اجراءات “لناسا” و “اف بى اى ” لمنع تسويق هواتف لايمكن اختراقها

وأعرب رئيس ناسا عن أمله في التوصل إلى تسوية مع الصناعيين للتوصل إلى “إطار قانوني” والسماح لوكالات الاستخبارات والشرطة بالوصول إلى معطيات الهواتف الجوالة لشخص موضع إجراء قضائي مثلا. واعتبر أن الأمر يتعلق “بمشكلة أمن قومي”.

وبعد ما كشفه ادوارد سنودن بشأن اتساع نطاق المراقبة الإلكترونية للناسا ، تضاعف الاهتمام بتقنيات التشفير التي أصبحت ضرورية لعدد كبير من الأفراد والشركات لحماية معطياتها. وتضاعفت إعلانات شركات الانترنت الأميركية في الأشهر الأخيرة بشأن تعزيز التشفير لحماية حصصها من السوق.

وتقترح جوجل وابل (عبر نظام الاستغلال اندرويد) خصوصا منح المستخدم وحده مفتاح التشفير الخاص بهاتفه حتى أن أصبح الصانع لا يملك إمكانية الوصول إلى معطيات الهاتف.

ورأى الكثير من الخبراء أنه لا يوجد نصف إجراء بالنسبة لهذه التقنية. ورأوا أن إتاحة “مدخل خفي” لتمكين السلطات من الوصول إلى المعطيات سيؤدي إلى إشاعة الشك بشأن أمن هذه المعطيات. لكن رئيس ناسا دعا إلى تجاوز المقاربة القائمة على “الكل أو لاشيء”.

وأوضح انه يتعين إيجاد مسلك وسيط بين أنظمة التشفير سهلة الاختراق وأنظمة التشفير مستحيلة الاختراق من قبل وكالات الأمن مثل اف بي اي وناسا داعيا إلى “حوار وطني” بهذا الشأن.