التعرف على أسماء النار – نار جهنم

اسماء نار جنهم المذكورة في القرآن : ماهي الأسماء التي تم ذكرها في القرآن من اسماء النار في كتاب الله , وهنا في الصفحة العربية سوف نتطرق إلى التعرف على هذه الأسماء ومعانيها من معاني اسماء النار كما تم الحديث عنها.

اسماء نار جهنم

التعرف على أسماء النار - نار جهنم
حميم البراكين
  • سميت الجحيم لشدة تأجج نارها .
  • وسميت جهنم لبعد قعرها -كما في القاموس-
  • وسميت لظى تلهبها .
  • وسميت السعير لأنها تُوقد وتهيج فهي فعيل بمعنى مفعول.
  • وسميت سقر وصقر لشدة حرها .
  • وسميت الحطمة لحطمها -أي كسرها وهشمها – كل ما يلقى فيها .
  • وسميت الهاوية لأنه يُهوى فيها من علو إلى سفل .

صفة النار

عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال في قوله تعالى: {إنها ترمي بشرر كالقصر} (1) قال: كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع أو فوق ذلك , فنرفعه للشتاء فنسميه القصر , {كأنه جمالة صفر} (2) قال: حبال السفن , تجمع حتى تكون كأوساط الرجال. (3)

Advertisement

عن أنس – رضي الله عنه – قال: ” قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لجبريل – عليه السلام -: ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار ” (1)

عن النعمان بن بشير – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يخطب يقول: ” أنذرتكم النار , أنذرتكم النار أنذرتكم النار , حتى لو أن رجلا كان في [أقصى] (1) السوق لسمعه من مقامي هذا, حتى وقعت خميصة (2) كانت على عاتقه عند رجليه” (3)

 

عن عمر – رضي الله عنه – قال: أكثروا ذكر النار , فإن حرها شديد، وإن قعرها بعيد، وإن مقامعها (1) حديد. (2)

 

عدد أبواب جهنم

قال تعالى: {وإن جهنم لموعدهم أجمعين , لها سبعة أبواب , لكل باب منهم جزء مقسوم} (1) (ابن سعد) , وعن عتبة بن عمرو السلمي – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” الجنة لها ثمانية أبواب، والنار لها سبعة أبواب ” (2)

 

سعة جهنم

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: (كنا عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يوما , فسمعنا وجبة (1) فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” تدرون ما هذا؟ ” , فقلنا: الله ورسوله أعلم) (2) (قال: ” هذا حجر رمي به في جهنم منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار) (3) (فالآن انتهى إلى قعرها) (4) (وسمعتم وجبتها “) (5)

 

عن معاذ بن جبل – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” والذي نفس محمد بيده، إن قدر ما بين شفير (1) النار وقعرها، كصخرة زنتها سبع خلفات (2) بشحومها ولحومهم وأولادهن، تهوي فيما بين شفير النار إلى أن تبلغ قعرها سبعين خريفا ” (3)

 

عن مجاهد قال: قال لي ابن عباس – رضي الله عنهما -: أتدري ما سعة جهنم؟ , قلت: لا، قال: أجل والله ما تدري , إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا , تجري فيها أودية القيح والدم , قلت: أنهارا؟ , قال: لا، بل أودية , ثم قال: أتدرون ما سعة جهنم؟، حدثتني عائشة – رضي الله عنها – أنها سألت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن قوله – عز وجل -: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} (1) قالت: فأين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟، فقال: ” هم على جسر جهنم (2) ” (3)

 

عن ثوبان مولى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: كنت قائما عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فجاء حبر (1) من أحبار اليهود , فقال: السلام عليك يا محمد , فدفعته دفعة كاد يصرع (2) منها , فقال: لم تدفعني؟ , فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ , فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله , فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” إن اسمي الذي سماني به أهلي محمد ” , فقال اليهودي: جئت أسألك , فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” أينفعك شيء إن حدثتك؟ ” قال: أسمع بأذني , ” فنكت (3) رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعود معه , فقال: سل ” , فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات؟ , فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” هم في الظلمة دون الجسر (4) ” (5)

 

عن خالد بن عمير العدوي قال: (خطبنا عتبة بن غزوان – رضي الله عنه – وكان أميرا على البصرة-فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد , فإن الدنيا قد آذنت (1) بصرم (2) وولت حذاء (3) ولم يبق منها إلا صبابة (4) كصبابة الإناء يتصابها (5) صاحبها , وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها , فانتقلوا بخير ما بحضرتكم) (6) (فإن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال لنا: ” إن الصخرة العظيمة لتلقى من شفير (7) جهنم , فتهوي فيها سبعين عاما وما تفضي إلى قرارها (8) “) (9) (والله لتملأن , أفعجبتم؟ , ولقد ذكر لنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن ما بين مصراعين (10) من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة , وليأتين عليها يوم وهو كظيظ (11) من الزحام “) (12)

 

Advertisement

POSTQUARE

Advertisement