استعرض قادة دول المجلس التعاون الخليجى مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية وتطوراتها

news_89ae054d-244b-4a8a-83ee-c89d01b05f0d

استعرض قادة دول المجلس التعاون الخليجى مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية وتطوراتها وأشادوا بمقاصد وأهداف عملية عاصفة الحزم وما تحقق من نتائج مهمة وببدء عملية إعادة الأمل استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بهدف تعزيز الشرعية وإستئناف العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة .

وثمنوا فى البيان الختامى للقمة قرار مجلس الأمن رقم 2216 الصادر تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة, ودعوا إلى تنفيذه بشكل كامل ودقيق وبما يسهم في عودة الأمن
والاستقرار لليمن والمنطقة .
كما رحبوا بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بتعيين إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوثا جديدا للأمم المتحدة للجمهورية اليمنية, ورحبوا بقرار الرئيس عبدربه منصور هادي بعقد مؤتمر تحت مظلة الأمانة العامة لمجلس التعاون في الرياض في 17 مايو 2015م, تشارك فيه جميع الأطراف والمكونات اليمنية المساندة للشرعية وأمن اليمن واستقراره . كما رحبوا بقراره تعيين رئيس الوزراء المهندس خالد محفوظ بحاح نائبا للرئيس, واللواء الركن محمد علي المقدشي رئيسا لهيئة الأركان.

وأكدوا مساندتهم للتدابير العاجلة التي تتخذها الحكومة اليمنية لمعالجة الوضع الإنساني الصعب والخطير الذي نتج عن الممارسات غير المسؤولة للميليشيات الحوثية ومليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح .

وفي هذا الإطار أشادوا بالدعم السخي الذي قدمته المملكة العربية السعودية والبالغ 274 مليون دولار وبالمساعدات الإنسانية العاجلة التي قدمتها دول المجلس .

ودعوا المجتمع الدولي الى الإسراع لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لليمن. ورحبوا بقرار المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع دول التحالف, وفي إطار استمرار تعزيز جهودها الإيجابية الإنسانية داخل الأراضي اليمنية, بإيجاد مناطق آمنة في أوقات محددة يتم فيها توزيع المساعدات الإنسانية, وبما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2216, مع التشديد على ألا يتم استغلالها من قبل ميلشيات الحوثيين وحلفائهم لتحقيق مكاسب على الأرض, مما سيؤدqي إلى استئناف العمليات الجوية فوق هذه المناطق.

Advertisement

POSTQUARE

Advertisement