تسجيل حالات من أعمال العنف والعنصرية على أيدي الشرطة

6707ae99-4220-45bf-8c5d-6335a033d864_16x9_600x338

تنظر الأمم المتحدة، الاثنين، في سجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان بعد تسجيل حالات من أعمال العنف والعنصرية على أيدي الشرطة وتسليط الضوء على المراقبة الجماعية وحملة “الحرب على الإرهاب”.

وتأتي النقاشات العامة، التي تستمر لنصف يوم أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، في حين أطلقت السلطات الأميركية تحقيقات في الحقوق المدنية في دائرة الشرطة في بالتيمور بعد الاحتجاجات التي أعقبت وفاة الشاب فريدي غراي (25 عاماً) عندما كان في عهدة الشرطة الشهر الماضي.

وستركز المراجعة الدورية في العالم، الاثنين، التي تخضع لها الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة كل أربع سنوات، على سلسلة الحوادث التي أسفرت مؤخراً عن مقتل شبان سود عزل مثل غراي على أيدي الشرطة.

وإحدى أبرز الحالات هي حالة مايكل براون (18 عاماً) الذي قتل بالرصاص في فرغسون في ميزوري العام الماضي، ما أدى إلى حركات احتجاج واسعة وأحياناً عنيفة في البلاد.

ويتوقع أن يواجه الوفد الأميركي، الذي يقوده السفير الأميركي لدى المجلس، كيث هاربر، والمستشارة القانونية الأميركية الحالية، ماري ماكلود، مجموعة اسئلة حول تكتيك تطبيق القانون وعنف الشرطة والآثار غير المتكافئة على الأميركيين من أصول إفريقية وأقليات أخرى.

Advertisement

POSTQUARE

Advertisement