فشل مسيرة صنعاء وتوضيح علي البخيتي يعتبر إنتكاسة

الصفحة العربية – كريم سالم فشل مسيرة صنعاء وتوضيح علي البخيتي يعتبر إنتكاسة للمظاهرة وإظهار حقيقة المسيرة المطالبة بإلقاء جرعة المشتقات النفطية.

هذا وقد تم التنسيق مع حملة 11 فبراير للمطالبة من الدولة الغاء هذه الجرعة وايضاً إقالة الحكومة, إلا أن الحملة للمسيرة تغيرت مسارها من حملة الغاء جرعه الى حملة فرض سطو وسيطرة.

هذا وقد شوهد عدد كبير جداً في المظاهرة وفي المنصات انصار الله الحوثيين رافعين شعاراتهم الخاصة بدون ان يرفعوا الشعارات الخاصة بالحملة بالمطلب الأساسي للمواطن اليمني كما يتحدثون وهو الغاء هذه الجرعة.

من جهة اخرى تحدث علي البخيتي المتحدث الرسمي لأنصار الله عن الإشكاليات الي حدثة وماهو سبب فشل المسيرة والخروج من المسيرات من عدة اطراف والبقاء فقط لانصار الله في الميادين بأعداد بسيطة جداً لا تذكر.

فشل مسيرة صنعاء وتوضيح علي البخيتيالحوثيون يعلنون الحرب على دماج بالصواريخ والدبابات

1 – التوضيح صادر عني بصفة شخصية حرصاً مني على استمرار العلاقة بين مختلف الأطراف التي تتشكل منها حملة 11 فبراير والتي أشعر أني قريب منها جميعاً بنفس الدرجة.
2- يجب الاعتراف في البداية أن هناك اتفاق مسبق داخل حملة 11 فبراير أن تلتزم مختلف مكونات الحملة ببعض الشروط منها البند رقم 6 في اتفاقية موقعة من كل الأطراف وينص على التالي:
* تلتزم جميع الأطراف برفع الشعار الموحد (الراية البيضاء، والشعار المُقر) في كل الفعاليات، وعدم رفع أي شعارات خاصة.
3 – اثناء الاعداد لمسيرة اليوم طلب مكون أنصار الله مناصرة غزة في العدوان الذي تتعرض له الى جانب المطالبة باسقاط الحكومة والتراجع عن الجرعة, ووافقت رئاسة الحملة على ذلك.
4- بعد الموافقة على ادخال قضية غزة فهم بعض المنتمين لأنصار الله الحوثيين أن لا مُشكلة في رفع الشعار الداعي الى موت اسرائيل وامريكا انسجاماً مع ما يحدث في غزة.
5- تسببت دعوة السيد عبدالملك الحوثي لمناصرة غزة وحثه المواطنين على التظاهر في دخول الكثير من بعض المديريات القريبة من صنعاء مثل بني حشيش وسنحان وغيرها حاملين معهم شعارات الموت لاسرائيل بشكل عفوي.
6- بدأت الاشكالية باعتراض الاستاذ القدير القاضي احمد سيف حاشد على وجود شعار انصار الله في المسيرة وفي المنصة, وكان هناك مساعي من بعض القيادات المتواجدة في حينه وعلى رأسها الاستاذ خالد المداني للطلب من من يحملون الشعارات بالتراجع من مقدمة المسيرة والنزول من على المنصة, فسبب كثافة الحشود كان من الصعوبة بمكان منع وجود صور من الشعارات في كل المسيرة, او منع ترديدها, وبسبب توتر الأجواء وحدة النقاشات بين الطرفين والمطالب المستحيل تنفيذها في حينه فشلت تلك المساعي, لأنه كان من المستحيل السيطرة على كل المسيرة في حينة.
7- صدرت بعض البيانات التي اعلنت تنديدها بما حصل, وكانت محقة في بعض ما تم طرحه الا ان هناك بعض الافتراءات التي تضمنتها أيضاً, وعلى سبيل المثال فلا صحة لأن أنصار الله شاركوا في المسيرة وهم يحملون السلاح, والدليل عدم وجود ولو صورة واحدة تبين وجود مجاميع مسلحة في المسيرة.
8- استغل الخصوم ما حصل وساهموا في تأجيج المُشكلة حتى تضيع الرسالة الأصلية التي خرج من أجلها الملايين اليوم في عموم محافظات الجمهورية.
9- انجر الكثير من الناشطين الى هجوم مُبرر في بعض النقاط التي تم طرحها, و غير مبرر وغير مؤدب في احيان كثيرة على انصار الله.
9- عدم وجود توضيح من انصار الله عن ما حصل ساهم -وسيساهم- في استمرار الحملة ضدهم, اضافة الى استثمار الإخوان المسلمين لهذا الإشكال بهدف افشال الفعاليات المعارضة للجرعة على اعتبار أنه الطرف الرئيس الذي سعى لها.
10- سبق وأن تجاوزت بعض الأطراف ذلك الشرط ورفعوا اربطة رأس وشعارات تدل على المكونات التي يمثلونها في مسيرات للحملة, ومع ذلك لم يثر انصار الله مشكلة ولم يُبالغوا في ردة الفعل.
11- الأخطاء التي ارتكبها ممثلي الأطراف داخل حملة 11 فبراير من وجهة نظري:

Advertisement

– أخطاء ممثلي أنصار الله:
* كان يفترض أن يُنبهوا رئاسة الحملة مسبقاً بان قبولهم بدخول التضامن مع غزة في شعارات المسيرة معناه تواجد الشعار الداعي لموت امريكا واسرائيل, وأن لا يكتفوا بتحليلهم الخاص لموافقة الاطراف على ادخال قضية غزة انها موافقة ولو ضمنية على وجود بعض الشعارات الداعية لموت اسرائيل.
* يجب ان يعرف أنصار الله أن الشعار أصبح يمثلهم سياسياً في نظر بقية الأطراف أكثر من ما يُمثل معاني الجمل المذكورة فيه, ومن هنا فرفع الشعار كرفع علم أو راية أي حزب سياسي, ويعد رفعه مخالفة لمقتضى الاتفاق الموقع مع مختلف الأطراف المكونة لحملة 11 فبراير.
* كان يفترض أن تتم معالجة الاشكالية والطلب من من يحملون الشعار بالتراجع من المنصة ومن مُقدمة المسيرة حتى ولو لو يقبل بذلك الحل البعض أو انسحبت بعض المكونات أو بعض الشخصيات, فتطبيق ذلك الحل يظهر احترامهم للاتفاقات المُسبقة.
* يجب على أنصار الله التعميم على انصارهم القادمين من الأرياف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه في الحملة أثناء تسيير المظاهرات والفعاليات المشتركة, لان الالتزام بذلك لا يقتصر على أنصار الله في مدينة صنعاء فقط.
* كان الأجدر بأنصار الله اصدار توضيح يفسر ما حصل ويبين وجهة نظرهم.

– أخطاء الأطراف الأخرى:
*لم تقدر تلك الأطراف أنه من الصعوبة بمكان السيطرة على حشود بمئات الآلاف أو منعهم تماماً من حمل بعض الشعارات أو ترديدها.
* الانفعال وعدم تقدير الموقف وصعوبة معالجة أي أخطاء في حينه وبشكل كامل أفشل الحلول وأسعد الخصوم.
* كان يُفترض أن تقبل تلك الأطراف بحل وسط يقضي بسحب الشعارات من مقدمة المسيرة والمنصة ويكتفوا بذلك ومن ثم تُعالج الاشكالية في اجتماعات لاحقة.
* كان يفترض أن توازن الأطراف المعترضة بين نجاح الفعالة بشكل كامل واستمرار تلاحمهم وبين مطلبهم المُتعلق بتطبيق الاتفاق, وكان من الأجدر القبول بالحل الذي يقضي بسحب الشعارات من مقدمة المسيرة ومن منصتها, والاكتفاء بتوضيح من انصار الله يبرر ما حصل ويتم التأكيد على تجنب ذلك في الفعاليات المقبلة.
* هجوم بعض الناشطين المحسوبين على بعض مكونات حملة 11 فبراير ضد أنصار الله كان -في بعضه- مبالغ فيه وغير مؤدب.
12- اقتراحات للحلول:
• اجتماع عاجل غداً -اعتقد انه تم الاتفاق على عقده- للحملة لمناقشة القضية والخروج بحل.
• تهدئة الحملة الإعلامية الى ان تناقش القضية يوم غد.
• اصدار توضيح عن ما دار يُعيد اللحمة للجماهير المُنخرطة في الحملة.
13- نصائح أخيرة:
*الاهتمام بالاعداد للفعاليات المقبلة أهم من التصعيد ضد بعض مكونات الحملة.
*ايقاف الحملة الاعلامية بين مختلف الأطراف لأن استمرارها يطغى على المطالب العادلة لعموم المواطنين.

– علي البخيتي 4 / 8 / 2014م

Advertisement

POSTQUARE

Advertisement