علي سالم البيض سيعلن عن تشكيل حكومة جنوبية مؤقته

تشكيل حكومة  من قبل الرئيس الجنوبي علي سالم البيض

علي سالم البيض

بيروت (خاص ) قالت مصادر جنوبية مقيمة بالخارج أن الرئيس الجنوبي علي سالم البيض الذي يتخذ من العاصمة اللبنانية مقراً مؤقتاً ،سيقوم خلال الاربع والعشرين الساعة القادمة بالتوقيع على ميثاق الشرف الجنوبي للحوار الذي قدمته قوى الاستقلال الجنوبي “ثوابت واسس لجنة الحوار الجنوبي” .
وأضافت المصادر أن الرئيس “البيض ” بعد قيامه بالتوقيع على ميثاق الشرف الجنوبي سيعمد خلال شهرين من الآن على تشكيل حكومة جنوبية مؤقتة من شخصيات جنوبية الخارج ذو التأهيل الاكاديمي العالي وستكون حكومة مجملها من كوادر جنوبية شابه تعمل على القضية الجنوبية في المحافل الدولية.
إلى ذلك قالت الصادر أن الرئيس “البيض ” يعقد هذه الايام سلسلة من اللقاءات وكذا التواصل مع عدد من الكوادر الجنوبية في أوروبا وامريكا من أجل اكمال الدراسة لتشكيل الحكومة الجنوبية المؤقتة وكذا المهام التي ستناط بها في مرحلة التحرير.
ومن المرجع أن يتم أيضا تعين سفراء مؤقتين للجنوب في عدد من الدول الاوربية وامريكا
ومن بين الاسماء المرشحة التي يتم التشاور حولها والتي ستشملهم الحكومة المؤقتة
الدكتور محمد علي السقاف والاستاد احمد عمر بن فريد والاستاد عبده النقيب والسفير محمد العبادي والسفير احمد مثنى والدكتور افندي المرقشي .
وعلى صعيد متصل نشرت وكالة انباء عدن التابعة للرئيس البيض النسخة الاصلية من وثيقة (ثوابت واسس لجنة الحوار الجنوبي)
بسم الله الرحمن الرحيم
ثوابت واسس لجنة الحوار الجنوبي
إن الحوار بين قوى الثورة الجنوبية السلمية التحررية يقتضي ضرورة الاتفاق على الثوابت والأسس المعبرة عن وحدة الهدف والآلية ليجري الحوار على أساسها باعتبارها منطلقاً ومرجعية لجميع القوى المتحاورة في حال حدوث تباين ما في وجهات النظر وملزمة لجميع المكونات الثورية الموقعة عليها لكونها تستمد قوتها وشرعيتها من الإرادة الشعبية.
إن الثوابت والأسس المطلوب الاتفاق عليها قبل بدء الحوار في تقديرنا هي:
1- الإقرار بأن قرار فك الارتباط الذي أعلنه الرئيس علي سالم البيض في تاريخ 21/5/1994م نتيجة للحرب هو قرار مفصلي ألغى بموجبه مشروع إعلان الوحدة الفاشل الموقع عليه بتاريخ 22/5/1990م وثبت الحق السياسي والجغرافي للجنوب ويعتبر ما بعده احتلالاً فرض على دولة وشعب الجنوب بقوة السلاح والغلبة العددية.
2- التأكيد غير القابل للتأويل بأن الوضع المفروض على شعب الجنوب هو وضع احتلال استيطاني كامل من قبل الجمهورية العربية اليمنية منذ 7/ 7 /1994 م ، حتى يومنا هذا ، وأن المضمون السياسي و القانوني لنضال شعب الجنوب هو ثورة شعبية سلمية تحررية ، كأي ثورة في العالم ضد الاحتلال الأجنبي.
3- الاتفاق على التزام الجميع بهدف التحرير والاستقلال و استعادة دولة الجنوب المستقلة و سيادتها على كامل ترابها الوطني بحدودها الدولية المعروفة قبل إعلان 22/ 5/ 1990 م، وذلك تجسيداً لإرادة شعب الجنوب و نزولاً عند تطلعاته العادلة و الشرعية، و رفض أي مشروع سياسي ينتقص من هذا الحق.
4- الاتفاق على أن مطلب استعادة دولة ( ج.ي.د.ش) هو مطلب مرحلي للأسباب المعروفة ، على طريق بلوغ هدف شعبنا في استعادة هويته الجيو- ثقافية و السياسية المستقلة، مع تأكيد الهوية العربية الإسلامية للجنوب وأنه ليس جزءا من هوية الجمهورية ا لعربية اليمنية، على ان تخضع التسمية النهائية بعد الاستقلال للاستفتاء من قبل شعب الجنوب .
5- الإقرار بان وحدة الهدف الآلية والرؤية ( اسلوب النضال ) هو الشرط الموضوعي لتوحيد وبناء الحامل السياسي المفضي ل(وحدة القيادة ) وان توحيد الحامل السياسي هو الشرط الذاتي لتحقيق الهدف.
6- الالتزام بوسائل وأشكال وأساليب النضال الثوري السلمي مفتوح الخيارات كمنطلق سياسي حضاري التزمت به ثورة شعبنا التحررية وتواصل التمسك به.
7- الاتفاق على صياغة وثيقة برنامجيه جامعة ترتكز على الثوابت والاسس المتفق عليها والمعبرة عن إرادة شعب الجنوب الثائر والمجسدة لتطلعاته في الحرية والاستقلال .
8- الاتفاق بان تكون الدولة الجنوبية المنشودة دولة مدنية بحلة جديدة قائمة على أساس الفدرالية والتعددية السياسية والديمقراطية تحقق العدالة الاجتماعية وتعبر عن جميع أفراد الشعب الجنوبي دون استثناء وتراعي خصوصية كل محافظة.
9- الإقرار بأن تكون القيادة معبرة عن الإرادة الثورية في الميدان ، مع التأكيد على الشرعية القانونية والثورية للرئيس علي سالم البيض كقائد للتحرير والاستقلال و ممثل لشعب الجنوب التواق للحرية والاستقلال، بقوة ما أثبتته الجماهير من شرعية له ،طالما تمسك بخيار شعب الجنوب وهدفه التحرري .
10- الإقرار بان تشكيل الحامل السياسي الجامع والمنظم يتم من خلال حوار جنوبي بين مكونات وقوى الثورة السلمية التحررية الفاعلة في الميدان ينتهي بعقد مؤتمر تقر فيه الوثائق البرنامجية وتهيكل فيه الأطر الجبهوية القيادية من الأدنى إلى الأعلى وتعد مخرجاته ملزمة لهذا الحامل ومن مسئولياته.
11- الاتفاق على أن يتم التعامل مع المكونات والقوى السياسية للثورة الجنوبية وتقييمها وفقا لمعايير محددة وواضحة منها قناعات المكون ورصيده النضالي ودوره التاريخي وتأثيره السياسي والثقافي والاجتماعي ، اضافة الى ذلك برنامج سياسي واضح
12- التزام الخطاب السياسي المجسد للثوابت والاسس المتفق عليها لتحرير الخطاب من الاجتهادات الفردية ومن تعدد المفاهيم و المصطلحات السياسية …إلخ.
13- الالتزام بعدم المشاركة في مشاريع الاحتلال السياسية كالانتخابات والحوارات بكافة أشكالها و بكل ما يمت بصلة للاحتلال وأحزابه كالحوار المسمى بالوطني وفق المبادرة الخليجية لحل أزمة النظام اليمني كونه فخاً سياسياً لثورة شعب الجنوب ولقضيته و لتطلعاته في الحرية و الاستقلال، وكذا الالتزام برفض كل المشاريع المنتقصة من هذا الحق الوطني العادل كمشاريع الحل الفيدرالي أو الكونفدرالي ناهيك عما دونها من مشاريع تتعارض مع إرادة شعب الجنوب الثائر و تسعى لخدمة الاحتلال.
14- الاتفاق على تجريم العنف بكافة أشكاله بين أفراد الشعب الجنوبي وفئاته وأطيافه السياسية والالتزام بمبدأ التصالح و التسامح و التضامن الجنوبي قولا وفعلا كمبدأ قيمي وثابت وطني جنوبي في الحاضر والمستقبل, وهذا يتطلب اشراك جميع قوى الثورة السلمية في صياغة وثيقة تفصيلية تفند الثوابت والأسس للتصالح والتسامح وتجسد في مضمونها عدالة انتقالية حقيقية في المستقبل لطمأنة جميع الأطراف والشخصيات التي مسها الظلم والإقصاء والتهميش في الماضي وتحفيزها للالتحاق بركب الثورة الجنوبية السلمية التحررية.
15- الاتفاق بان هذا الحوار مفتوح لمن يريد الانضمام أليه من كافة القوى والأحزاب الجنوبية شريطة الإعلان عن فك الارتباط السياسي مع القيادة في صنعاء والقبول بالثوابت المتفق عليها في هذه الوثيقة.
16- التوقيع على هذه الوثيقة من قبل رؤساء المكونات وقوى الثورة الجنوبية المشاركة في الحوار كشرط يضع الكل أمام المسؤولية السياسية و الأخلاقية عما وقعوا عليه.
وكان علي سالم البيض أعلن في عام 1994 م من حضرموت عن تشكيل حكومة مؤقتة برئاسة المهندس حيدر أبو بكر العطاس وذلك وبعد أحداث وخلافات مختلفة بين القادة الجنوبيين والشماليين بعد قيام الوحدة اليمنية ‘ وأدت تلك الخلافات إلى إعلان القادة الجنوبيين قيام دولتهم المستقلة باسم جمهورية اليمن الديمقراطية وأدى ذلك إلى قيام حرب صيف عام 1994 بين أنصار الوحدة ومطالبي الأنفصال الذين أعلنوا استقلالهم، وصدر قرار بتاريخ 2 يونيو 1994، والقاضي بتشكيل أول حكومة في “جمهورية اليمن الديموقراطية”،
وفيما يلي اسماء أعضاء الحكومة التي اعلنها البيض في عام 1994م:
1. حيدر أبو بكر العطاس:رئيساً للوزراء وزيراً للمالية (اشتراكي)
2. محمد حيدرة مسدوس: نائباً لرئيس الوزراء (اشتراكي)
3. محسن محمد بن فريد: نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للتخطيط والتنمية (رابطة أبناء اليمن)
4. صالح عبيد أحمد: نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للنقل والمواصلات (اشتراكي)
5. عبد الله الأصنج: نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للخارجية
6. هيثم قاسم طاهر: وزيراً للدفاع (اشتراكي)
7. محمد علي أحمد: وزيراً للداخلية والأمن (اشتراكي)
8. محمد محمود ناصر: وزيراً للعدل (مستقل)
9. صالح بن حسينون: وزيراً للنفط (اشتراكي)
10. محمد سعيد عبد الله: وزيراً للاسكان (اشتراكي)
11. أبو بكر باذيب: وزيراً للثقافة والإعلام (اشتراكي)
12. أحمد علي السلامي: وزيراً للكهرباء (اشتراكي)
13. فضل محسن عبد الله: وزيراً للاسماك (اشتراكي)
14. محمد سليمان ناصر: وزيراً للزراعة والموارد المائية (اشتراكي)
15. يحيى محمد الجفري: وزيراً للتجارة والصناعة (رابطة أبناء اليمن)
16. أحمد عبد الله المجيدي: وزيراً للإدارة المحلية (اشتراكي)
17. عبد الله ناصر رشيد: وزيراً للإنشاء والتعمير (اشتراكي)
18. قيس عبد الله جرادة: وزيراً للصحة (مستقل)
19. أبو بكر السقاف: وزيراً للتربية والتعليم (مستقل)
20. أحمد زين عيدروس: وزيراً لخدمة المدنية (رابطة أبناء اليمن)
21. محسن علي ياسر: وزيراً للعمل (اشتراكي)
22. مصطفى عبد الرحمن العطاس: وزيراً للأوقاف (مستقل)
23. محمد أحمد العفيف: وزيراً للرياضة (ناصري)
24. حازم شكري: وزيراً للشؤون الاجتماعية (رابطة أبناء اليمن)
25. عمر عبد الصمد: وزيراً للدولة (اشتراكي)
26. عبد الواسع سلاّم: وزيراً للدولة (اشتراكي)
27. صالح عبد الله مثني: وزيراً للدولة (اشتراكي)
28. سيف مقبل العريبي: وزيراً للدولة (اشتراكي)
29. قاسم يحيى: وزيراً للدولة (اشتراكي)
30. هادي محمد عامر: وزيراً للدولة (مستقل)

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق