الحوثيون يتجهزون للإطاحة بصنعاء والإنقلاب على هادي

الصفحة العربية متفرقات في تجهيزات من قبل الحوثيون يتجهزون للإطاحة بصنعاء والإنقلاب على هادي الرئيس الشرعي لليمن والإنقلاب الطائفي قبل ان يكون انقلاب سياسي.

بالنسبة باللرئاسة اليمنية سارعت بالإجتماعات وفرض كافة التأهب للقوى العسكرية لمواجهة التمدد الحوثي الي دخل الى العاصمة اليمنية صنعاء, بعد خطاب رئيس الحوثيين عبدالملك الحوثي.

حيث دعت اللجنة الى اعلان نص صريح للجميع واليكم النص

 

وجاء نص بيان اللجنة الأمنية العليا كالتالي :
في الوقت الذي تتجه أفكار وعقول وأنظار أبناء الشعب اليمني إلى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الذي اتفقت عليها كافة المكونات الوطنية والسياسية، والتي تشكل الطريق الوحيد والسبيل الأمثل للخروج بالوطن من الحروب والأزمات والمشاكل والمحن، والولوج إلى بوابة الدخول نحو دولة مدنية حديثة، تتساوى في ظلها الحقوق والواجبات لجميع أبناء الوطن الواحد في ظل اصطفاف وطني واسع بقيادة الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، في هذا الظرف الذي يعيشه وطننا اليمني الحبيب، وفي بادرة مقلقة للأمن، ومخلة بالاستقرار ومستفزة لشعور المواطنين، ومنافية لمخرجات الحوار، قامت مجاميع من جماعة الحوثي المسلحة بالتواجد المكثف وبأسلحتها المختلفة في منطقة المساجد غرب العاصمة صنعاء، ومنطقة حزيز جنوب العاصمة ومنطقة الرحبة جوار مطار صنعاء ومناطق أخرى، محدثة فزعاً وخوفاً في نفوس المواطنين ومرتادي الطريق ومارست أعمال النصب للعديد من الخيام على جانبي الطريق .

Advertisement

كما استحدثت تلك المجاميع المسلحة نقاط للتفتيش، وكذا تجهيز عدد كبير من الأطقم المسلحة التي تقل عناصر حوثية ليسوا من أبناء المناطق المشار إليها، حيث اعتلت تلك العناصر المسلحة التباب والمرتفعات الواقعة على جانبي الطريق العام وعلى هذه الأكمة وتلك مما يعطي انطباعاً لدى المواطن العادي بأن وراء الأكمة ما ورائها.
كما استخدمت المجاميع المسلحة الجرافات والمعدات لإعداد المتاريس والخنادق بما يتنافى مع مظاهر السلم والتعبير عن الرأي بالصورة الحضارية المعمول بها في المطالبة بالحقوق القانونية والمشروعة.
وقد قام رجال الأمن بمنع العديد من الأطقم المسلحة التي حاولت الدخول إلى العاصمة صنعاء بهدف إقلاق الأمن والاستقرار والسكينة العامة.
واللجنة الأمنية العليا إذ تؤكد احترامها للتعبير عن الرأي بالطرق السلمية والديمقراطية فانها تؤكد ان ما يحدث يعد اخلالا بوثيقة ضمانات مخرجات الحوار الوطني وهي الوثيقة التي تعكس التزام المكونات السياسية والاجتماعية المشاركة في الحوار الوطني بمسؤوليتها في استكمال المهام التي احتوتها المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وفقا لقراري مجلس الامن ذات الصلة .. فضلاً عن كون هذه الوثيقة توافق عليها المشاركون في الحوار الوطني بما فيهم ممثلون عن هذه الحالة التظاهرية في هذا المشهد الاستثنائي الشاذ على مسرح الحياة السياسية والموقف الاستفزازي لكل القوى الوطنية التي اجمعت على كلمة سواء وغيره من التفاصيل التي لا ترضى احدا .
لذا فان اللجنة الامنية العليا تدعو القوى الوطنية والاحزاب السياسية الى الاضطلاع بدورها في هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا على طريق الاعداد والاستفتاء على الدستور وبناء دولة اليمن الاتحادي الجديد.
كما ان اللجنة الامنية اذ تراقب هذا الوضع فانها تنتظر رفع هذه المظاهر المسلحة في اقرب وقت كون هذه الاعمال مضرة بالامن والسلم الاجتماعي مالم فانها تؤكد اتخاذها كافة الاجراءات المخولة لها انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاه على عاتقها في تحقيق الأمان والطمأنينة والسكينة العامة في كل ربوع اليمن.

Advertisement

POSTQUARE

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق