التخطي إلى المحتوى

في متابعة قناة المسيرة الحوثية في اليمن تواصل نشر التسجيلات للإتصالات مابين الرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي ومدير مكتبة احمد بن مبارك.

تسريب تسجيل الرئيس هادي ومدر مكتبة

حيث كانت في وقت سابق قد نشرة تسجيل هادي وبن مبارك, حيث اعتبرها الكثير بأنها تعبتر للرئيس هادي وليس عليه ادانة, حيث قال بعض النشطاء بأن التسجيل قد ظهر لنا ان الرئيس هادي وطني وأنه لا يريد ان تنقسم اليمن الى اقسام شمال وجنوب.

وها هيا الأن قناة المسيرة تعاود نشر تسجيلات اخرى لما يدور حول الرئيس هادي ومديرمكتبة, إلا ان هناك استنكار واسع لمثل هذه التسجيلات لا سيما انها لا تخدم الوضع حالياً في اليمن, وماهيا سوى اشعال نار الفتنة في الوسط اليمني.تسجيل الرئيس هادي وبن مبارك قناة المسيرة

بينما نفي الدكتور ياسين سعد نعمان ما ورد في التسجيل الأخير الي نشرته قناة المسيرة التابعه للحوثيين والناطقة بإسمهم.

موضوع مميز :   اخبار اليمن 12-1-2015 اخبار الحوثيين في اليمن الحرب في مأرب

نص نفي الدكتور ياسين سعيد نعمان

نفي واستنكار : تابعت ما نشرته قناة المسيرة بخصوص المكالمة التي نسبت للرئيس هادي ومدير مكتبه بن مبارك . وفد ورد اسم ياسين في اكثر من مقطع وورد في مقطع واحد ياسين سعيد نعمان عندما كان الحديث عن الاقاليم . لكن ما يهمني هنا هو ورود اسم ياسين عند الحديث عن تعز .وبغض النظر عما اذا كنت انا المقصود او لا ، وبغض النظر عما إذا كان الكلام قد قيل على لسان المذكورين او جرى منتجته وتركيبه بتلك الطريقة القذرة للاسف فان واجبي الأخلاقي نحو تعز التي اكن لها الحب ولاهلها التقدير والوفاء يضعني امام مسئولية نفي هذا التلفيق المنسوب لي جملة وتفصيلا .. اكرر بكل مسئولية نفي واستنكار ذلك لان تعز كانت وستظل الرئة التي اتنفس منها ..كانت وستظل العنوان البارز لثقافة التسامح التي منحت جيلي ذلك القدر الكبير من مقومات العمل السياسي التي عبرنا بواسطتها محطات الحياة الصعبة … هي الوجدان وهي الحب وهي السياسة بمعاني التضحية … ما يربطني بتعز اقوى من الدس الرخيص .. لا يستطيع احد ان يهشم علاقتي بتعز وبأهلها وحتى اولئك الذين اختلفوا معي او اختلغت معهم … في العلاقات الانسانية لا يعني لي المكان شيئا في كثير من الاحيان الا عندما تكون تعز حاضرة .. لن اسمح بالمس بعلاقتي الوجدانية بتعز فهي القيمة الرائعة التي سادافع عنها بكل قوة ولن اصمت ازاء ما يمارسه البعض من افتراءات لا تخفى مغازيه


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.