التخطي إلى المحتوى

news_89ae054d-244b-4a8a-83ee-c89d01b05f0d

رفض الرئيس الموريتاني محمد عبد العزيز حل كتيبة الحرس الرئاسي قائلا إن حل جهاز عسكري بـ”أهمية الحرس الرئاسي، لا يجب أن يكون مطلبا لدى القوى السياسية للدخول في الحوار”.

وأضاف أن “الحوار لا يجب أن يكون مقيدا بضمانات ولا ممهدات”، معتبرا أن الشروط القبلية التي تقدمت بها المعارضة لا “تدعم روح الحوار”، بحسب قوله.

ومع ذلك أكد ولد عبد العزيز على انفتاحه واستعداده لحوار سياسي بدون شروط، قائلا إن الحوار “خيار استراتيجي من أجل استقرار وأمن وتنمية ورخاء الشعب الموريتاني”.

وكان المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة المعارض قد تقدم بشروط للدخول في حوار سياسي مع السلطة طالب فيها من بين أمور أخرى بحل كتيبة الحرس الرئاسي بحكم علاقتها الوثيقة بالرئيس الحالي وبتحريم ممارسة اللعبة السياسية على أفراد القوات المسلحة.

وتضمنت الوثيقة التي تقدمت بها الحكومة كأرضية للنقاش 15 نقطة من أهمها: بناء الثقة بين السلطة والمعارضة وإعادة النظر في تشكيل المجلس وتنظيم انتخابات برلمانية وبلدية توافقية ومنع تدخل الجيش في الأنشطة السياسية ومواضيع محاربة الفساد والشفافية في تسيير المال العام.

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]

شارك الخبر
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

Advertisement

إغلاق الإعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.