التخطي إلى المحتوى

إندلعت قبل ساعات مواجهات بين الحرس الجمهوري التابع لـ للرئيس السابق علي عبدالله صالح, وبين المليشيات الحوثية في فناء دار الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء.

أفادة مصادر لمواقع يمنية تحدثت عن وجود خلافات كبيرة بين حزب المؤتمر الشعبي العام, وبين المليشيات الحوثية بعد إعلان عن مسيرة يوم السبت القادم.

وقد إندلعت إشتباكات بين الحرس الجمهوري التابع للمخلوع علي عبدالله صالح, وبين المليشيات الحوثية, في محاولة من قبل الحوثيين لإفشال موعد المظاهرة التي رح تقام يوم السبت المقبل 26-3-2016, والذي دعى له المؤتمر الشعبي العام لجميع أطياب الشعب اليمني من المؤتمريين.

وذكرت المصادر  بأن الوضع متوتر بشكل كبير في جميع المناطق العسكرية في العاصمة صنعاء بين الحليفين وسط تكتم شديد على الموضوع والذي ظهر جليا بعد الانتشار العسكري لعناصر الحرس الجمهوري بشوارع المدينة.
هذا ويخشى العديد من المتابعين للشأن اليمني من تطور الأزمة بين المؤتمر والحوثيين, خلال بدء تجمع المتظاهرين في ميدان السبعين التابع للمؤتمر الشعبي العام من حدوث وقائع لا تحمد عقباها.
في وقت سابق تم تعميم من قبل الحوثيين لجميع المستشفيات في العاصمة اليمنية صنعاء من قبل الحوثيين, بأن يكون هناك تأهب وإستعداد بشكل كامل وتجهيزرات إضطرارية لأي حدث قد يحدث.
من جهة المؤتمر الشعبي العام فقد بداء في تجهيزات خاصه بهم للإحتفال بيوم 26 مارس 2016 لعام كامل من بدء الحملة من قبل قوات التحالف العربي على الحرب على المليشيات الحوثية وأنصار المخلوع صالح.
بينما تم مصادرة العديد من الصور  من قبل المليشيات الحوثية, والتي تحمل صور احمد علي عبدالله صالح, والتي كان من المقرر ان يتم رفعها في المظاهرة.
من ناحية اخرى قالت مصادر مطلعة لصحف اجنبية  بأن الإستخبارات الأمريكية أرسلت تحذيراً لأطراف يمنية تحذر من وقوع إنفجار عنيف في ميدان السبعين, وذلك يوم السبت بالتزامن مع فعالية المخلوع علي عبدالله صالح.
وبحسب المصادر فإن جماعة الحوثي عممت على عناصرها بعدم حضور المهرجان وانها تسعى لإفشاله متوقعة أن يحدث إنفجار او قصف بقذائف الهاون مثلاً من داخل أحياء قريبة من المكان وإتهام طرف ثالث بذلك.
وتوجد مخاوف كبيرة من وقوع إنفجار في ميدان السبعين بصنعاء تقوم به جماعة الحوثيين تهدف من خلاله إلى كسب مزيد من التأييد في صفوف المؤتمرين وسيكون الإنفجار أكبر ما يحقق لها تلك النتائج ويشحن المؤتمرين للإنخراط في الحرب بشكل أكبر.
المصدر: متابعات

Advertisement

شارك الخبر
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.