معهد ترايدنت من أكبر المواقع التطويريه لكنه لا يدعم المواقع العربية

معهد ترايدنت
معهد ترايدنت

المواقع التطويريه

معهد ترايدنت من أكبر المواقع التطويريه لكنه لا يدعم المواقع العربية

معهد ترايدنت من أكبر المواقع التطويريه لكنه لا يدعم المواقع العربية

معهد ترايدنت

من المؤسف أن أكتب هذ المقال حيث رح يلومني العديد من الاخوان والأصدقاء بسبب المقال ولكن هذا ماسوف اكتبة وهيا الحقيقة المرة للأسف .

معهد ترايدنت ألان أصبح من المواقع العربيه والعالمية في مجال تطوير المواقع والحمدلله إننا نجد مواقع ناجحة عربية ومتخصصه في مجال معين كا ترايدنت .

لكن للأسف مجاله أن يدعم المواقع الأجنبية أو إذا صح التعبير ليس هناك مصداقية للمواقع العربية من قبل ترايدنت !

نشاهد العديد من المواقع التطويريه الأجنبية الي في سياسية عدم الإسبام ولكن في حال وضع موضوع او مقال او رد يتبنى او يلزم وضع مصدر للرد او المقال نشاهده الروابط متواجده هناك ولكن على أن تكون الروابط لمواقع اجنبية نفسها .

شاهد هنا :   تحميل بلاك بيري مسنجر للاندرويد

مواقعنا العربيه للأسف ضع رابط اجنبي حتى والم يفهمة الزوار العرب او الأعضاء العرب المقال بسبب اللغة فيتم إبقاء الرابط كمصدر اثباتي للخبر او للرد ولكن حين نضع رابط لموقع عربي بغض النظر عن الموقع سواء كان جديد او قديم او له باع طويل في عالم الإنترنت أو لا حيث أن الأهم هو المصدر .

على سبيل المثال وأن الموضوع يتحدث عن تطوير المواقع رح نطرح مثال فقط لاغير

رد يتحدث عن ايقاف خدمة من قبل قوقل  فيتم وضع رابط لموقع عربي فيه الخبر وايضا يضم في محتواه الاثبات من قبل قوقل بالفيديو ولكن يتم ازالة الرابط من المقال او الرد لماذا !!!!!!

شاهد هنا :   مطالبات بخصوص حجب فيس بوك وتويتر في جمهورية مصر العربية

فمثلاً لو فرضنا ان السياسه تمنع ذلك فلماذا يطبق على المواقع العربيه ولا يتم التطبيق على المواقع الاجنبية !!!!

طبعا هناك ردود بوضع روابط مختصره “ليست ربحية” تقصير الرابط لكي لايكون رابط مباشر للموقع إبتعاداً عن الشبهات ومع هذا مازال ازالة الروابط حليف المواقع العربيه .

تم وضع رد متعمد قبل اسابيع في احدى الاقسام في ترايدنت وتم وضع مصدر الرد من موقع عربي بالشرح الواضع والإثبات ايضاً فتم ازالة الرابط  والابقاء على الرد .

في نفس الموضوع تم الرد برابط اخر ولكنه اجنبي ولم يتم ازالته !!!!!!!!!!!!!!!!

شاهد هنا :   العاب فلاش, العاب بنات , العاب اطفال , العاب باربي , العاب موقع تقتسح المحركات

لا نعلم هل سياسة ترايدنت محاربة المواقع العربيه للبقاء على الاقوى ام ماذا .

اعتذر لإدارة ترايدنت ولكن هذه هيا الحقيقة المره وللعلم لولا ترايدنت بعد الله عز وجل لم نكن نملك مواقع ولم نكن نعرف شيء عن مواقع عربيه  فترايدنت هو المصدر الاول لكل صاحب موقع عربي وحتى اجنبي والحمدلله حين نجد موقع عربي بهذا الحجم ولكن عليه بتغيير بعض سياستة من المواقع العربية .

معهد ترايدنت من أكبر المواقع التطويريه لكنه لا يدعم المواقع العربية

معهد ترايدنت من أكبر المواقع التطويريه لكنه لا يدعم المواقع العربية

معهد ترايدنت من أكبر المواقع التطويريه لكنه لا يدعم المواقع العربية

About the author

LSG-alraih

ابو مرام احب تقنية محركات البحث هاوي ولست محترف فيها اعمل في مجلة الصفحة كمحرر ومسئول محتوى  وسيو من ارض اليمن السعيد

Readers Comments (1)

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية ارحب بكم جميعاً وارجو من الادارة عدم اغلاق الموضوع او حذفه
    للأهمية

    حصل موضوع معي قبل يومين تقريباً ..
    لكن سأشرح لكم الموضوع بالتفصيل من البداية الى النهاية …

    كنت أتصفح بالصدفة في احد المواقع فوجدت موضوع بعنوان اجمع اكثر من 100 مليون توقيع لصالح فلسطين كما ما هو الموجود حاليا في الدعم العربي التطويري …

    فقلت بنفسي افعل خير من خلال نشره في مواقعنا العربية الكبيرة مثل ترايدنت او بما يسمى مجموعة ترايدنت العربية والدعم العربي التطويري وبعضها الاخر …

    ففعلاً قمت بوضع الموضوغ في ترايدنت في الركن العام فبعد دقائق معدودة فقط وجدت ان هناك استهزاء كبير من بعض الاعضاء الذين ردوا على الموضوع وكلام يمس بكرامة فلسطين حتى تم اغلاق الموضوع بحجة يمنع التصويت وتم إعطائي مخالفة وتهديد بعدم انزال مواضيع عن فلسطين

    في النهاية اريد ان اقول لمصلحة من هذا .. نحن العرب للأسف نفعل هذا .. نؤيد اسرائيل ونقف في وجه اخوننا الفلسطينين … حسبي الله ونعم الوكيل

    ولإثبات الدليل تفضلوا وشاهدوا الموضوع ؟؟
    اضغط هنا

    في النهاية اريد الاستماع لأرائكم حول الموضوع بكل صراحة وشفافية وأرجو من الإدارة اغلاق الموضوع او حذفه

    وبارك الله فيكم

Leave a comment

Your email address will not be published.



This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.