التخطي إلى المحتوى

 مجلس الأمن الدولي يعقد الآن اجتماعا مغلقا مع رئيس الجمهورية

الرئيس اليمني لدى استقباله الزياني وسفراء دول مجلس التعاون لدى صنعاء أمس

المصدر اون لاين

وصل صباح اليوم الأحد ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى صنعاء لعقد سلسلة اجتماعات مع الأطراف اليمنية في إطار ما اعتبر دعماً للعملية الانتقالية في اليمن.

 

يأتي هذا في حين تشهد شوارع العاصمة اليمنية تشديدات أمنية غير مسبوقة، حيث انتشرت دوريات الشرطة والجيش لتامين الشوارع، بينما أغلق الشارع الرئيس الذي يصل بين مطار صنعاء ودار الرئاسة.

 

وحسب وكالة «سبأ»، فقد كان في استقبال الوفد الأممي مستشار الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون اليمن جمال بنعمر ومندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة جمال السلال وعدد من سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية.

وقال تلفزيون اليمن الحكومي ان الوفد الأممي عقد فور وصوله لقاءاً مغلقاً مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

 

وقالت مصادر إن زيارة أعضاء مجلس الأمن الدولي ستستغرق يوما واحد فقط، موضحة إلى أن البعثة الأممية ستغادر العاصمة صنعاء بعد مغرب اليوم الأحد عقب استكمالها جدول أعمالها المحدد سلفا بعقد لقاء خاص مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى جانب عقد عدة لقاءات منفصلة مع حكومة الوفاق وهيئات ومكونات فنية وحزبية في إطار الزيارة التي ترأسها المملكة المتحدة (بريطانيا).

 

وحصل «المصدر أونلاين» على نسخة من جدول أعمال زيارة مجلس الأمن الدولي.

 

وبحسب جدول الأعمال فإن أعضاء المجلس سيلتقون بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، كما سيعقدون لقاءات خاصة منفردة مع كل من: حكومة الوفاق الوطني، اللجنة الفنية للحوار الوطني، لجنة الشؤون العسكرية، قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام، قيادات احزاب اللقاء المشترك، وسفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية.

 

كما من المقرر أن يعقد المجلس الدولي لقاءاً خاصاً مع الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني، التي تم تشكيلها مؤخرا بقرار رئاسي. فيما ستتخلل تلك اللقاءات مأدبة غداء يقيمها الرئيس هادي على شرف أعضاء المجلس الدولي.

 

وطبقا لمصادر الموقع، فمن المتوقع أن تنتهي زيارة مجلس الأمن مساء اليوم، بحضور حفل توديع خاص تم الترتيب له وتنظيمه من قبل اللجنة الفنية للحوار الوطني.

 

أهم القضايا المدرجة

وبشأن طبيعة تلك اللقاءات والهدف منها، جددت المصادر ما يتم تداوله على نطاق واسع من أن هذه الزيارة تعتبر بمثابة رسالة قوية وواضحة لكافة الأطراف اليمنية، لعل أهم ما تتضمنه تلك الرسالة الدولية: «تأكيد وتعزيز وجود دعم قوي ومساندة دولية كبيرة للرئيس هادي، والتشديد على ضرورة التسريع بتطبيق ما تبقى من متطلبات الفترة الانتقالية في البلاد..».

 

وفي الوقت الراهن يعتبر ضرورة عقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل في أسرع وقت هو أهم وابرز تلك المتطلبات.

 

وبحسب المصادر الخاصة لـ«المصدر أونلاين» فأن أهم وأبرز قضية ستتضمنها نقاشات أعضاء مجلس الأمن الدولي مع جميع من سيلتقون بهم هي قضية ««التسوية السياسية»، وضرورة التهيئة لها من قبل الجميع بحيث تتواصل عملية تنفيذ ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية على نحو سلس بدون أية معيقات من اي طرف كان.

 

وأضافت المصادر «من المتوقع أن يتم أثناء اللقاءات الخاصة التلويح بمعاقبة المعيقين للتسوية التسوية، والتأكيد على ضرورة عقد مؤتمر الحوار الوطني في أقرب وقت».

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

إغلاق الإعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.