيه فداء للوطن والانتصار للإرادة الوطنية في الانعتاق من الحكم الإمامي المستبد والذي كان فقيدنا وشاعر الوطن وأديبه المرحوم محمد حسين الشرفي من الأصوات المنافحة والمكافحة والمقاومة للظلم والإستبداد والكهنوت ومن الذين ساهموا في ترسيخ قيم الثورة وأهدافها السامية في تفكير وعقول ووجدان وضمائر الشباب والشيوخ من الرجال والنساء، وإذكاء روح الحماس لدى الجماهير التي هبت من كل حد وصوب للدفاع عن الثورة وخوض الكفاح والمشاركة في معارك الدفاع عن الثورة والجمهورية في كل جبهات القتال التي شهدت ملاحم من البطولات والتضحية واستشهد فيها خيرة أبناء الوطن ورجاله الأوفياء، وكان لصوت الشاعر المرحوم وقصائده وابداعاته وخاصة من خلال برنامجه الإذاعي الشعبي (جي نتجابر) أكبر الأثر في توعية وإقناع أبناء الوطن سواء في المدن أو الأرياف وخاصة البسطاء من الناس الذين كانوا تحت تأثير التضليل الإمامي الرجعي، حيث ساهم ذلك البرنامج في إقناع الجميع بالثورة وعظمتها والتي تعني الحياة الحرة الكريمة والتحرر من العبودية والظلم والقهر، كما كان للكلمة الصادقة شأن لا يقل عن شأن تلك القذائف وأصوات الرصاص التي دافع المناضلون الثوار بها عن الثورة والجمهورية، بل كانت أشد وقعاً وأقسى تأثيراً على الأعداء وقوى الظلام والتآمر من وقع أزيز الرصاص وهدير المدافع والدبابات.

لقد شكل أدب الثورة وثقافتها والتي كان فقيدنا أحد أعلامها الزاد المعنوي للمقاتلين والمناضلين في اندفاعهم واستبسالهم للدفاع عن إرادة الجماهير الذي توج بالملحمة الاسطورية والتاريخية في السبعين يوماً التي حوصرت خلالها العاصمة صنعاء وأبلى كل يمني شريف وغيور -وشاعرنا وفقيدنا أحدهم- في معاركها بلاءاً حسناً حتى تحقق الانتصار الشامخ للثورة والجمهورية، وتم دحر قوى الظلام والتخلف من أبواب صنعاء وإلى غير رجعه.

إن رحيل الشاعر والمبدع والأديب الأستاذ محمد حسين الشرفي تمثل خسارة فادحة للوطن وللحركة الأدبية والثقافية في بلادنا، ولنا جميعاً، ولا يمكن أن تعوض إلاّ بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالحمد والشكر على قضائه وقدره،راجين منه سبحانه وتعالى أن يعصم قلوب الجميع بالصبر، واننا بهذا المصاب الجلل والأليم لنتوجه إلى أبناء وبنات وإخوان وأسرة الفقيد وكل آل الشرفي ولكل أدباء وشعراء ومثقفي ومبدعي الوطن اليمني بصادق التعازي وعميق المواساة باسمي شخصياً.. وباسم قيادات وهيئات وأعضاء وأنصار المؤتمر الشعبي العام وحلفائه أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، لنسأل الله-عزوجل- أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.. وأن يسكنه فسيح جنانه.. وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان..
إنا لله وإنا إليه راجعون.

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

About the author

كريم سالم

‏‏‏صحفي‏ لدى ‏الصفحة العربية و‏‏صحفى بـ "الصفحة العربية " العربية مصور _ معد أفلام وثائقية_ مدير المشروعات والمتحدث الاعلامى بـ "مركز عمال مصر"_ باحث‏ لدى ‏صحفى‏‏‏

Be the first to comment

Leave a comment

Your email address will not be published.



This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.