إلى الشيخ الزنداني فرصة للتوبة رسالة من الناشطة الفت الدبعي

نشرة الناشطة وعضو الحوار الوطني ألفت الدبعي رسالة مفادها في الفيس بوك بعنوان إلى الشيخ الزنداني فرصة للتوبة رسالة من الناشطة الفت الدبعي.إلى الشيخ الزنداني فرصة للتوبة رسالة من الناشطة الفت الدبعي

حيث نضع لكم هنا ماتم نشرة عبر الفت الدبعي يجدر بالذكر بأن الفائزة بجائزة نوبل اللسلام توكل كرمان أيدة ماقامت به الفت الدبعي ضد الشيخ عبدالمجيد الزنداني حيث علقت قائلة.

عزيزتي الفت الدبعي.. أتضامن معك ضد حملة التشهير التي تتعرضين لها على خلفية رسالتك للشيخ الزنداني ومطالبتك اياه بالتوبة عن أفكاره المتطرفة التي ساهمت في بروز ظاهرة الإرهاب في اليمن ، وإذ أتضامن معك ضد هذه الحملة المنظمة فإنني أعدها إرهابا فكرياً اعتاد الشيخ ومريدوه مزاولته بحق من يخالفهم الرأي او ينتقدهم، لاسيما حين يكون عضوا في حزب الإصلاح.

إلى الشيخ الزنداني فرصة للتوبة رسالة من الناشطة الفت الدبعي

إلى الشيخ الزنداني……فرصه للتوبه

لقد كانت لأفكارك المتطرفه ومن ينهج نهجك المتطرف في التفسيرات الدينية دورا كبيرا في بروز ظاهرة التطرف والإرهاب في اليمن. بالإضافة إلى عوامل أخرى ساعد بها النظام السابق والحالي من اهمالهم لحقوق المواطنين وتنمية المناطق الفقيره، وتحسين ظروف الناس الاقتصادية التي مثلت بيئة مناسبة للتطرف والقبول بفكره الجهاد ضد الدولة .
.لذلك وجب عليك الان ان تقوم بدور تكفر به عن أخطاء الماضي ،وتدعو جماعات القاعدة إلى ترك سلاحها والخضوع لسلطة الدوله وأن ما تقوم به القاعده هو فكر فاسد لا يمت للإسلام بشئ،وأن جهادهم ليس بجهاد ،وان مصيرهم إلى جهنم وليس إلى الجنة وأنهم سيخسرون الدنيا والاخره بأفعالهم البعيده عن تعاليم الدين السمحاء …..مثل هذه الفتاوى هي من ينبغي أن ترفع صوتك بها عاليا وتسير لها المليونيات وتهدد بها من يخالفك ،وليس مخرجات الحوار الوطني التي تقول إن فيها مخالفة للشريعه. وهي الشريعة بذاتها إذا تبنيت الدعوة لتطبيقها .واختم حديثي إليك قائله في مثل هذه المواقف يكون الجهاد الحقيقي في إيقاف هؤلاء الإرهابيين الذين يقتلون في جيشنا اليمني ،ويقتلون في المواطنين وهم يعتقدون أنهم يحسنون صنعا …فهل تعرف وتدرك أين مواطن الجهاد الحقيقية التي تحتاجها اليمن …قبل أن تلقى ربك وأنت ومن تبع نهجك لم تتوبوا من أفكاركم المتطرفه التى تبرز نتائجها الآن ..والتي تحتاج منك إلى وقفه جاده وشعور بالمسؤولية ينطلق من احتياجات اليمن الحقيقية في هذه المرحلة …وليس من تضخم الذات بإسم الدين .

Advertisement

POSTQUARE

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق