التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية ” تعلن حركة النقل: 33 % للمعلمين و 27 % للمعلمات

وقال الدكتور آل فهيد إن حركة العام الماضي للمعلمات تم من خلالها تسديد احتياج المدن، ولذلك تراجع الاحتياج في المدن الرئيسية، وارتفاعه في المحافظات والقرى التابعة لها، وأدت إلى تراجع أعداد المشمولين بالحركة. وأن حركة النقل تقوم على عنصرين رئيسيين هما توفر المكان الشاغر للنقل إليه، وتوفير البديل للمكان المنقول منه المعلم أو المعلمة، وتتم الحركة وفق ضوابط وإجراءات محددة تتم المفاضلة بين المتقدمين من خلالها، مبيناً أن إدخال البيانات للحركة تتم من قبل المتقدم مباشرة، ويتم تدقيقها ورفعها على مستويات تبدأ من المدرسة ثم إدارة التربية والتعليم، وترفع للوزارة بعد اعتمادها والتأكد من صحة البيانات المدخلة، فيما تتم عملية تنفيذ الحركة بشكل آلي.

وأضاف آل فهيد أن كل معلم ومعلمة ممن تقدموا لحركة النقل بإمكانهم التعرف على مواقعهم في حركة النقل من خلال الاستعلام من موقع الوزارة, أو الاتصال بإدارة علاقات المعلمين والمعلمات في وزارة التربية والتعليم أو الإدارات التعليمية.

وفي سياق ذي صلة أشار وكيل الوزارة للشؤون المدرسية إلى أن وزارة التربية والتعليم بذلت خلال الأشهر الماضية خطوات متعددة وفق المعطيات والإمكانات المتاحة، من أجل تحقيق أكبر معدلات الاستفادة من الحركة لصالح المعلمين والمعلمات، وبما لا يخل بالعملية التربوية والتعليمية، حيث تم حصر كافة المشمولين بالتقاعد النظامي أو المبكر، وكذلك حصر المخصص من الوظائف الجديدة والشاغرة، إضافة إلى الحاصلين على الإيفاد والابتعاث للدراسة، والمتقدمين للإجازات بأشكالها كافة، واعتبار مواقعهم شاغرة وتحقيق النقل أو التعيين عليها وفق الرغبات المتقدم بها طالبي وطالبات النقل.

وأكد الدكتور آل فهيد أن الوزارة تسعى إلى استقرار المعلم والمعلمة لإيمانها الكامل أن ذلك يعود على المصلحة التعليمية لكن الأولوية في توفير متطلبات العملية التربوية والتعليمية في كل مدرسة في أنحاء المملكة كافة، وهو ما يستلزم وضع مصلحة الطالب والطالبة في مقدمة الأولويات.

وأبان أن حركة النقل للمعلمين والمعلمات هي خدمة تقدمها الوزارة لمنسوبيها في كل عام مرة واحدة، وتتيح لهم تحقيق رغبات النقل على مرحلتين الأولى تتضمن النقل الخارجي وفق القطاعات، فيما تتم المرحلة الثانية للنقل الداخلي داخل إدارات التربية والتعليم وفق معطيات النقل الخارجي قبل نهاية العام الدراسي على الشرائح والمدارس داخل القطاع، مبيناً أن للمعلمين والمعلمات بإمكانهم الدخول في النقل الداخلي إذ لم تتم تلبية الرغبات في النقل الخارجي.

وقال وكيل الوزارة للشؤون المدرسية أن حركة النقل سيتم تنفيذها نهاية العام الدراسي الحالي، حيث سيتم إخلاء طرف كافة المشمولين بالحركة بعد إنهاء مهامهم في مدارسهم الحالية، على أن تتم مباشرتهم -بإذن الله- مع بداية العام الدراسي في مدارسهم التي سيوجهون لها من قبل إدارات التربية والتعليم وفق الاحتياج الداخلي، مؤكداً أنه لن يتم هذا العام تنفيذ أي حركة إلحاقية أو استثنائية بعد هذا الإعلان.

وحول حركة النقل المخصصة للمعينين والمعينات على الوظائف الإدارية ضمن التشكيلات المدرسية والتي صدر الأمر السامي الكريم باستحداث (17000) وظيفة لها، قال أن تنفيذها سيتم بإذن الله خلال الشهرين القادمين بعد إنهاء إدخال البيانات الخاصة بها من قبل المتقدمين لها وفق الآلية المخصصة لهذا الشأن والتي أعلنت نهاية الفصل الدراسي الأول من العام الجاري.

وفي سياق متصل قال الدكتور سعد آل فهيد إن الوزارة أقرت خلال الأعوام الماضية النقل عبر قرار يصدر عن لجنة الظروف الخاصة، مبيناً أن المشمولين والمشمولات بالحالات المنصوص عليها في ضوابط النقل عبر لجنة الظروف الخاصة بإمكانهم التقدم خلال العام الدراسي في أي وقت، ويتم تنفيذ النقل استثناءاً، وذلك تقديراً للظروف الإنسانية والاجتماعية التي يتم التعامل معها في إطارها.

واختتم وكيل الوزارة للشؤون المدرسية تصريحه بالتهنئة لكافة المشمولين بحركة النقل الخارجي كافة، متمنياً لهم التوفيق في المواقع التي نقلوا إليها، متطلعاً إلى أن تتحقق رغبات من لم يحالفهم الحظ في حركة النقل القادمة بإذن الله والتي سيبدأ الإعلان عنها -بمشيئة الله- مع مطلع الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1434/ 1435هـ وأن على المعلمين والمعلمات المتقدمين للحركة الدخول لموقع وزارة التربية والتعليم .

tkml.moe.gov

 

 

تعلن وزارة التربية والتعليم -اليوم الخميس- نتيجة حركة النقل للمعلمين والمعلمات للعام الدراسي 1433 /1434هـ، والتي تقدم لها (111539) معلماً ومعلمة، في مناطق ومحافظات المملكة كافة.
أوضح ذلك لـ”سبق” المتحدث الرسمي باسم الوزارة، محمد بن سعد الدخيني،  قائلا: “بإذن الله  تعلن حركة نقل المعلمين والمعلمات اليوم الخميس”.
وكان الدخيني قد أكد قبل يومين أن نسبة تحقيق النقل إجمالاً على الرغبات كافة قد تصل إلى نسبة (25%) للمعلمين، و(20%) للمعلمات.

ضع هنا تعليق