صدام حسين كان العقل المدبر لصعود داعش

ab793f389e776b155ce5fa874cea1d9f_w364_h0

وثائق كشفت عنها أن ضابطاً سابقاً في مخابرات صدام حسين كان العقل المدبر لصعود داعش السريع وسيطرته على شمال سوريا.

وقالت المجلة، في قصة طويلة نُشرت مطلع الأسبوع تحت عنوان “ملفات سرية تكشف هيكل داعش” إنها حصلت على 31 صفحةً من خططٍ وقوائم وجداول مكتوبة بخط اليد تصل إلى حد مخطط لإقامة دولة التنظيم في سوريا.

وقالت المجلة إن الوثائق من تخطيط عقيد سابق في مخابرات القوات الجوية في عهد صدام حسين، واسمه الحقيقي، سمير عبد محمد الخليفاوي، ويعرف باسمه المستعار، حجي بكر.

وتقول المجلة إن الملفات تُشير إلى أن السيطرة على شمال سوريا كانت جزءاَ من خطة محكمة أشرف عليها حجي بكر باستخدام تقنيات كثيرة منها المراقبة والتجسس والقتل والخطف، اعتماداً على مهارات مكتسبة في عهد الجهاز الأمني لصدام.

وجاء في قصة المجلة التي أمضاها، كريستوف رويتر: “ما وضعه بكر على الورق صفحةً بصفحةٍ، مع تحديد فقرات بعينها لمسؤوليات فردية لا يقل عن مخطط للاستيلاء.”

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.