التخطي إلى المحتوى

Tunisia's President Beji Caid Essebsi attends a meeting of the new government in Tunis February 18, 2015. REUTERS/Zoubeir Souissi (TUNISIA - Tags: POLITICS)

عادت خلال الفترة الأخيرة، وبنسق تصاعدي موجة الإضرابات والاحتجاجات الاجتماعية في تونس، وذلك أسبوع قبل مرور مائة يوم على تشكيل حكومة الحبيب الصيد، التي هي نتيجة تحالف أربعة أحزاب، من ضمنها حركة “النهضة” الإسلامية.
فقد شلت الإضرابات العمالية، انتاج الفوسفاط، وهو ما نجم عنه غلق وحدات الحوض المنجمي، في مدينة قفصة غرب العاصمة تونس. كما عرفت الاحتجاجات الاجتماعية، تطورا لافتا خاصة في مدينة “الفوار” التابعة لمحافظة قبلي، جنوب تونس.
أحداث “الفوار”
وتعليقا على أحداث “الفوار”، قال وزير الدّاخليّة محمد ناجم الغرسلي ان «الأحداث انطلقت إثر إيقاف أربعة أشخاص مبحوث عنهم، فتطوّر الأمر إلى إلقاء الحجارة و الملوتوف وحرق مركز الأمن”.
وأكد الوزير على أن «مطالب المحتجين اجتماعية صرفة ولا أفهم لماذا بلغ الأمر إلى هذا الحدّ» مشيرا إلى أنّه «لا يوجد أيّ استعمال مفرط للقوّة ولو كان هناك استعمال مفرط لما حرق مركز الأمن، وقد تم الاستعانة بالجيش الوطنيّ لحماية الجميع وتجنّب الفراغ.»
وتزامنت هذه الموجة الجديدة من التصعيد، مع تصريحات لنقابيين ولزعماء تنظيمات يسارية، عن أن البلاد تسير نحو “ثورة ثانية”، وذلك بالنظر الى تواصل تدهور الأوضاع الاجتماعية، خاصة لدي الفئات الفقيرة، وفي المناطق “المحرومة” في الداخل، خاصة الولايات الجنوبية.
وتقر الحكومة، بأن الوضع الاجتماعي في البلاد ما زال صعبا، وهو ما أكده رئيس الحكومة الحبيب الصيد، خلال جمعه نهاية الأسبوع بمجموعة من الصحفيين، من بينهم مراسل “العربية.نت”.
فقد أكد الحبيب الصيد، أن هناك مشاريع عديدة معطلة، وأن حكومته رصدت الوضع جيدا، وتعد للتحرك بأكثر “جرأة”.

شاهد هنا :   قتلى وجرحى في جريمة الحوثيين على تعز اكثر من 12 صاروخ كاتيوشا صحافة نت

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.