أخبار العالم

نائب وزير الإعلام فؤاد الحميري يرثي القشيبي بقصيدة حزينة

رثى الأُستاذ فؤاد الحميري اللواء حميد القشيبي بقصيدة حزينة تم نشرها على صفحتة على الفيس بوك فيها معاني كثيرة وتحمل في طياتها الكثير من العتاب لنا وفيها تضحيات وشجاعة وبسالة القشيبي.نائب وزير الإعلام فؤاد الحميري يرثي القشيبي بقصيدة حزينة

 

[information]ونحن هنا في الصفحة العربيه يسعدنا ان نعيد نشرها للجميع.[/information]

 فؤاد الحميري يرثي القشيبي

صمتـــوا وكنت ولا تزال الناطـــــقا
وتزلـــزلوا خـــوَراً وكنت الشاهــــقا
وتدافعـــوا هــرباً وانت مـواجـــــــهٌ
تهـوى اذا حمي الوطيس الملتقى
بطــلٌ وغيــرك يا (حميد) بطالــــةٌ
أســد وغــيرك كالدجــاج مبقــيقـا
نــادى الشــباب فكــنت أول نــازل
ودعــا الالــه فكــنت أول مـن رقى

ما مـت يا عــز الجيــوش وفخــرها
ايمـوت مـن صعـد المعـارج وارتقى
ما مـت يا رُوح البــلاد ورَوحهـــــــا
يا كبــرياء الحــق يا رمـــز النـــــقا
يا رافعـــاً رايــات جمهــوريتــــــي
فـي وجـه ماضٍ يرتجي طول البقا
كـم فاوضـوك ليسقطوك بجرفهـم
فأبيـتَ الا ان تعيـشَ مُحلِّقـــــــــا

ما اكثــر الهــامــات حيـن تعدهـم
وتراهــمُ فــي النائبـــات لَقـالِقـــا
رُتـَبٌ تحــوز مرتـــباتٍ لا سِـــــوى
وتفـر يـوم الزحـف مـن هـول اللِقا
يتعملـق الجـبارُ منهــم مُلْــــــيلاً
حتـى إذا طلــع الصــباح تشــرنقا
أنا بائــعٌ كل الكــبار لأشـــــــتري
شهماً كاقائدنا (القشيبيْ) صادقا

يا أيهــا الماضــي الــى جـــــناته
قـل للزبيــريْ إنــنا لـــن نُرهــــقا
قــل للزبيــري إن شعــبك لم يزل
في الدرب يرفض أن يُذل ويُسحقا
وبإننــا مهمــا تطــاول ليلُـــــــــنا
سنجــيء بالصبح المؤمَّل مشرقا

يا أيها الاحرار بُشراكم فقد كشف
الشهيد بــدمِّــه مـــن نافـــــــقا
لا تحــزنـوا لفــراقـه فلقـد مضـى
لـرفـاقـه أهلِ الوفاءِ مُسابـقـــــــا
نظر الالـهُ الـى الوجـوه فلم يجـد
الا ( القشيبي) صالـحاً أنْ يُنتقى

هذا ويجدر بالذكر بأن القشيبي تم مقتلة في عمران مابين مواجهات مع الحكومة اليمنية وبعض من مليشيات الحوثي في عمران.

هذا وتم تشييع جثمان اللواء القشيبي يوم أمس في جنازة مليونية كبيرة في السبعين.

كريم سالم

‏‏‏صحفي‏ لدى ‏الصفحة العربية و‏‏صحفى بـ "الصفحة العربية " العربية مصور _ معد أفلام وثائقية_ مدير المشروعات والمتحدث الاعلامى بـ "مركز عمال مصر"_ باحث‏ لدى ‏صحفى‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق