السعودية: 32 بالمئة من المتزوجين السعوديين باجنبيات تنتهي بالطلاق

الصفحة العربية – نحو 32 في المئة من الزيجات بين السعوديين والأجانب في نهاية المطاف في الطلاق، وفقا للأرقام الصادرة لعام 2011 من قبل وزارة العدل.
وفقا للبيانات الصادرة عن الوزارة، تزوج أكثر من 12،000 السعوديين الرجال والنساء 9،400 الأجانب بين عامي 2007 و 2011. منهم، مطلقة 23 في المئة من الرجال السعوديين الزوجات الأجنبيات، في حين غادرت 9 في المئة من النساء السعوديات زوجها الأجنبي خلال هذه الفترة.
المسائل القانونية والثقافية واسعة وغالبا ما تكون السبب وراء فشل هذه الزيجات بين الثقافات.
النساء السعوديات الذين لديهم أطفال من الأجانب تواجه العديد من المشاكل على وجه الخصوص لأنها لم تكن ممثلة من قبل أزواجهم في الدوائر الحكومية في وقت الزواج.
بالإضافة إلى ذلك، أبناء ولدوا لنساء سعوديات واجه عقبة إدارية مطولة في الحصول على وظائف، والتي تشمل تقديم بطاقة الهوية الوطنية أمهاتهم، وشهادات الميلاد وجوازات السفر.
الأطفال الذين يولدون لنساء السعوديات والرجال المغتربين أيضا لا يمكن أن تمثل أمهاتهم في القطاع الحكومي لأنها تعتبر الأجانب.
هؤلاء الأطفال أيضا لا يمكن أن يرث الأصول العقارية أمهم أو الدراسة في إطار برنامج الابتعاث الوطني.
في الواقع، الأطفال الذين يولدون لنساء سعوديات ملزمة للحصول على كفيل آخر في حال وفاة الأم.
الرجال السعوديين كما تواجه نصيبها العادل من المعاناة عندما يتزوجن أجانب، وهذا هو السبب العديد من النساء السعوديات صعوبة في تقبل ابنة المغتربين في القوانين.
وقال عبد الإله، وهو سعودي يبلغ من العمر 48 عاما، واجه العديد من القضايا الاجتماعية والقانونية عندما عاد إلى المملكة بعد زواجها من أجنبي.
الأطفال الذين يولدون لنساء سعوديات و، ومع ذلك، يسمح لهم بالعمل في القطاع الخاص دون نقل الكفالات اعتبارا من 2012 وحتى تم السماح لتمرير جنسية أمهاتهم على العمالة الوافدة.
لا يزال، وكثير لم يتمكنوا من الاستفادة من هذه القوانين الجديدة.
وقالت امرأة مغربية تبلغ من العمر 52 عاما الأخبار العربية من محنتها بعد وفاة زوجها السعودي.
“كان لدي ثلاثة أطفال من زوجي الراحل ولم تكن قادرة على أن تصبح مواطن سعودي منذ ذلك الحين. كلما أزور وزارة الداخلية، وأنا لم تعط أي إجابة ”

 

POSTQUARE

Advertisement