صحفي في قناة الجزيرة يفضح مرسي

قال الإعلامي صابر مشهور المذيع بقناة الجزيرة، موجها كلامه للرئيس محمد مرسي: “أنت فلاح ماكر، حنانيك يا مرسي مع معارضيك؛ نفيت بعضهم ووضعت بعضهم تحت الإقامة الجبرية؛ وسجنت البعض الآخر؛ وفعلت كل هذا؛ وظهرت أمام الشعب بصورة الضحية المجني عليه؛ الذي يتطاول عليه معارضوه.

– ساويرس نفيته خارج البلاد؛ بأن فتحت له قضية التهرب من دفع 14 مليار جنيه؛ وخيرته بين المنفى والسجن؛ وفتح قضاياه؛ وأنت تعلم أن سجن ساويرس سيسبب مشاكل مع الكنيسة وأمريكا والغرب؛ فسهلت له الهرب؛ في صفقة ضمنية “اخرج من مصر ولا تضطرني لسجنك، ونعمل شوشرة”.

وأضاف مشهور
– ” الزند نفيته خارج البلاد؛ وإن سافر تحت مسمى العمرة؛ وتصرفاتك معه كانت تقول له إن بقيت في مصر سأسجنك حتى لو اعترض القضاة؛ ولكن يمكن أن تهرب خارج مصر؛ وهذا حل يبعد عنك السجن؛ ويبعد عني وش المعارضة وغضب القضاة؛ ثم فتحت له الباب ليهرب”.

– كما فصلت تهاني الجبالي من المحكمة الدستورية؛ وقعدتها في البيت؛ بل دفعتها لتحرير محضر في وزارة الداخلية تتبرأ فيه من شتمك على حسابها على تويتر؛ وتحريض العسكر على الانقلاب؛ وتقول إن الحساب لا يخصها؛ رغم أنها لم تنكر صلتها بالحسابين؛ عندما كانت تحتمي بالحصانة.
وأضاف مشهور عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك،

– “أرسلت للمحكمة الدستورية أنصارك؛ فأدبوها وأرعبوها؛ وكأنك تقول لهم: هذا ما فعلته فيكم لمجرد أن أحدكم دبر خلعي؛ فماذا سأفعل فيكم لو فكرتم في تنفيذ المخطط”.

– وضعت اللواء أحمد جمال الدين؛ وزير الداخلية السابق؛ تحت الإقامة الجبرية من الناحية الفعلية؛ لأنه رفض تأمين القصر الجمهوري؛ فطردته من الوزارة؛ مع تعليمات ضمنية “أن الزم دارك؛ ولا تفتح فاك؛ وإلا فتحت ملفاتك؛ فلم نسمع من الرجل همسا ولا ظهورا؛ وكأنه رحل عن دنيانا”.

–  وضعت أعضاء المجلس العسكري السابق تحت الإقامة الجبرية فعليا؛ وجعلت من منازلهم سجنا لهم؛ ولا مانع من التريض خارجه؛ لكن ممنوع الحديث أو الكلام؛ وإلا تم فتح ملفاتهم؛ وطبعا أنت وهم يعرفون الملفات؛ فكأنك تقول لهم سأعفيكم من السجن مقابل عدم إثارة البلبة والمشاكل.

– فعلت نفس الأمر مع مدير المخابرات السابق مراد موافي ومع رئيس الحرس الجمهوري.

–  فعلت نفس الأمر مع رئيس الرقابة الإدارية؛ وأجلسته في بيته؛ وحرمت عليه الكلام.

–  أما القيادات الوسيطة؛ فقد ألقت الشرطة القبض عليها في الأحداث المختلفة؛ ووضعتهم في السجن؛ بعد أن صورتهم الشرطة بالكاميرات.

– أقلت عبد المجيد محمود؛ واخترت الفاتيكان لتكون له منفى؛ فلما رفض أقلته؛ وتوقع هو الباقي في مؤتمر صحفي: سيكون مصيري السجن.
والآن نسمع عن فتح ملفات فساد ورشوة له.

حتى البلطجية أنهكتهم؛ وكل يوم نستيقظ على 50 أو أكثر من المتهمين بالبلطجة؛ حتى أنهم لم يعد لديهم الشجاعة للتوجه للقصر الجمهوري؛ ولم نعد نجد لهم أثرا في محافظات طالما كانت ملتهبة مثل الإسكندرية والشرقية والسويس والإسماعيلية وطنطا وكفر الزيات؛ وبات اقتحام مكاتب الإخوان محرما؛ وعندما فكر قلة منهم في سب وشتم الإخوان عندما مكتب الإرشاد؛ تلقوا علقة ساخنة.

وأنهى مشهور كلامه بعد كل ما فعلته؛ تجد عجب العجاب؛ يخرج مؤيدوك يطالبونك بالحسم والشدة؛ ويخرج معارضوك يصفونك بالضعف؛ وأنت تضحك مستفيدا من دعاية الطرفين؛ فعندما تطيح بأحد معارضيك يلقى الأمر تأييدا عارما من أنصارك؛ وفي نفس الوقت تبدو في مظهر من يدافع عن نفسه؛ مستفيدا من ترويج المعارضة أنك ضعيف،

وردى أنه “صلاح الدين”.

ضع هنا تعليق