إختراق موقع الإصلاح نت لمرة أخرى ونشر خبر يسيء لقوات التحالف “صحافة نت”

الصفحة العربية: متابعات في محاولات عديدة لتشوية صورة الحزب اليمني للإصلاح الجمعة إختراق موقع الإصلاح نت لمرة أخرى ونشر خبر يسيء لقوات التحالف.

حيث قام مجموعة من الهكر اليمني في الداخل او الخارج لم يتم توضيح الأمر, بإختراق موقع الإصلاح نت , وهو الموقع الرسمي لحزب التجمع اليمني للإصلاح في اليمن.

حيث تعرض موقع الاصلاح اليمني مساء اليوم الجمعة لاختراق فني ونشر مادة على لسان المحرر السياسي للموقع يهاجم فيها اطراف في دول التحالف العربي موضحاً ضعف المملكة العربية السعودية حول ذلك. 

المادة التي نشرت تحت عنوان” 
حزم المملكة يصطدم بمشاريع محلية واقليمية لا ترتقي لطموحات الشعب اليمني”..كما تم استحداث كلمات مفتاحية جديدة. 
وافاد مصدر في هيئة تحرير موقع الاصلاح نت ان الموقع تعرض للاختراق وان هذه المادة لا تمت الى الاصلاح بصلة وانهم بصدد معالجة مشكلة الاختراق وسيصدر بذلك بلاغ صحفي. 

ودعوا الى عدم التعامل مع المادة المنشورة.

الإصلاح يتحدث حول اختراق الموقع

اعتبر المسئول الإعلامي في الحزب الجرادي أن ما تعرض له موقع الحزب الرسمي، يأتي: “مع استعداد قيادة التحالف العربي وبالأخص المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لإسناد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لتحرير مدينة تعز في إطار الاستعداد الشامل لتطهير اليمن من مليشيات الانقلاب تلجأ تلك المليشيات إلى محاولات مكشوفة بالحديث عن خلافات بين قيادات التحالف العربي”.

وأضاف الجرادي في تصريح صحفي له قبل قليل بالقول: “وتبدو الجهود حثيثة باختراق مواقع إلكترونية لبث مثل هذه الأقاويل التي لا تنطلي على أحد، حيث أن قيادة التحالف التي تساند الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تحقق إنجازات على الأرض، بينما تتعلق المليشيات بوهم وجود خلافات بين قيادة التحالف لإيقاف الروح المنهارة في صفوف المليشيات”.

 فيما يلي نص تصريح رئيس إعلامية الإصلاح علي الجرادي، كما وردنا من المصدر:

“مع استعداد قيادة التحالف العربي وبالأخص المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لإسناد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لتحرير مدينة تعز في إطار الاستعداد الشامل لتطهير اليمن من مليشيات الانقلاب؛ تلجأ تلك المليشيات إلى محاولات مكشوفة بالحديث عن خلافات بين قيادات التحالف العربي، وتبدو الجهود حثيثة باختراق مواقع إلكترونية لبث مثل هذه الأقاويل التي لا تنطلي على أحد، حيث أن قيادة التحالف التي تساند الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تحقق إنجازات على الأرض، بينما تتعلق المليشيات بوهم وجود خلافات بين قيادة التحالف لإيقاف الروح المنهارة في صفوف المليشيات..”

 

Advertisement

POSTQUARE

Advertisement