التخطي إلى المحتوى

في تصاعد الأعمال في محافظة عدن, إحدى محافظات الجمهورية اليمنية, وهيا مواصلة تهجير المواطنين من الشماليين من محافظات الجنوب وتحديداً محافظة عدن.

إستمرار مواصلة اللجنة الأمنية في عدن في ملاحقة الشماليين في محافظة عدن, وتهجير الكثيرون ممن يعملون في محافظة عدن في مختلف المجالات من محافظات الشمال.

حيث تم ترحيل وتهجير العديد من المواطنين والأسر في محافظة عدن بحجة عدم وجود هوية إثباتيه او اي شيء يثبت هويتهم.

 

هذا وقد علق العديد من المرحلين المهجرين من قبل الأمن في عدن بأنهم يحملون البطائق اليمنية والتي تدل على هويتهم, ولكن التهجير هو بشكل متعمد.

 

بينما يرى شاهد عيان قصة مؤلمة لأحد الأزواج في عدن, حيث تحدث الزوج بأن ساكن ويعمل في محافظة عدن منذ مده طويلة, وان عمله هناك مستقر ولا يتدخل في أمور السياسة او امور اخرى من من إنفصال وغيرها.

 

واليوم على لسانه بأن زوجته جاءها المخاط وهو وقت الولاده, وذهب إلى إحدى المستشفيات, وحين دخوله المستشفى تم إيقافه من قبل الأمن ومطالبته بالرحيل من عدن,  وتحت القوة تم اخراجه من المستشفى في حين يطلب منهم السماح له بالجلوس إلى جانب زوجته إلى حين تضع مولودها ومن بعدها يمكنه العودة إلى محافظته.

 

إلا ان الأمن رفض ذلك وأخبره بأن عليه الرحيل, ورح يتم إرسال زوجته وطفلها عبر شاحنة “دينة” إلى المحافظة الخاصه بهم.

 

المصدر: PAR


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *