مساعدات دولية للخروج بليبيا من الاشتباكات بين ميليشيا طرابلس

بعد ثلاث سنوات ساعدت الضربات الجوية للناتو المتمردين هزيمة قوات القذافي على الأرض، الشركاء الغربيين يشعرون بالقلق من انزلاق ليبيا أعمق في الفوضى المسلحة فقط عبر البحر الأبيض المتوسط ​​من أوروبا القارية.

وحث مسؤولون ليبيون الشركاء الدوليين للمساعدة، ودعا البرلمان الجديد لاطلاق النار تدعمه الأمم المتحدة إلى وضعها بين الفصائل المتحاربة الذين أصبحوا الاستقطاب على نحو متزايد.

وقال القائم بأعمال رئيس الوزراء عبد الله التيني تلفزيون قناة الحرة في مقابلة بثت يوم الخميس ان ليبيا كانت في “مفترق طرق”، ودعا الشركاء الغربيين لمساعدة البلاد على بناء مؤسسات الجيش والدولة.

شاهد ايضاً :   وصول الصيادين المصريين الفارين من اشتباكات مصراتة

وقال “أن نكون صادقين، الدول الغربية لا تريد أي تدخل عسكري بسبب ما حدث في دول أخرى مثل سوريا والعراق”، وقال في واشنطن حيث كان يجتمع مسؤولون أمريكيون.

واضاف “لكن طلبنا لمزيد من التورط في قضية الليبية، والمجتمع الدولي انتقل بالفعل لمساعدة الثورة الليبية. لذلك ينبغي أن استكمال عملية بناء الدولة الليبية ومؤسساتها “.

وقال إنه ينبغي أن يشمل تدريب وتسليح قوات الدولة الوطنية في ليبيا مع الخبراء.

وقال “نحن لم نطلب تدخل العسكري التقليدي”، قال.

ومن شأن وقف إطلاق النار تجلب الإغاثة إلى طرابلس، كما ناضل السكان مع نقص البنزين وانقطاع الكهرباء منذ بدء القتال، ومعظمها في المناطق الجنوبية حول المطار، حيث وضعت مقاتلي الميليشيات الخطوط الأمامية.

شاهد ايضاً :   محاكمة سيف الاسلام القذافي الثلاثاء القادم

ولكن أبعد من سيكون مؤقتا، إلى اتفاق سياسي أوسع نطاقا بين القوتين قد يكون أكثر صعوبة.

الصراع السياسي بين القوى الإسلامية وتحالف يميل أكثر القومي، شلت البرلمان السابق، الذي العدل الاسلامية وحزب البناء الذي ينظر اليه على مقربة من جماعة الإخوان مسلم، كان أكثر تأثيرا.

مع الفصائل السياسية انحياز مع ألوية مسلحة متنافسة، مقاتلي الميليشيات غالبا اقتحم المؤتمر الوطني العام أن الضغط العسكري لصالح أسيادهم السياسية، وترك انتقال البلاد في حالة يرثى لها.

مجلس النواب المنتخب حديثا النواب التي حلت محل المؤتمر الوطني العام، تم عقد دورات في شرق مدينة طبرق، وبعيدا عن الاشتباكات في اثنين من المدن الرئيسية في ليبيا، ودعا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

شاهد ايضاً :   الامين العام للأمم المتحدة في زيارة مفاجئة إلى ليبيا يدعو إلى وقف القتال

لكن الفصائل الإسلامية والحزب الإسلامي الرئيسي رفضوا الدورات التي تعقد في طبرق بأنه غير دستوري، مما يعقد دعوات غربية للمجلس التشريعي الجديد ليكون فضاء للتوصل إلى اتفاق سياسي بين الفصائل.

تقييمك للمقال
[مجموع: 0 التقييم: 0]

Advertisement

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق