استعدادات لانعقاد مجلس الأمن باليمن .. حواجز أمنية لم يسبق لها مثيل

يمن برس – صنعاء
تشهد العاصمة اليمنية استعدادات أمنية مشددة استباقا لاجتماع استثنائي لأعضاء مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، وذلك بعد أن وصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى صنعاء جمال بن عمر.

وازدحمت شوارع العاصمة صنعاء بالحواجز العسكرية والأمنية بصورة لم يسبق لها مثيل حتى أيام الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح وانقسام الجيش، إذ شوهدت حشود كبيرة من السيارات في معظم الشوارع حيث يتم إخضاعها لتفتيش دقيق استباقاً لانعقاد مجلس الأمن الدولي في صنعاء الأسبوع المقبل.

ويتوقع أن يصدر عن تلك الجلسة بيان لدعم تنفيذ المبادرة الخليجية، ووقوف المجتمع الدولي مع إيجاد حل نهائي للأزمة اليمنية، وحث القوى السياسية على المشاركة في الحوار الوطني.

ومع اقتراب موعد انعقاد هذا الحدث التاريخي، قال مسئول رفيع في الحكومة لـ صحيفة «البيان» الاماراتية إن الرئيس هادي «أمر بإنهاء أي مظاهر للاختلال الأمني في العاصمة ولهذا تم نشر المئات من قوات الحرس الرئاسي وقوات الشرطة العسكرية والأمن المركزي والأمن والعام وشرطة النجدة».

ولاحظت شوارع العاصمة صنعاء أن حواجز متعددة عسكرية وأمنية أقيمت في الشوارع وعلى مسافات متقاربة لا تتجاوز الـ 100 متر بين الحاجز والأخر خصوصا في الجزء الجنوبي من المدينة الذي يوجد فيه مقر رئاسة الدولة، ويقوم الجنود بطلب وثائق إثبات الهويات كما يتم إخضاع الأشخاص والسيارات لتفتيش دقيق جدا قبل أن يسمح لهم بالمرور.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أعلن الأربعاء الماضي عن زيارة لرئيس مجلس الأمن وجميع أعضاء المجلس إلى صنعاء لمساندة ودعم المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن.

ووصف عقد مجلس الأمن جلسة استثنائية له في بلاده بأنها رسالة دولية وأممية عظيمة تؤكد دعم العالم للتسوية السياسية في اليمن.

وتقوم قوات الجيش وأجهزة الأمن بتوقف عددا من الدراجات النارية التي لا تحمل لوحات معدنية وتصادرها كما تقوم هذه القوات بالتحقق من وثائق السيارات وهوية مالكيها.. كما رفعت قيادة الأمن المركزي لوحات اعتذار للسكان بسبب الزحام، ودعت بعضها إلى التعاون مع السلطات لتحقيق الأمن والاستقرار.

وقال احد الجنود أنّ هناك توجيهات صارمة بان لا يسمح لأي سيارة أو دراجة نارية بالمرور ما لم تكن وثائقها قانونية كما لا يسمح للأشخاص بالتجول بالأسلحة عدا من يحملون تصاريح مرور .

وأضاف: «لدينا تعليمات صارمة بان لا يسمح للأشخاص بارتداء الزى الرسمي للجيش أو الأمن ما لم يكونوا حاملين وثائق إثبات شخصية رسمية صادرة عن وزارة الدفاع أو الداخلية… ونقوم بمصادرة أي ملابس عسكرية لدى الأشخاص خشية استخدامها من قبل العناصر الإرهابية في أي إعمال إجرامية» كما حصل من قبل.

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق