لماذا لا نزال نواجه تحديات في الدخول إلى المواقع؟

ab793f389e776b155ce5fa874cea1d9f_w364_h0

الصفحة العربية نجمع لكم اهم الاخبار فى الصحف والمواقع الاخبارية والقنوات الفضائية معكم فى خبر واحد فقط مع الصفحة العربية 

في عام 2012، كان واحد فقط من كل عشرين موقعا من مجموعة مواقع “فورتشين 500” يحتوي على محتوى باللغة العربية، وقدمت علامة تجارية واحدة فقط من العلامات الأربع الأولى في ترتيب مائة علامة تجارية عالمية محتوى باللغة العربية، وفقا لتقرير “سي إس أي”.

وتنبع هذه القضية من حقيقة أنه في الوقت الذي شهدت فيه شبكة الإنترنت تطورات كبيرة في جذب الناطقين باللغة العربية، فإن البنية التحتية المستخدمة لتصفح شبكة الإنترنت لم تواكب هذا التطور  وبالأخص أسماء النطاقات ومنصات كتابة النص العربي على متصفحات الإنترنت.

كما يفيد تقرير “كريتيريون غلوبال” أن معظم مستخدمي الإنترنت العرب يضطرون لاستخدام اللغة الإنجليزية أو “العربيزي” وهي خليط من أحرف وأرقام لاتينية تقرأ على أنها كلمات عربية. وهذا التكسر أو التهشم في استخدامات اللغة يزيد عملية تعزيز وفهرسة المحتوى العربي على شبكة الإنترنت تعقيدا.

ومما يزيد الأمر سوءا النقل الحرفي لأسماء النطاقات الذي يعد من الممارسات الشائعة، حيث يتم تحويل أسماء النطاقات من اللغة العربية إلى الإنجليزية بناء على لفظها الصوتي، على اعتبار أن هذه هي الطريقة الوحيدة لبعض الشركات للوجود على شبكة الإنترنت. ومن الجدير بالذكر أن بعض أكبر العلامات التجارية العاملة في العالم العربي مارست هذا الأسلوب.

من الواضح أن اللغة العربية على شبكة الإنترنت في ازدهار مستمر، فلماذا لا نزال نواجه تحديات في الدخول إلى المواقع؟

“55% من عمليات البحث على محرك البحث غوغل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتم باللغة العربية، وبالتالي فإن كل ما نحتاج إليه هو تقديم تجربة متكاملة باللغة العربية للناطقين بها على شبكة الإنترنت”

نحن نمثل 64%
يبلغ عدد الناطقين باللغة العربية على شبكة الإنترنت 36% فقط من إجمالي 380 مليون ناطق بهذه اللغة على مستوى العالم.

وفي الوقت الذي كان فيه معظم مستخدمي الإنترنت (36%) يجيدون إلى حد كبير اللغتين العربية والإنجليزية، يمكننا القول إن النسبة الباقية (64%) قد تكون ذات معرفة أقل باللغة الإنجليزية، وبالتالي فإن ارتياد الإنترنت باستخدام أسماء مواقع بأحرف إنجليزية أو لاتينية سيعيق 243 مليون شخص يتوقع أن يستخدموا شبكة الإنترنت خلال السنوات القليلة القادمة باستخدام لغتهم الأم.

إضافة إلى ذلك فإن 55% من عمليات البحث على محرك البحث غوغل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتم باللغة العربية، وبالتالي فإن كل ما نحتاج إليه هو تقديم تجربة متكاملة باللغة العربية للناطقين بها على شبكة الإنترنت.

الإنترنت عربي اللغة
إن جزءا أساسيا من الحل هو استخدام أسماء نطاقات بالنص العربي تحول دون الاعتماد على الأسماء التقليدية المكونة من أحرف لاتينية مثل “com.” وغيرها بحيث نعطي الفرصة للناطقين باللغة العربية لتصفح الإنترنت بلغتهم.

وهناك عدد من الدول العربية التي أسست واستضافت أسماء نطاقات بالنص العربي، منها الإمارات العربية المتحدة (.إمارات)، وقطر (.قطر) وعمان (.عمان). وقد وفرت هذه الدول أسماء ذات قيمة هائلة سواء على مستوى الدول أو المواطنين الذين يتصفحون الإنترنت من خلالها. ومع ذلك، فإنها غير مستغلة وتقتصر على حدود كل بلد على حدة.

ومع ذلك، فقد تم إطلاق اسم نطاق عالمي جديد بالنص العربي في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2013 تحت اسم (.شبكة) ومنذ ذلك الحين أصبح للغة العربية وثقافتها ومجتمعاتها ركن متكامل خاص على شبكة الإنترنت.

وترك إطلاق “.شبكة” علامة هامة للغة العربية، واعتمدت بالفعل شركات مثل اتصالات وروتانا ومجموعة فنادق ريبيل وكارلسون ريزيدور أسماء جديدة لربط علاماتها التجارية على الإنترنت مع العملاء والمستهلكين في المنطقة العربية بشكل أكبر.

ويعود السبب وراء ذلك إلى الصلة العاطفية بين الثقافة والمجتمعات في المنطقة العربية التي تحققت من خلال “.شبكة”، فمثل هذه المبادرات تساعد على سد الفجوة بين المحتوى العربي ومستخدمي الإنترنت الناطقين باللغة العربية وبالتالي تساهم في توفير المنصة اللازمة لتغذية ريادة الأعمال والابتكار بشكل أكبر في المنطقة.

تقييمك للمقال
[مجموع: 0 التقييم: 0]

Advertisement

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق