محمد اليدومي رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني لإصلاح يوضح موقف الإصلاح

نشر الدكتور محمد اليدومي رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني لإصلاح يوضح موقع حزب الإصلاح مما يحصل الأن في اليمن وفي تعز خاصه.

نشر رئيس الهئية العليا للتجمع اليمني للإصلاح الدكتور محمد اليدومي عبر صفحتة على الفيس بوك, منشور يتحدث فيه عن نظرة التجمع اليمني للإصلاح كاكيان حزبي ذو مؤسسة, في ما يحصل في اليمن بشكل عام وما يحصل حالياً في تعز بشكل خاص.

حيث أوضح العديد من النقاط, منها بأن الحزب لا يتحدث بمفرد شخص واحد فقط, ولكنه يتبع مؤسسة يدريها أكفاء يمكنهم من الخروج من الأزمات بدون تدخل العواظف وغيرها, ولكن يصدرون قرارات بما تخدم الوطن والإنسان .

ونعيد هنا منشور محمد اليدومي

محمد اليدومي

كما أن (( الإصلاح )) مبدأ وموقف ، وعهد ووفاء ؛ فإن (( الإصلاح )) منهجية مستقاة ونابعة من التزامه الوثيق بالقرآن الكريم والسنة الصحيحة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد _ صلى الله عليه وسلم _ وهو في كل حركته على وجه الأرض وانسياحه في أوساط الشعب _ حاضراً ومستقبلاً _ يعطي المثل الأعلى في تماهي مواقفه مع المبدأ الذي التزمه والعهد الذي قطعه على نفسه ، أن لا يحيد عن الوسطية التي تحددت معالمها وتمثلت واقعا معاشا في سيرة المصطفى _ صلى الله عليه وسلم _ والذي أُلزم كل مسلم أن يقتدي به ويسير على منهجه القويم ..
وعلى هذا الأساس يجب أن تُبنى المواقف، وتُبثُّ الأفكار ، وتنطلق المواهب والطموحات ، وتتحدد معالم السير ، وتنتفي مظاهر العجز وملامح الخنوع ..!
إن (( الإصلاح )) لا يصدر في مواقفه عن هوى ، ولا يقيم علائقه مع الآخر بمزاجية تتغيَّر بتغيِّر الإنطباع الشخصي أو الإنتهازية المقيتة ..!
وإنما يصدر قراره عن مؤسسات كفيلة بتجنيبه _ بعد عون الله عز وجل وتوفيقه _ منزلقات العواطف ومنحنيات الشخصنة ونتوءات الطيش والجهالة ..!
ولذلك فإن (( الإصلاح )) يرى عن قناعة لا يشوبها أي ارتياب ؛ أن المرحلة التي يمر بها اليمنيون _ جميعاً _ ونسير من خلالها إلى أفق آمن ومستقر ؛ لا يمكن لأي قوة سياسية _ مهما كانت _ أن تتفرد في الساحة اليمنية بحسب هواها ، وإنما هي مرحلة توافق تخدم المصلحة العليا للوطن الحبيب أرضاً وإنساناً ..!
إن المرحلة التي نمر بها اليوم تستدعي تلاقح العقول ، وتآلف القلوب ، وعفاف الألسن ، وتشابك الأيدي ، وتلاحم المواقف ، والترفع على سفاسف الأمور كي نتمكن عملياً من مواجهة المليشيات الإنقلابية التي لم ترقب في الشعب الاَّ ولا ذمة ، ولم ترعى لحدود الله حُرمة ، ولم تقف في يوم من الأيام موقف صدق من قضايا الوطن ، ولم تبدي لحظة ولاء لليمن واليمنيين ..!

المصدر: PAR

Advertisement

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.