“وسيم” علي البحيتي ومحمد الريامي ومحمد الربع على الفيس بوك , أخبار اليمن 23-2-2016 صحافة نت

“وسيم” علي البحيتي ومحمد الريامي ومحمد الربع على الفيس بوك , وفضائح وحقائق تكشف من قبل أحد الناشطين على الفيس بوك.

ماهيا قصة “وسيم”

وسيم الذي أشعل صفحات الفيس بوك في وسط الحسابات الشخصية والنشطاء على الفيس بوك في قضية “وسيم”.

من هو وسيم : وسيم هو رجل في الأمن السياسي يعمل مع الإستخبارات ومهمتة الدخول إلى السجون إلى جانب السجناء السياسيين في اليمن, والتقرب منهم وإخراج المعلومات منهم.

هذا ماتم تعريفة من قبل أحد الناشطين على الفيس بوك, وعن طريق سفحة الإعلامي الساخر اليمني المعروف محمد الربع.

وسيم او علي البخيتي : ومستندين على منشور الإعلامي محمد الربع وحديث وقصة محمد الريامي الذي أوضح بأنه معتقل في السجون اليمنية من قبل النظام السابق, ودخوله في تحقيقات خاصة بالوضع والسياسة, ودخول شخص أخر يدعى وسيم, الذي إرتبطة بينهم  علاقة صداقة على حد قوله.

Advertisement

لكي يتفاجاء بأن ذلك السجين الذي إسمه وسيم ماهو سوى فندم وضابط في الأمن يدعى علي البخيتي , والذي بدور البخيتي نقل أحاديثهم إلى الجهات الخاصة بعبارة أنه جاسوس لدى السجناء.

البخيتي يرد: من جهة علي البخيتي فقد رد بالحديث على تلك الإتهامات التي إنصبت عليه من قبل الريامي, وقال علي البخيتي في فيديو خاص به بأنه لم يعرف من قبل هذا الذي يدعي محمد الريامي, وأنه لا يتذكر بأنه سجنوا مع بعض في نفس الزنزانة.

كما تحدث البخيتي بأنه بأنه لا يعرف الشخص الذي يدعي بأنه يعرفة وتربطهم سابقاً صداقة حميمة في السجن, إلا أن البخيتي او وسيم كان ينتحل إسم فقط لكي يتمكن من أخذ إعترافات ومعلومات عن السجناء.

كما تحدث أيضاً بأن الريامي حاول مراراً  وتكراراً التواصل معه عبر الرسائل الخاصه على الفيس بوك, وأيضاً عبر الجوال وغيرها.

وتم حظر الريامي وذلك بعد الدخول على صفحته والتعرف على شخصيته, لكي يجد بأنه إنسان بسيط في معلوماته وسياستة.

الريامي يرد: رد الريامي عبر صفحتة في الفيس بوك بأن البخيتي يحاول التهرب من الحقيقة وأنه قد حذر البخيتي في فضح أمرة, وأنه اداة لا غير, وسوف يكشف حقيقة أمام الملاء.

مما جعل البخيتي ينشر قصص سجن الذي نشرها قبل أشهر وأعاد نشرها قبل أيام وذلك ليضلل عن حقيتة في السجن.

وطلب الريامي من البخيتي بأنه يتحداه بأن تكون هناك مناظره فيما بينهم وذلك لإيضاح الحقيقة, إلا أن البخيتي إستهزء بها حيث قال بأنه يريد الشهره على حسابه, وأن ليس له الوقت الذي يمكنه من الدخول في جدل ضعيف.

رأي النشطاء: رأى الكثيرون بأن ماوصل إليه الحال من إتهامات مابين الريامي والبخيتي هو فقط للشهرة للريامي, بينما يرى الكثيرون بأن علي البخيتي يعرف عليه بالكذب والتلون في حديثة, وتوقعوا منه ذلك.

كما أن الكثيرون مجمعون على أن الريامي لا يملك ذلك الدهاء السياسي وذلك بعد الدخول على صفحتة على الفيس بوك ومشاهدة منشوراته التي أعتبرها الكثيرون بأنها منشورات لا تدل على فصاحتة وفطنته في السياسة, كما أنه ضعيف جداً جداً في الكتابة الإملائية.

وقد علق أحدهم بنصيحة بأن يتم الإستعانه على أحد الأشخاص لكتابة المنشورات عوضاً عنه وذلك بسبب الأخطاء الإملائية الكثيرة.

الوطن ينزف: في الإستمرار في الحرب الإعلامية في الفيس بوك من قبل الناشطين, وتركهم للقضية الأساسية وهيا قضية اليمن, كل يوم نرى قتلى وجرحى من أبناء الوطن بسبب تخلف الكثيرون من السياسيين وإنجرارهم لمصالحهم الشخصية.

 

المصدر: PAR

Advertisement

POSTQUARE

Advertisement