صور دموع ضباط في حفل إشهار الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلّحة والأمن

احدى الصور المعبرة الي تم التقاطعها لأحد القادة العكسر في اليمن وهو يذرف الدموع ويبكي قهراً على مايحصل في اليمن ونقدم لكم صور دموع ضباط في حفل إشهار الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلّحة والأمن.

صور دموع ضباط في حفل إشهار الهيئة الوطنية

صور دموع ضباط في حفل إشهار الهيئة الوطنية

نظم ضباط وقادة عسكريون وأمنيون اليوم الاثنين في العاصمة صنعاء حفل إشهار «الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلّحة والأمن».

وقال بيان إشهار الهيئة إن المنظمين للفعالية العسكرية والأمنية «لا يتبعون أي طرف، وإنّما يسعون للتقريب بين جميع الأطراف ويدعمون الجيش والأمن لاستعادة دورهما في حفظ الأمن».

وأضاف البيان أن الهيئة حرصت على أن تكون رسالتها أن الضباط والجنود المنضوون فيها لا ينحازون لطرف، وأن قوات الجيش والأمن تلملم صفوفها.

Advertisement

وقال القائد السابق للمنطقة العسكرية الأولى، اللواء محمد الصوملي إن عملية النهب التي استهدفت السلاح العسكري منذ أن سيطرت جماعة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي توازي كمية ما تمتلكه قوى الجيش والأمن حالياً.

وأردف «الأمل يحدونا بإعادة الاعتبار للجيش والأمن بعد أن لاقت دعوتنا دعما وتجاوبا من ضباط وقيادات

عسكرية وأمنية».

وأضاف إن على الجميع في اليمن تناسي جراحات الماضي وأن يدركوا أنهم أبناء اليوم متطلعين لمستقبل وغدا أفضل مستلهمين تجارب وخبرات السنين الماضية.

وحث القيادات العسكرية والأمنية تجاوز المماحكات والمناكفات السياسية الانتقامية التي أثرت سلبا على مؤسستي الجيش والأمن، وكادت أن تقضي على الجميع بدون استثناء.

وقال الصوملي «آن الأوان أن نضع ايدينا في أيدي بعض ونرص صفوفنا بهدف مساندة ومساعدة القوات المسلحة والأمن ونعيد لها الاعتبار لتحقيق تلك الأهداف السامية في بناء وطن آمن ومستقر».

ودعا جميع القوى والمكونات السياسية في اليمن إلى التنفيذ الجاد والصادق لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

واعتبرت الكلمات التي أُلقيت في حفل الإشهار، إن ما تم خلال الأعوام الماضية «انتكاسة» أدّت إلى تدهور المؤسسة العسكرية، نتيجة الانقسام السياسي عام 2011، ولم تذكر اسم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، حسبما ذكرت صحيفة العربي الجديد.

ويأمل المشاركون على أن توحد الهيئة قوى الجيش والأمن، بعد سنوات من الانقسام بين رفقاء السلاح.

Advertisement

POSTQUARE

Advertisement