توفي اللواء رستم غزالي أمس الجمعة في مستشفى في دمشق

اخبار الشرق الاوسط

Advertisement

12

الصفحة العربية : ولاء

أعلنت عائلة المسؤول السابق للأمن السياسي السوري اللواء رستم غزالي وفاته أمس الجمعة بعد أكثر من شهر على إدخاله المستشفى للعلاج في دمشق.

وكان غزالي أقصي من منصبه اثر شجار مع مسؤول استخباراتي اخر ونقل إلى المستشفى للعلاج بعد فترة قصيرة من هذا الشجار في بداية شهر أذار/مارس.

وقال المصدر نفسه رافضا الكشف عن اسمه “توفي أمس الجمعة في مستشفى في دمشق وسيدفن اليوم السبت في العاصمة السورية”. ولم تتضح أسباب نقل غزالي الى المستشفى.

وكان الرئيس السوري بشار الاسد قرر مطلع مارس/آذار إقالة غزالي ورئيس الاستخبارات العسكرية اللواء رفيق شحادة من منصبيهما اثر خلاف عنيف بين الرجلين.

وأقيل غزالي الذي كان يشغل أيضاً منصب رئيس شعبة الأمن السياسي، من منصبه في 20 آذار/مارس هو واللواء رفيق شحادة رئيس شعبة المخابرات العسكرية، وذلك بعد خلاف بين اللواءين في شهر شباط/فبراير، بخصوص الدور الإيراني في محافظتي درعا والسويداء، حيث قام أحد مرافقي رفيق شحادة، بضرب اللواء رستم غزالة وإهانته وسبه مما أدى لإصابة غزالة بجلطة دماغية، نقل على إثرها إلى مستشفى الشامي بدمشق، ودخل في مرحلة موت سريري.

وابدى شحادة معارضة شديدة حيال مشاركة غزالي في المعارك التي يخوضها الجيش السوري مدعوما من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني.

واللواء غزالي كان يعتبر من اقوى رجال نظام الاسد الذي تولى السلطة عام 2000 خلفا لوالده حافظ الاسد.

يذكر أن غزالة عين في لبنان رئيسا لشعبة الاستخبارات العسكرية عام 2002 خلفاً للواء غازي كنعان كما ورد اسمه بين المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري وبعد خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005 عاد غزالة إلى سورية حيث عين رئيس فرع المنطقة في إدارة المخابرات العسكرية وبعد انفجار خلية الأزمة عين كرئيس للأمن السياسي في سوريا.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى يومها إن اللواء غزالي “تعرض للضرب على أيدي رجال شحاده”، مضيفا أن الخلاف مرده رغبة غزالي في خوض المعركة ضد المتمردين في منطقته درعا في جنوب سوريا.

لكن شحادة “أبدى معارضة شديدة حيال مشاركة غزالي في المعارك” التي يخوضها الجيش السوري مدعوما من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

واللواء غزالي كان يعتبر من أقوى رجال نظام الأسد الذي تولى السلطة عام 2000 خلفا لوالده حافظ الأسد.

وفي 2002، تم تعيين غزالي رئيسا لجهاز الاستخبارات السورية في لبنان حيث كان يتدخل في كل شؤون هذا البلد الداخلية.

وأكد العديد من الشهود أنه أحد المشتبه في تورطهم في التحضير لاغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري في 2005.

وفي تموز/يوليو 2012، تم تعيينه رئيسا لجهاز الأمن السياسي، أي بعد أكثر من عام من بداية الثورة ضد نظام الأسد.

 

 

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.