اخبار تركيا : اردوغان يضع اللمسات الاخيرة في حملته الانتخابية

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هو يوم الأحد من المتوقع أن هزيمة له اثنين من منافسيه في الانتخابات ليصبح الرئيس التركي المقبل، واعدا لتوسيع آخر مع قوى جديدة والمعارضين تقلق تركيا زحف نحو الاستبداد.
اردوغان وهو مسلم تقي، واستبعدت تركيا كرئيس للوزراء منذ عام 2003، وهي الفترة التي كان قد حولت البلاد مع مشاريع التحديث ولكن واجه أيضا اتهامات لأسلمة تدريجية وتآكل الحقوق المدنية.

فتحت مراكز الاقتراع ابوابها في الساعة 0500 بتوقيت جرينتش ومن المقرر ان تغلق الساعة 1400 بتوقيت جرينتش.

الانتخابات هي المرة الأولى التي ينتخب تركيا مباشرة رئيسها الذي سبق اختياره من قبل البرلمان وفي العقود الأخيرة قد أوفت دور شرفي الى حد كبير.

لكن أردوغان، الذي هو سعيد أن يتم الإشارة إليها من قبل أتباع باسم “سلطان”، وأوضح أنه ينوي أن يكون رئيس الدولة الذي “تعرق” وتمارس السلطة الحقيقية.

تعهد حزبه العدالة والتنمية (AKP) الحاكم السعي لتغيير الدستور لإعطاء رئيس الجمهورية مزيدا من الصلاحيات، والتي يمكن أن تعطي تركيا نظام رئاسي مماثل لفرنسا بدلا من الديمقراطية البرلمانية الحالية.

بعد معارضيه تتهم اردوغان بتقويض إرث العلماني والده المؤسس تركيا مصطفى كمال أتاتورك، الذي أسس الدولة الحديثة بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية على الفصل الصارم بين الدين والسياسة.

وتتوقع استطلاعات الرأي ان اردوغان سيفوز بسهولة أكثر من 50 في المئة من الأصوات لاتخاذ كانكايا القصر الرئاسي في أنقرة في الجولة الأولى، مع نظيره المنافس الرئيسي المعارضة أكمل الدين إحسان أوغلو متخلفة في المركز الثاني.

وقال “هناك حقا أي شك حول هذه النتيجة. انها تقريبا مفروغ منه أن أردوغان سيفوز”، وقال سنان اولجن من مركز كارنيجي.

في حين أن العديد من الأتراك العلمانيين يكرهون أردوغان بشكل مكثف، وقال انه لا يزال يعتمد على قاعدة ضخمة من الدعم من الناخبين المتوسطة الدخل المحافظ دينيا وخاصة في وسط تركيا والمناطق الفقيرة في اسطنبول الذين ازدهرت في ظل حكمه.

واضاف “اننا سوف نكتب تاريخ تركيا الجديدة في 10 اغسطس” وقال لعشرات الالاف من انصار الهتاف في انقرة في واحد من التجمعات الانتخابية النهائية.

من عدد سكانها نحو 76 مليون نسمة، كان 53 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 165،000 محطات اقتراع في.

ومن المتوقع أن تأتي في أسرع والعديد من المشتبه أردوغان يخطط بالفعل لخطاب النصر من شرفة مقر حزب العدالة والتنمية في أنقرة حوالي منتصف الليل النتائج.

قادت أردوغان أكثر من ثلاثة أشهر حملة الفخم والهائلة التي غمرت جهود منافسيه، وعقد مسيرات جماعية في المدن التركية تقريبا 30 وسطع وجهه على لوحات عملاقة في مشاة في اسطنبول في ركن كل شارع تقريبا.

“الإرادة الوطنية، السلطة الوطنية،” يقرأ له شعار الانتخابات الرئيسي.

إعلان حملة الرئيسي أردوغان – الذي كان لا بد من تحريرها بعد ان قضت محكمة صورا لامرأة تصلي قواعد العلمانية انتهكت تركيا – تمت مشبعة التلفزيون الوطني ويبين “رئيس الشعب” الرائدة الآلاف من الأتراك العاديين في كانكايا.

كان متواضعا بالمقارنة وأردوغان قد قلل بابتهاج منافسه الرئيسي كما أكاديمي حالمة الذي لن تحصل على شيء القيام به – حملة أوغلو – رئيس كتبي السابق لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC).

المرشح الثالث صلاح الدين دميرتاز، من الأقلية الكردية في تركيا، أظهرت أكبر بكثير من الديناميكية والكاريزما التي يتمتع بها، وامض ابتسامة وولع لقمصان بيضاء بأكمام تدحرجت متابعة أدت به إلى أن يطلق عليها اسم “الكردي أوباما” في بعض الدوائر.

بعد سيعتبر حملة دميرتاز “نجاحا إذا كان يجندهم أكثر من 10 في المئة من الاصوات.

تحملت أردوغان اصعب سنة حكمه في عام 2013 واهتزت من الاحتجاجات الجماهيرية القاتلة التي اثارها خطط لبناء مركز تجاري على Gezi بارك في اسطنبول التي نمت في صرخة الغضب العام من قبل العلمانيين الأتراك الذين شعروا تجاهلها من قبل حزب العدالة والتنمية.

في وقت لاحق من هذا العام، ظهرت مزاعم فساد مذهلة ضد رئيس الوزراء والمقربين منه، بما في ذلك ابنه بلال تنصتت على أساس المحادثات التي تأسر البلاد مثل أوبرا الصابون.

لكن أردوغان قد خرج القتال، نافيا المزاعم وإلقاء اللوم تحول الحليف السابق منافسه، رجل الدين التركي مقرها بنسلفانيا فتح الله غولن لإطلاق مؤامرة ضده.

انه تصرف في المسيرات بقدر مثل مقاتل الجائزة كسياسي، وتهدف اللكمات في خصوم مثل غولن أو حتى الصحفي التركي الإناث الحرج الذي ندد كامرأة “وقح”.

مع الحملة الانتخابية المقبلة وسط الهجوم الاسرائيلي في قطاع غزة، والناجمة أردوغان جدلا كبيرا خارج تركيا بالقول ان اسرائيل تتصرف أسوأ من أدولف هتلر.

اذا فاز، سوف أردوغان في أواخر أغسطس تولي منصب الرئيس من عبد الله غول، أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الذي يبدو انها قد اتخذت مسافة من رئيس الوزراء المشاكس والذي هو غير واضح مستقبله السياسي.

سيكون هناك تدقيق كبير على أردوغان الذي يقرر يجب أن يكون رئيس الوزراء الجديد مع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ينظر إليه على أنه خيار ممكن.

 

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

About the author

عبير محمد

عبير من مصر العربية ادرس في كلية الإسكندرية إعلام دائماً ما ابحث عن كل ماهو جديد في عالم الموضه وغيرها من الأناقه وحالياً انتظر الشهادة في عالم الإعلام

Be the first to comment

Leave a comment

Your email address will not be published.



This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.