التخطي إلى المحتوى

سبق – متابعة: قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية، اليوم الخميس: إن الهجوم على غزة كان متوقعاً منذ شهور بعد تزايد عمليات إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، وقد وصفها أحد القادة العسكريين الإسرائيليين بأنها "تبقي نصف سكان إسرائيل رهائن"، لكن مخاطر توسيع العملية الإسرائيلية أخذ في الاعتبار التغيرات التي طرأت على المشهد السياسي في منطقة الشرق الأوسط كبيرة، ومن ضمنها بروز جماعات إسلامية متشددة في غزة خارج نطاق سيطرة حركة حماس، ما يجعل من الصعب جداً التنبؤ بالعواقب.

وحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، ترى الصحيفة: أنه حتى حماس تشعر بالخطر الذي تشكله هذه المجموعات المتشددة التي ترى أن حماس تخلت عن المقاومة المسلحة ضد إسرائيل مقابل المزايا التي يوفرها انخراطها في العمل الحكومي.

ويحذر محللون إسرائيليون من أنه في حال الإطاحة بحماس في غزة، فإن هذه المجموعات المنفلتة ستملأ الفراغ في السلطة. وفي هذه الحالة، فإن إسرائيل ستجد نفسها تواجه عدواً أسوأ من حماس.

أما بالنسبة إلى مصر، فإن التصعيد الإسرائيلي قد يهدد معاهدة كامب ديفيد المبرمة عام 1979.

وفضلاً عن ذلك، يمكن أن يقود التصعيد الإسرائيلي إلى رد منفرد من قبل حزب الله تضامناً مع غزة.
 

عن الكاتب