التخطي إلى المحتوى
مقال المؤتمري لا قيمة له بعيون الحوثيين /يسري الأثوري

” المؤتمري لا قيمة له “في منشور على صفحتة على الفيس بوك الأستاذ يسرى الأثوري يتحدث عن حزب المؤتمر في مقالة  بعنوان المؤتمري لا قيمة له.

حيث أتى هذا المنشور له بعد الحديث حول وصول وفد حوثي إلى السعودية, وذلك لحل الأزمة اليمنية السعودية, بعيداً عن المؤتمر الشعبي العام.

وعلى مايبدوا بأن هناك لعبة سياسية كبيرة قد تكون تدار من مطابخ خارجية, وقد تكون تأكيدات بسوء الحالة الصحية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح, والذي يعاني من مرض كما تحدثت بعض المواقع الإخبارية اليمنية.

المؤتمري لا قيمة له

“المؤتمري لا قيمة له” هذا هو معيار جماعة الحوثي في التعامل مع حزب المؤتمر الشعبي العام ورئيسه صالح وكل اعضائه الذين تحالفوا وساندوا ميليشيا جماعة الحوثي .

ساند المؤتمر جماعة الحوثي منذ مطلع العام 2014 بشكل واضح وعلني وقدم لها كافة التسهيلات، فمن قوات الحرس الجمهوري والسلاح إلى الأموال والنفوذ القبلي والتأييد الإعلامي والشعبي وغيره، بينما تنكرت جماعة الحوثي للمؤتمر الشعبي العام ومنعت انعقاد مجلس النواب عقب إستقالة هادي كي لا تنتقل السلطة إلى المؤتمري يحيى الراعي، وأصدرت الإعلان الدستوري رغم أنف المؤتمر، وشكلت اللجنة الثورية العليا واغتصبت حقوق الشراكة مع المؤتمر الذي كان يظن نفسه المحرك الرئيسي للأحداث وصاحب الفضل في وصول جماعة الحوثي إلى صنعاء .

شاهد ايضاً :   تحليق للطائرات وإنفجارات في صنعاء هذه الأثناء تزامناً مع مظاهرة اليوم في السبعين 20-8-2016

لم يقف الأمر عند هذا الحد بل مع إنطلاق عاصفة الحزم عملت جماعة الحوثي بصمت وصبر شديدين لإزاحة القيادات المؤتمرية من مفاصل الدولة فصدرت العشرات من قرارات اللجنة الثورية المعلنة وغير المعلنة، بإزاحة قيادات مؤتمرية من مناصبها، والمحصلة أن تقليم اظافر المؤتمر كان يجري على قدم وساق، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل ان جماعة الحوثي اهانت قيادات مؤتمرية كبيرة ووصل بها الأمر إلى حصار عارف الزوكا في أحد منازل القيادات المؤتمرية، واقتحام عدد من معسكرات الحرس الجمهوري، والتهديد باعتقال المخلوع صالح والاحتفال بذكرى الثورة ضده، ويأتي الرد الحوثي مع كل اعتراض مؤتمري بأن المرحلة هي مرحلة التصدي للعدوان ولا لشق الصف، وأي حديث عن خلافات هي خيانة ولنفتح صفحة جديدة من التعامل وهكذا في كل مرة.

شاهد ايضاً :   العميد احمد عسيري يتحدث عن مرحلة الحسم الصفر الثالثة والأخيرة والحاسمة

بالأمس فوجئ المؤتمريون بصفعة جديدة، فوفد حوثي بقيادة محمد عبدالسلام شخصياً وصل إلى منفذ علب الحدودي وسلم أسير سعودي بل وصل الحد إلى عرض الجماعة استعدادها لوقف المعارك على الحدود وحمايتها، وتحدثت وكالة رويترز أن وفداً حوثياً وصل إلى السعودية بالفعل لإجراء محادثات بعد أسبوع من المحادثات المباشرة، وبالطبع صحون الكبسة السعودية لن تكون غائبة، بينما لم يعلم المؤتمر بتسليم الأسير والوفد الحوثي إلا من وسائل الإعلام .

السؤال الذي يطرح نفسه ماذا استفاد المؤتمر الشعبي العام من التحالف مع جماعة الحوثي سواءً قبل او بعد عاصفة الحزم ؟ بينما استفادت الجماعة كل إمكانيات المؤتمر ونفوذه .

شاهد ايضاً :   أخبار اليمن 14-12-2014 من مواقع يمنية وصحف يمنية

الحوثيون سبقوا المؤتمريين إلى الرياض فيما سيعض المؤتمر اصابع الندم على ذلك بعد أن كانت ابواب الرياض مفتوحة أمامه طوال سنوات طويلة وكانت حظوظه أوفر في طرق أبواب الرياض لكن تعنته صب في صالح جماعة الحوثيين التي أدركت أن الرياض هي اللاعب الأول في اليمن وأنه لابد من الإتفاق معها، وربما الأمر لن يقف عند ذلك بل أن المؤتمر الشعبي العام قد يكون الضحية القادم فجماعة الحوثي لا تتورع بالغدر بشركائها وبيعهم في أقرب سوق .

 المصدر: صفحة يسري الأثوري

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.