التخطي إلى المحتوى

الصفحة العربية متابعات في مواجهات قوات التحالف مع المسلحين الحوثيين وانصار صالح اخبار اليمن 4-10-2015 علي عبدالله صالح يغادر صنعاء ليقود المعركة ضد التحالف صحافة نت.

علي عبدالله صالح يغادر صنعاء ليقود المعركة

تؤكد تطورات الأوضاع في اليمن، أنّ تحالف الانقلابيين (المؤلف من مليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بات يستشعر خطورة المأزق الذي وقع فيه مع تواصل تراجعه الميداني، وهو ما دفع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، إلى النزول لساحة القتال وخوض معركة بقائه من محافظة ذمار، حيث يسعى لمنع سقوط هذه المنطقة، التي تُعدّ بوابة صنعاء الجنوبية، بيد قوات الشرعية اليمنية. في المقابل، تؤكد السلطات الشرعية مواصلة مساعيها لتحرير كل المناطق من سيطرة الحوثيين وقوات صالح، بما فيها صنعاء، وعمران، وصعدة.
وكشفت مصادر لـ”العربي الجديد”، أمس الأول الجمعة، أنّ صالح يقود عمليات قواته من ذمار ضد مناطق الوسط، لمنع سقوط تلك المنطقة.
ويأتي تواجد صالح في ذمار، وفق المصادر، “بعد اتصالات ووساطات أجراها مع بعض الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية والقبلية، لا سيما تلك التي دعمت المقاومة في مناطق عدة، مؤكداً لها استعداده لتقديم كل ما تريده من ضمنها وعود ببعض المناصب في الدولة، في حال وقفت إلى جانبه”.
اخبار اليمن 4-10-2015 ومغادرة علي عبدالله صالح الى احدى المحافظات
المخلوع صالح يغادر صنعاء
وتقول المصادر إن اتصالات صالح انصبّت على بعض القيادات في مناطق إب وذمار وتعز، في محاولة منه لتشتيت “المقاومة” والاستفراد بها، لكن إحدى تلك الشخصيات التي حاول صالح الاتصال بها، رفضت ذلك بحسب ما أكدته لـ”العربي الجديد”، محذرة من أي محاولة للمخلوع والحوثيين لشراء الذمم، ومؤكدة أنها ستبوء بالفشل وستواجَه بقوة “المقاومة”.
وعلمت “العربي الجديد” أن قيادات اجتماعية وعسكرية ومقاومة، عقدت اجتماعاً في مريس، بحضور ممثلين عن المديريات الشمالية من الضالع ومن قعطبة ودمت ومريس وجبن، إضافة إلى قيادات من مناطق محافظة إب، وتحديداً مديريات الرضمة والسدة والنادرة والمخادر، وجرى خلال الاجتماع التأكيد على تنظيم الصف تحت قيادة واحدة برئاسة قائد معسكر الصدرين، العقيد الركن علي حاتم، المكلف من قيادة الجيش اليمني الموالي للشرعية، ونائبه العقيد نصر صالح الربية.
وباتت المعارك تأخذ بُعداً جديداً بين مناطق الوسط التي تشهد انتفاضة وبين المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثيين وصالح، إذ يسعى الانقلابيون إلى بسط سيطرتهم على مناطق الشمال، وفقاً لحدود ما قبل الوحدة اليمنية، وهي مناطق تضم الجزء الشمالي من الضالع، التي تمكّنت “المقاومة” من تحريرها من منطقة سناح حتى مدينة دمت على حدود مديرية الرضمة التابعة لمحافظة إب.
وسعت مليشيات الحوثيين وصالح إلى استعادة مديرية الرضمة للدخول إلى محافظة الضالع، واستطاعت بعد معارك عنيفة ليومين في الرضمة أن تسيطر عليها ظهر أمس الجمعة في ظل غياب أي دور للتحالف العربي في وقف تقدم المليشيات عبر الغارات.

Advertisement

إغلاق الإعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.