حوار مع ابو علي احد قيادي الحوثيين في الحوث وتفاصيل عن القبض على هاشم الاحمر

مصادر كيف تم القبض على الشيخ هاشم الأحمر ونفي خبر مقتل هاشم الأحمر الي تم نشرة عبر بعض المواقع الالكترونية الصحف وايضا عبر مواقع التواصل الإجتماعية. مصادر كيف تم القبض على الشيخ هاشم الأحمر ونفي خبر مقتل هاشم الأحمر

وها نحن نعرض عليكم تفاصيل عن كيف تم القاء القبض على الشيخ هاشم الاحمر من قبل الحوثيين على ذمة موقع اليمن السعيد الي نشر الخبر والتفاصل.

مصادر كيف تم القبض على الشيخ هاشم الأحمر ونفي خبر مقتل هاشم الأحمر

س: السيد أبو علي ماذا حدث بالضبط مع هاشم الاحمر والمرافقين ؟
السيد أبو علي :
تم ابلاغي عن طريق المجاهدين يوم الثلاثاء 7 يناير 2013 حوالي الساعة الثالثة عصرا بتوغل سيارة نوع شاص (طقم) بدون ارقام موديل 2010 وورائها سيارة شاص اخرى (طقم) وبسرعة كبيرة في منطقة حوث وقريبا من احدى النقاط الجديدة التى انتشر فيها المجاهدون ووضعوا فيها نقطة تفتيش فأمرت بعض المجاهدين بالتأهب والتحرك فورا ومنع اي سيارة الاقتراب من نقطة التفتيش الجديدة لحين وصول اللجنة القبلية التى كانت قد تواصلت مع السيد عبدالملك رضوان الله عليه حيث تم ابلاغنا ان سيصل الشيخ كهلان ابو شوارب وعلي جليدان وغيرهم فتحرك المجاهدون ومعهم سيارة حبة واحدة فحدث ان السيارة الشاص الثانية قامت بالرماية اولا على سيارة المجاهدين فقام بعض المجاهدين من فوق التلة القريبة من نقطة التفتيش ومعهم بعض القناصة بالرد فورا فاردوا سواق السيارة الشاص الثانية قتيلا واطلقوا ايضا على اطارات السيارة الشاص الاولي والتى ايضا قاموا باطلاق الرصاص بكثافة على المجاهدين فاصطدمت السيارة الشاص الثانية بالاولي وانقلبت وقتل كل من فيها .
فقمت بالتحرك فورا الى مكان القتال والانضمام الي المجاهدين .
س: من الي قام باطلاق الرصاص اولا ؟
السيد ابو علي:
السيارة الشاص هي اول من اطلقت الرصاص وبكثافة وبدون اي مبرر وتبعتها السيارة الشاص الاولي والمجاهدين كانوا حريصين على ايقاف السيارتين ومنعهم من التقدم فقط ولكنهم اضطروا الي الرد على الاعتداء.
س: هل كنتم تعرفون من كان بداخل السيارتين خصوصا مع وجود هاشم الاحمر؟
السيد ابو علي:
نحن في جبهة قتال وعندنا تعليمات واضحة وحتى لو كنا نعرف ان هاشم الاحمر موجود سيكون تصرفنا هو الدفاع عن النفس والرد على الاعتداء.
س: هل ممكن تشرحوا لنا عن كيفية القبض على هاشم الاحمر؟
السيد ابو علي:
المجاهدين لم يكونوا يعرفوا ان هاشم الاحمر كان من بين المصابين والاسري الا عند وصولي فرايته داخل الشاص الاولي والتى كانت متضررة من اطلاق الرصاص من المجاهدين فقمت بالتحفظ عليه فورا وابلاغ القيادة العليا حيث كانت ساقة مكسورة ومتضررة ضررا بالغا وكان مغشيا عليه مع وجود جرح في رقبته يخرج منه الدم بكثافة بالاضافة الى جرح في يدة اليمني تحديدا وبجانبة السواق قتل ووراءة مرافقين اثنين ايضا قتلا وواحد لا زال حي
س: تم النشر في وسائل الاعلام انه لا زال اسيرا عندكم ؟
السيد ابو علي:
قمنا بارسائل جثث القتلي الي صعدة في نفس اليوم وقمت شخصيا بالتحفظ على هاشم الاحمر في احدي القري التابعة للمجاهدين في حوث بالاضافة الي اثنين مرافقين وقمنا بمعالجتة قدر المستطاع وكان بصحة جيدة باستثناء ساقة المكسورة والجرح الذي في رقبته والجرح الذي في يدة اليمني وهو جرح طفيف الا انه عندما افاق من الغيبوبة تفاجأ بانه اسير وظل يصرخ انه ابن عبدالله بن حسين الاحمر وان حاشد كلها معه وانه سيمحينا من الوجود وكلام كثير فيه تهديد ووعيد لم نكترث له فقلت له خلي رجلك تتشاكل وبعدا نشوف.
س: هل ممكن تشرحوا لنا كيف تمت عملية تسلميه؟
السيد ابو علي:
لا استطيع القول في هذا كثيرا الا ان الاوامر من السيد رضوان الله عليه بمعاملة الاسري معاملة الاسلام والاقتداء بمعاملة الرسول صلوات الله عليه وعلى آله مع الاسرى من المخالفين له فوصلت التعليمات بتسلميه للشيخ علي جليدان هو الي توسط وهو الذي استلم هاشم الاحمر ومن معه وتمت عملية التسليم في حوث
س: هل قمتم بتسليم جثث القتلي التابعة للمرافقين لهاشم الاحمر؟
السيد ابو علي :
نعم قمنا بتسليم جثث القتلي مقابل جثة لواحد من المجاهدين رحمة الله عليه ولا زالت السيارتين بحوزتنا وكذلك الكوت الخاص بهاشم الاحمر والذي فيه بطائق كثير منها بطاقة عسكرية وتصريح صادر من وزارة الداخلية بحمل السلاح بتاريخ 5 ابريل 2012 وتصريخ اخر لعدد خمسة مرافقين صادر من وزارة الداخلية وشبكة اتصالات لاسلكية متطورة اول مرة نشوف مثلها وتلفون شخصي كان فيه شريحة سبافون برقم 711777777 تم التخلص منها في حينه وبطاقة شخصية باسم علي يحي شرف المتوكل وبطاقة عسكرية باسم مبخوت مبخوت ناصر الاحمر وبطاقة عسكرية باسم عسكر الاحمر بوكل هؤلاء قتلوا بالاضافة الي اثنين قتلي اخرين وايضا
واسلحة ورشاشات واوالي وذخيرة

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق