60 جثة على الأقل لعناصر من قوات النظام قتلوا خلال السيطرة على مدينة جسر الشغور اليوم

12

الصفحة العربية : ولاء حسين 

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وجود 60 جثة على الأقل لعناصر من قوات النظام في شوارع مدينة جسر الشغور التي سيطرت عليها جبهة النصرة وكتائب متطرفة اليوم (السبت)، بشكل شبه كامل.
وقال المرصد في بريد إلكتروني «أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري عن مشاهدة ما لا يقل عن 60 جثة لعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضباط، قتلوا خلال السيطرة على مدينة جسر الشغور اليوم».
ودخل آلاف المقاتلين من جبهة النصرة، ذراع «القاعدة» في سوريا، وكتائب متطرفة اليوم، مدينة جسر الشغور الاستراتيجية بعد معارك عنيفة مع قوات النظام مستمرة منذ الخميس الفائت. ولم يعرف حجم الخسائر في صفوف المهاجمين.
كما أشار المرصد إلى أن «الاشتباكات مستمرة مع بعض جيوب قوات النظام والمسلحين الموالين لها في جنوب غربي المدينة».
وكان «جيش الفتح»، وهو تحالف يضم جبهة النصرة وفصائل مقاتلة أبرزها حركة أحرار الشام، أعلن الخميس بدء «معركة النصر» الهادفة إلى «تحرير جسر الشغور».
وتحولت جسر الشغور عمليا إلى مركز إداري للنظام السوري بعد انسحاب قواته في 28 مارس (آذار) من مدينة إدلب، مركز المحافظة، إثر هجوم لـ«جيش الفتح» الذي أعلن تأسيسه قبل «غزوة إدلب» كما أطلق عليها.
ورأى مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن جسر الشغور «أكثر أهمية من مدينة إدلب لأنها تقع على تخوم محافظة اللاذقية ومناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي خاضعة لسيطرة النظام».
ولا يزال النظام موجودا في بلدتين صغيرتين في محافظة إدلب، هما أريحا والمسطومة (على بعد نحو 25 كيلومترا من جسر الشغور)، بينما مجمل المحافظة بين أيدي مقاتلي المعارضة ولا سيما جبهة النصرة.

تقييمك للمقال
[مجموع: 0 التقييم: 0]

Advertisement

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق