بريطانيا تحاول خلق توازن بين دعم القوات الكردية و محاربة داعش

Advertisement

الصفحة العربية – قال وزير الخارجية فيليب هاموند في بغداد يوم الاثنين سوف يكون متوازنا دعم بريطانيا لقوات الأمن العراقية والقوات الكردية الإقليمية في القتال ضد الدولة الإسلامية (IS).

“لقد قلنا للحكومة العراقية أن نضمن أن الدعم الذي نقدمه أن يكون متوازنا بين قوات الأمن الكردية وقوات الامن العراقية”، وقال هاموند في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم جاعفارين في بغداد.

وقال هاموند أيضا أن دعم بلاده ستكون فعالة، لكنها لن تحل محل دور قوات الأمن العراقية.

“فهمنا دائما أن الحملة الجوية وحدها كانت لن تكون حاسمة في تحويل المد ضد داعش … العمل الشاق على الأرض سوف يتعين القيام به من قبل القوات العراقية وستكون لدينا أن يقوم به وقال الطائفة السنية في المناطق التي لداعش المحتلة، “هاموند للصحفيين.

شاهد ايضاً :   اوباما : لن نسمح بخلق الخلافة في الشرق الاوسط وسنضرب معاقل المتشددين

وأضاف أن التحالف المناهض داعش يحتاج إلى إعادة تدريب وإعادة تنظيم قوات الأمن العراقية، “تقديم الدعم الفني وغيره للحكومة، حيث أنها توفر برنامجها للمصالحة الوطنية”. وقال دبلوماسي بريطاني كبير تحتاج الحكومة العراقية لقمع انتفاضة الطائفة السنية ضد الحكومة التي يقودها الشيعة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي يهدد لتقسيم البلاد إربا.

العرب السنة تم تنفيذ اسعة الانتشار واحتجاجات منتظمة منذ ديسمبر 2012، يشكون من الظلم والتهميش والتمييز والمعايير المزدوجة وتسييس النظام القضائي. كما اتهموا قوات الأمن التي يهيمن عليها الشيعة من عمليات الاعتقال العشوائي وتعذيب وقتل أبنائهم. وقد خلق الانقسام العميق في المجتمع العراقي جو مناسب لجماعات متطرفة، بما في ذلك داعش، لكسب التأييد من المواطنين الغاضبين.

بدأ الوضع الأمني ​​في العراق في التدهور بشكل كبير منذ يونيو حزيران 10، عندما اندلعت اشتباكات دامية بين قوات الامن العراقية والمسلحين. استغرق هذا الأخير السيطرة على المدينة الشمالية للبلاد الموصل واستولوا على مساحات كبيرة من الأراضي بعد أن تخلى قوات الأمن العراقية وظائفهم في نينوى والمحافظات ذات الأغلبية السنية الأخرى في وقت لاحق.

شاهد ايضاً :   أخر أخبار ليبيا 16-8-2015 - اخبار داعش الحكومة تتبنى قصف داعش في سرب

من جانبه، أكد الجعفري أن موقف حكومته لرفض وجود القوات الأجنبية على أرض العراق.

“لقد طلبنا للأسلحة والمعدات والدعم الجوي، لكننا ديدن ‘ر تسأل لبناء قواعد عسكرية أجنبية أو قوات على الأرض. نريدهم أن تمكين قواتنا لمحاربة داعش” وقال الجعفري.

هاموند، الذي وصل الى بغداد في وقت سابق من نفس اليوم، ومن المتوقع أن يناقش مع رئيس الوزراء الحاضر العبادي على مكافحة أبرز وتحسين وحدة وطنية.

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.