التخطي إلى المحتوى

قصة العجوز والبذور : من القصص الحزينة التي يمكن ان تقراها تحت تصنيف القصص القصيرة التي نسرد لكم القصة مع ارفاق صورة معبرة عن القصة , سوف نتجول في القصة بين العجوز والقطار وكذلك بائع التذاكر وفتاة وبائعة الزهور من القصص المعبرة في مجال القصص القصيرة تابعونا.

كل يوم تركب القطار إلى آخر محطة ثم تعود لبيتها وأثناء ركوبها في القطار تجلس أمام نافذة القطار تفتحها بين لحظة وأخرى وتخرج كيسا من حقيبتها وترمي أشياء من الكيس إلى الخارج….

قصة العجوز والبذور الورد والقطار قصص حزينة 2019

ويتكرر المشهد كل يوم ……! أحد الايام سألها أحد السفهاء قائلا: ( ماذا تصنعين أيتها العجوز؟)

فردت عليه: ( أنا أقذف بذور الورد)…

شاهد هنا :   قصص قصيره : قصة حموده ومحل التخفيضات من القصص اليمنية الصنعانيه

استهزأ: ( بذور ماذا ؟؟؟)

قالت السيدة: نعم بذور الورد …..

لأني أنظر من النافذة و أرى أن الطريق موحشة ، ولدي طموح أن أسافر و أمتع نظري بألوان الزهور …..

ضحك الرجل من كلامها و رد عليها ساخرا:

لا أظن ذلك فكيف للزهور أن تنمو على حافة الطريق.

ردت:

صحيح أعلم أن الكثير منها سيضيع هدرا و لكن بعضها سيقع على التراب ،

و سيأتي اليوم الذي سوف  تزهر فيه ……

قال الرجل: لكنها تحتاج للماء ….

فقالت السيدة: انا أعمل ما علي و هنالك أيام المطر …….

شاهد هنا :   رواية شقاء طفلة - مهند مرزوق

*نزل الرجل من القطار و هو يفكر أن العجوز أصابها الخرف ومرت الأيام تتلاحق وركب الرجل القطار وبينما هو جالس والقطار يسير إذ به يلمح زهورا قد نمت على حافة الطريق وتغير المنظر وتعددت الألوان فقام من مكانه ليرى السيدة العجوز فلم يجدها ……

فسأل بائع التذاكر عنها فقال له البائع أن تلك العجوز توفيت منذ شهور ……

تحسر الرجل على موت العجوز ……

وقال في نفسه:

( الزهور نمت لكن ما نفعها فا السيدة العجوز قد ماتت و لم ترها ).

وفي نفس اللحظة وفي المقعد الذي أمامه ….

شاهد هنا :   قصة الجن قصص صنعانية يمنية حكاية حمودة وفاطمة

سمع الرجل فتاة صغيرة تخاطب أباها وينتابها سيل عارم من السعادة

قائلة: ( أنظر يا أبي إلى هذا المنظر الجميل …. انظر الى هذه الزهور …. إنها جميلة جدا) فأدرك الرجل معنى العمل الذي قامت به السيدة العجوز.

(حتى وإن لم تمتع نفسها بمنظر الزهور إلا أنها منحت هدية جميلة للناس ).

نصيحة: ألق بذور وردك …

لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الزهور …. لكن سوف يتمتع بها غيرك .وتكون أنت سببا في سعادة غيرك ..

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.