التخطي إلى المحتوى

من الأخبار الشائعه على الساحة المصرية حول الفوسفات حيث أن المصريون يتداولون خبر الفوسفات وكذلك فوسفات عبر صفحات الفيس بوك.

خبر الفوسفات وكذلك فوسفات

المصريون يتداولون خبر الفوسفات وكذلك فوسفات عبر صفحات الفيس بوك61378

حيث تحدثت المصادر عن غرق سفية تحمل كميات كبيرة من الفوسفات في البحر, وهذا ماانذر به الكثيرون عن تسمم وتلوث المياة البحرية.

إلا أن الرئاسة المصرية قد وضحت بأن السفينة ألي غرقت ليس على متنها مادة الفوسفات.

قال الدكتور أحمد أبواليزيد، خبير الأراضي والمياه بجامعة عين شمس، صباح اليوم، الجمعة، إن الفوسفات الذي كان على متن المركب الغارق، أمام كورنيش مدينة قنا، غير قابل للذوبان في الماء.

وأضاف:«الحجر يتم استخلاص الفوسفات منه في مصانع بطرق صناعية وكيميائية معقدة وتصنع منه أسمدة بعد ذلك والحادث لن يؤثر علي نوعية مياه النيل».

شاهد هنا :   اليوم السابع ينشر نتائج شهادة الدبلومة الفنية 2015

وتابع:«نسبة الفوسفات في الحجر تصل إلى نحو 20% والباقي صخور كلسية، ولا تسبب أي خطر على نوعية مياه النيل».

تحديث موقع رصد أعلن خالد الغزالي حرب، رئيس شركة فوسفات مصر، أن الشركة تمتلك مخزونًا احتياطيًا من الفوسفات يصل إلى مليار طن، وهى كمية كافية لتشغيل مشروع مجمع إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، وحمض الفوسفوريك، المقرر إنشاؤه بموقع الشركة بمناجم أبو طرطور بالوادي الجديد.

إعلان “الغزالي حرب”، ينفي صحة تصريحات السيسي، الذي قال -بحسب تسجيل مصور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي- إن المعادن الموجودة في مصر، هي فقط: الجبس والرمال السوداء، وجبال رخام، ورمال بيضاء.

شاهد هنا :   عملية تطهير وغسيل محطة مياة الشرب بمطاي

وأضاف: “قالولي (دون أن يحدد من هم)، إن مصر أخطأت بصرف النقود حول أبحاث خاطئة، في منطقة أبوطرطور، للتنقيب عن الفوسفات واستخراجه”.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل نفى السيسي أن يكون في مصر مناجم ذهب، رغم ما هو معلوم من توافره في أكثر من منجم، على رأسهم منجم السكري، التي أفادت تقارير ودراسات، بأنه يُعد من أكبر مناجم الذهب في العالم، إذ قال السيسي: “يبدو أن الفراعنة خلصوا عليه (الذهب) من سبعة آلاف سنة”!

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.