التخطي إلى المحتوى

الرئيس الأمريكى باراك أوباما

ذكرت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، اليوم الخميس، أن خطة الرئيس الأمريكى باراك أوباما حول تجديد العقوبات ضد الصومال لإضعاف الجماعات المسلحة قد تدمر اقتصاد الدولة التى مزقتها الحرب، وفى وقت استعادت فيه الحكومة المنتخبة الجديدة حالة الاستقرار للمرة الأولى منذ 22 عاما، فضلاً عن عودة آلاف من اللاجئين إلى وطنهم مرة أخرى.

وأضافت الصحيفة، فى تقرير أوردته على موقعها الإلكترونى، أن العقوبات التى تم فرضها عام 2010 من المقرر أن ترفع غدا الجمعة، حيث حظرت صادرات الفحم والتى تعد المصدر الرئيسى لتمويل جماعة الشباب المسلحة، وبعد أن أنهت قوات الاتحاد الأفريقى المدعومة من الأمم المتحدة سيطرتها على أجزاء عدة فى الصومال.

شاهد هنا :   أحدث أخبار مصر اليوم الأربعاء 19/11/2014

وأوضحت الصحيفة أن أوباما أبلغ الكونجرس بعزمه على تمديد العقوبات لمدة عام آخر، بينما أشار الأسبوع الماضى إلى أن إدارته اعترفت فى يناير الماضى بالحكومة الصومالية الجديدة التى يترأسها حسن شيخ محمود، كما سمح القرار الأمريكى باستئناف العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل مع الصومال، فضلا عن تقديم مساعدات عسكرية مدنية ودفاعية.

ونقلت الصحيفة عن أوباما، فى رسالة وجهها للنواب، أنه على الرغم من أن الاعتراف الأمريكى يمثل التزاما قويا باستقرار الصومال، إلا أنه لا يزيل أهمية العقوبات الأمريكية بخاصة ضد عناصر تقوض استقرار الصومال، ولهذا السبب أرى من الضرورى مواصلة حالة الطوارئ الوطنية، مع احترام الصومال والحفاظ على قوة العقوبات للتصدى لهذا التهديد.

شاهد هنا :   الإفراج عن حبيب العادلي البالغ من العمر 77 سنة اخبار مصر 26-3-2015

وأشارت الصحيفة إلى أن الصومال تسعى للحفاظ على التقدم الهش الذى أحرزته تجاه تشكيل أول حكومة فعلية لها عقب عقدين من حالات الفوضى والاضطراب، حيث اعترفت واشنطن رسميا بالحكومة الجديدة فى يناير الماضى للمرة الأولى منذ عام 1991، عندما أطاح المسلحون بحكم الديكتاتور محمد سياد برى الذى حكم البلاد لفترة طويلة.

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.