خيارات متعددة لمشاريع الطاقة المتجددة في المملكة ولا مقارنة بـ«الإماراتية»

أكد لـ«عكاظ» مستشار رئيس فريق التعاون العلمي بمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور عبدالغني مليباري أن الدراسات القائمة من قبل المدينة تضع في أوليات بحثها عن الطاقة المتجددة عدة خيارات، خصوصا بعد أن بلغت أسعار النفط معدلات قياسية تتجاوز 114 دولارا للبرميل.
وقال إن تلك الخيارات تشمل توليد الطاقة الشمسية والطاقة من الرياح والطاقة الجوف أرضية والطاقة الحيوية، مشيرا إلى أن مشروع المملكة لتوليد الطاقة النووية السلمية لا يقارن بالمشروع الإماراتي، نظرا للبون الكبير في مقدار الاحتياجات، والذي يظهر أن احتياجات المملكة من الطاقة تزيد بشكل كبير على الاحتياجات في الإمارات.
وأضاف الدكتور مليباري أن جميع أعمال المدينة الخاصة بتوليد الطاقة السلمية النووية لازالت قيد الدراسة من النواحي الفنية والعلمية والجدوى الاقتصادية وكذلك الاجتماعية، نافيا ما تردد في السابق عن توقيع عقود 16 محطة لتوليد الطاقة النووية بانتظار ما ستسفر عنه الدراسات والأبحاث، ومشيرا إلى وجود فائض في الإنتاج الكهربائي بالمملكة حاليا وأن ما يحدث من انقطاعات فهو يعود إلى وجود زيادة في الأحمال في أوقات محددة.
آخر التقارير الصادرة عن هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج للعام الجاري 1433 تؤكد أن الأسباب الرئيسة لانقطاع الكهرباء في المملكة تعود إلى ثلاثة مسببات رئيسة، أولها: أعطال الكابلات بنسبة 38% من مجموع الانقطاعات، يليها العوامل الجوية المتقلبة بنسبة 23% وتحتل المرتبة الثالثة أعطال شبكة النقل بنسبة 11% من مجموع الأعطال، وتأتي هذه النسب بناء على دراسة البيانات الخاصة بانقطاعات الكهرباء بشكل دوري وبصفة خاصة الانقطاعات التي تعرض لها أكثر من 100 مشترك لمدة نصف ساعة وأكثر.

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

About the author

كريم سالم

‏‏‏صحفي‏ لدى ‏الصفحة العربية و‏‏صحفى بـ "الصفحة العربية " العربية مصور _ معد أفلام وثائقية_ مدير المشروعات والمتحدث الاعلامى بـ "مركز عمال مصر"_ باحث‏ لدى ‏صحفى‏‏‏

Be the first to comment

Leave a comment

Your email address will not be published.



This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.