اخبار مصر

حقيقة الإستغناء عن العمالة المصرية في مجموعة بن لادن في السعودية

تناقلت المواقع الأخبارية حول الحديث عن صحه وحقيقة الإستغناء عن العمالة المصرية في مجموعة بن لادن في المملكة العربية السعودية.

قالت مواقع مصرية اليوم, عن قيام بن لادن في عزمها عن الإستغناء عن بعض او جميع العمالة المصرية التي تعمل لديها, والتي تأشيرتهم على شركة بن لادن.

الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، أنه يمكن للعمالة المصرية في مجموعة “بن لادن” نقل خدماتها على صاحب عمل آخر حال استغناء الشركة عنهم.

وشدد الحقباني، خلال الاجتماع الذي عقده مع نظيره المصري جمال سرور بشرم الشيخ لبحث أوضاع العمالة المصرية، على حفظ جميع حقوق العمال المصريين في المجموعة إذا ما قرروا نقل عمالتهم لصاحب عمل آخر أو قرروا العودة لبلدهم، وفي هذه الحالة يمكنهم توكيل أحد معارفهم لصرف مستحقاتهم لدى الشركة.

شاهد هنا :   أسعار الذهب بجمهورية مصر العربية اليوم الأحد 7-12-2014

ولفت الحقباني إلى أن العمالة المصرية محل ترحيب ورعاية ودعم من جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشيرًا إلى أن وزارة العمل السعودية لا تألو جهدًا لبذل كل الجهود لتذليل أي مشكلات تعترض العمالة المصرية في إطار العلاقات الطيبة والتنسيق المستمر والدائم مع وزارة القوى العاملة المصرية.

كما أشار إلى أن وزارة العمل السعودية، لا تلوا جهدا لبذل كل الجهود لتذليل أية مشاكل تعترض العمالة المصرية في إطار العلاقات الطيبة والتنسيق المستمر والدائم مع وزارة القوى العاملة المصرية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وزير القوي العاملة جمال سرور، ووزير العمل السعودي، على هامش اجتماعات مجلس إدارة منظمة العمل العربية بشرم الشيخ، لبحث أوضاع العمالة المصرية بالسعودية عامة، وبصفة خاصة، العاملين الذين لم يتم صرف رواتبهم بمجموعة التشغيل والصيانة بشركة بن لادن بالمملكة، في قطاع العمارة الذي يقوم بتنفيذ مشروع تطوير الحرم المكي، ويتم الاستغناء عنهم.

شاهد هنا :   مظاهرة اليوم الجمعة مصر 15-4-2016 ابريل جمعة الأرض ارحل وإسقاط النظام تعود إلى الساحات في مصر اليوم

 

المصدر: مواقع

[Total: 0    Average: 0/5]
الوسوم

حقيقة الإستغناء عن العمالة المصرية في مجموعة بن لادن في السعودية

الصفحة العربية

مجموعة من الكتاب يتم الجدد والطموحين في مجال الإعلام والصحافة والمعرفة في وضع بعض المواضيع الشبه يوميه هناك من جميع الجنسيات العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.