فن وثقافة

صراع في مصر بين الأفلام النظيفة وللكبار فقط افلام للكبار فقط

صراع في مصر بين الأفلام النظيفة وللكبار فقط افلام للكبار فقط  وذلك من موسم سينمائي مضروب شمل انتخابات رئاسية ثم امتحانات ثانوية عامة، ثم جاء شهر رمضان الفضيل يحاول صناع السينما استلهام موسم عيد الفطر 2012 كموسم جديد، خاصة أن الباقي على بدء العام الدراسي الجديد نحو شهر ونصف، ما يفتح الباب لموسم سينمائي وإيرادات سهلة إلى حد كبير، خاصة أن الأفلام المعروضة أربعة أو خمسة فقط.

ورغم ذلك واجهت بعض الأفلام مشاكل مع الرقابة، مثل فيلم البار الذي حددته الرقابة للكبار فقط، أما النجم أحمد عز فيقدم فيلم بابا، وهو فيلم عائلي، وكذلك فيلم محمد هنيدي “تيتا رهيبة”.

شاهد هنا :   حقيقة اشتشهاد وقتل فضل شاكر في سوريا

أول الأفلام المعروضة هو “مستر أند مسز عويس” على غرار الفيلم الأمريكي “مستر اند مسيز سميث”، الفيلم ثمرة التعاون الثاني بين المخرج أكرم فريد وحمادة هلال، بعد أمن دولة. وتدور أحداثه في إطار كوميدي حول شاب مستهتر صاحب شخصية ضعيفة يطمح في أن يصبح مطرباً مشهوراً. يتزوج من فتاة صعيدية تبدأ في السيطرة عليه بشخصيتها القوية، لكنه يقع في غرامها في النهاية. ويشارك في بطولة الفيلم لطفي لبيب وإدوارد وتيتيانا والطفلة جانا محمود. والفيلم من تأليف كريم فهمي وإخراج أكرم فريد. وقد بلغت ميزانية الفيلم 11 مليون جنيه.

شاهد هنا :   فساتين فرح يوسف في عرب ايدول الجمعة 21-6-2013

ويأتي في المرتبة الثانية فيلم “بابا” للفنان أحمد السقا وهو العمل الثاني له خلال الموسم الصيفي بعد فيلمه “المصلحة”، وهو من تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس، وتدور فكرة الفيلم حول طبيب يقع في حب مهندسة والتي تجسد شخصيتها الفنانة درة.

الفيلم الآخر هو فيلم شبابي أثار مشاكل رقابية بسبب مشاهده العارية وألفاظه نظراً لأنه يدور في عالم الملاهي الليلية، الفيلم هو “البار” ورغم أن أبطاله شباب محمد أحمد ماهر وأحمد عبدالله محمود وأحمد عبدالعزيز ومي فخري إلا أن علامة “للكبار فقط” قد تكون سبب نجاحه، وفقاً لما أشارت صحيفة “الجمهورية”.

شاهد هنا :   ملكة جمال العالم 2012 الصينية يوي
صراع في مصر بين الأفلام النظيفة وللكبار فقط افلام للكبار فقط

عبير محمد

عبير من مصر العربية ادرس في كلية الإسكندرية إعلام دائماً ما ابحث عن كل ماهو جديد في عالم الموضه وغيرها من الأناقه وحالياً انتظر الشهادة في عالم الإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.