تفجير مدرسة : مقتل 30 طفلا في سوريا

الصفحة العربية – قال مراقب ان 30 طفلا على الأقل قتلوا السوري الاربعاء في تفجير مزدوج من قبل المهاجم الوحيد في مدرسة في المدينة التي تسيطر عليها الحكومة من حمص.

وكانوا من بين 39 شخصا الذين لقوا حتفهم في الهجوم الذي وقع في حي اكرمة، وفقا لحصيلة جديدة من المرصد السوري لحقوق الإنسان.

“كان لا يقل عن 30 أطفال من بين 39 شخصا قتلوا في تفجير مزدوج في المدرسة اكرمة آل مخزومي في حمص اليوم” قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن.

قام مهاجم انتحاري واحد من كل من التفجيرات.

شاهد هنا :   الشرق الأوسط ينفق الملايين علي اعلانات النت

واضاف “انه زرع قنبلة في مكان واحد في المدرسة، ومن ثم فجر نفسه في مكان آخر قريب” وقال عبد الرحمن لوكالة فرانس برس.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.

لكن فرع تنظيم القاعدة في سوريا، آل النصرة، الجبهة، وقال أنه كان وراء تفجير مزدوج مماثل في وسط المدينة التي قتل فيها 12 شخصا على الاقل في مايو ايار.

يتحدث الى وكالة فرانس برس يوم الأربعاء، أبلغت محافظ حمص طلال البرازي أيضا الهجمات القاتلة، وإعطاء حصيلة القتلى 31 والجرحى 74.

وأضاف أنه كان الأطفال ما بين ستة وتسعة أعوام من العمر.

شاهد هنا :   أسعار الذهب العراق 24 ديسمبر 2014 أخبار العراق الإقتصادي

ان عدد القتلى هو من بين أعلى المعدلات للأطفال في الهجمات الانتحارية في أنحاء سوريا منذ اندلاع النزاع في البلاد قبل ثلاث سنوات.

في آب عام 2013، هجوم كيماوي على مناطق المتمردين في ضواحي دمشق قتل العشرات من الأطفال، وكانت في العام قبل الماضي 49 طفلا قتلوا في “مجزرة” الحولة في محافظة حمص.

اكرمة حي حمص “هي موطن لأغلبية من العلويين، وأعضاء من نفس فرع من الإسلام الشيعي الذي ينتمي إليه الرئيس بشار الأسد.

وقد تم استهداف منطقة أكثر من مرة من قبل، بما في ذلك في 19 يونيو عندما قتل ستة أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم بسيارة ملغومة.

شاهد هنا :   أهداف المملكة في 2030 في تطبيق رؤية السعودية 1452

مرة واحدة كان يطلق عليها اسم حمص “عاصمة الثورة” ضد الأسد. معظم المدينة، باستثناء منطقة لوار للضرب، وعاد إلى سيطرة النظام بعد عامين من القصف والحصار.

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

About the author

عبير محمد

عبير من مصر العربية ادرس في كلية الإسكندرية إعلام دائماً ما ابحث عن كل ماهو جديد في عالم الموضه وغيرها من الأناقه وحالياً انتظر الشهادة في عالم الإعلام

Be the first to comment

Leave a comment

Your email address will not be published.



This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.