اخبار اليمن

” الربيع العربي ” ثورة 11 فبراير في اليمن هل ثورة إصلاح ام خراب ودمار اليمن

” الربيع العربي ” ثورة 11 فبراير في اليمن هل ثورة إصلاح ام خراب ودمار اليمن

ثورة 11 فبراير : في تصاعدات الثورات العربية التي انطلقت شرارتها من تونس إلى ليبيا ومصر ومن ثم اليمن في تحرك سياسي لمن يعملون تحت إسم الإخوان المسلمين في إسقاط الحكام العرب في بعض الدول العربية والتسلق إلى الحكم عن طريق إسم الثورات الشبابية السلمية والعربية او ماتم إطلاقه ” الربيع العربي ” .

 

إستيقظ اليمنيون صباح 27 يناير 2011 في الاحتجاجات اليمنية والتي بدأت بحركة طلابية منسقة من قبل الطلاب في جامعة صنعاء في العاصمة اليمنية صنعاء .

 

وكانت بداية الإحتجاجات في المطالبات بالإصلاح ومن ثم مطالبات في إسقاط النظام قبل أن يتم تحويلها إلى ثورة 11 فبراير تحت مسمى ثورة الشباب السلمية تحت قيادة حزب الإصلاح الذي كان هو المسيطر على تلك المظاهرات.

 

أحداث فبراير 2011

– الأربعاء 2/2/2011 م (قبل بدء الاحتجاجات): قدّم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تنازلات كبيرة للمعارضة أمام البرلمان في جلسة استثنائية عقدها مجلسا الشعب والشورى قبيل انطلاق تظاهرة كبيرة في صنعاء أطلق عليها “مظاهرة يوم الغضب”. وقال في الكلمة التي ألقاها: “لا للتمديد، لا للتوريث، ولا لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء”، داعياً المعارضة إلى العودة للحوار والمشاركة في حكومة وحدة وطنية. وأعلن الرئيس اليمني أنه:

  • لن يسعى لفترة ولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2013 م. (يذكر أن الرئيس صالح يحكم اليمن منذ عام 1978 م وعندما تحققت الوحدة بين شطري اليمن عام 1990 م، تولى منصب رئيس اليمن الموحد).
  • كما تعهد الرئيس اليمني بعدم تسليم مقاليد الحكم لابنه أحمد علي عبد الله صالح بعد انتهاء فترة ولايته.
  • أعلن الرئيس عن تجميد التعديلات الدستورية الأخيرة, وتأجيل الانتخابات النيابية التي كانت مقررة في أبريل/نيسان القادم للإعداد لتعديلات دستورية تمهد لإصلاحات سياسية وانتخابية. وهذه النقاط كانت مثار خلافات حادة مع المعارضة طوال الأشهر الماضية.
  • كما دعا الرئيس اليمني المعارضة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
  • وكشف عن برامج حكومية للحد من الفقر وتوفير فرص عمل لخريجي الجامعات وفتح باب الاكتتاب أمام المواطنين في عدد من المؤسسات الاقتصادية العامة.
  • كما كشف الرئيس في خطابه عن توسيع صلاحيات الحكم المحلي وانتخاب المحافظين ومدراء المديريات بشكل ديمقراطي.

 

يوم جمعة الكرامة

في 18 مارس 2011 نظّم عشرات الآلاف من المتظاهرين اليمنيين مظاهرة أطلقوا عليها اسم “جمعة الكرامة”. وكانت تلك هي أكبر مسيرة تشهدها ساحة التغيير، وهي مخيم التظاهر والاعتصام مترامي الأطراف في العاصمة صنعاء. وقعت المجزرة بالطرف الجنوبي من ساحة التغيير، الذي كان وقتها ساحة للمتظاهرين المعارضين لعلي عبد الله صالح. مع انتهاء عشرات الآلاف من المتظاهرين من صلاة الظهر، بدأ مسلحون ملثمون في إطلاق النار عليهم من الشارع، ومن فوق الأشجار، ومن أسطح المنازل، بما فيها منزل محافظ المحويت.

شاهد هنا :   تحديث أعادة مقابلة علي عبدالله صالح على قناة الميادين اليوم 13-10-2015 الثلاثاء

في الأيام السابقة على إطلاق النار كان سكان المنطقة والموالون لصالح قد أقاموا جداراً حجرياً بارتفاع 2,5 متراً بين المتظاهرين والمسلحين، ثم أغرقوا بالبنزين وأضرم فيه النيران مع بدء الهجوم، مما نشر سحب الدخان التي أخفت مطلقي النيران وحاصرت المتظاهرين، كان كل القتلى والجرحى تقريباً من المتظاهرين المصابين بالرصاص. وقد أصيب معظم القتلى في الصدر أو الرأس، وقفت قوات الأمن المركزي، التي كانت مسلحة بالعصي ومدفع مائي فقط، وقفت تتفرج بينما كان بعض المسلحين الموالين للحكومة ظاهرين للعيان، انسحب بعض المسلحين عبر طابور لقوات الأمن المركزي دون أن يستوقفه أحد، كما قال اثنان من الشهود لـ هيومن رايتس ووتش.

صور توضح ضحايا مجزرة ساحة التغيير بصنعاء.

بدأ بعض المتظاهرين في عملية نقل الجثامين، ملفوفة في بطانيات، إلى عيادة ميدانية في ساحة التغيير، ثم يعودون بالبطانيات وقد امتلأت بالحجارة لرميها على المسلحين. وبعد إطلاق النار على المتظاهرين وقعت اشتباكات تركزت في محيط ساحة التغيير، وخصوصا شارع الرباط وشارع عشرين وجولة المركز الطبي الإيراني بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي. كما نشبت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي أمام حي الجامعة القديمة، حيث استخدمت قوات الأمن الرصاص الحي وعربات المياه الساخنة وقنابل الغاز، وشوهدت خمس سيارات إسعاف تنقل الجرحى.

على مدار ثلاث ساعات، قتل المسلحون ما لا يقل عن 45 متظاهراً وأصابوا نحو 200 آخرين، طبقاً لمسؤولين طبيين عند مسرح الأحداث وأقارب الضحايا ومحامين قابلتهم جميعاً هيومن رايتس ووتش. ترى هيومن رايتس ووتش أن عدد القتلى قد يصل إلى 52 قتيلاً إذا أضفنا من ماتوا على مدار الأيام التالية متأثرين بالإصابات. ورد في بيان اتهام النيابة 43 متظاهراً قتيلاً و127 آخرين مصابين جميع من قُتلوا ونحو 40 ممن أصيبوا، تعرضوا لطلقات أسلحة نصف آلية في الرأس والصدر ومناطق أخرى من نصف الجسد العلوي، فيما وصفه مسؤولون طبيون ومحامون ومتظاهرون بأنه عمل رماة مُدربين مهرة يقصدون القتل.

 

في ذلك الوقت، كان المستشفى الميداني في ساحة التغيير داخل مسجد، ليس أكثر من عيادة ميدانية صغيرة. خلال دقائق أصبح المسعفون بلا حول ولا قوة إزاء هذه المجزرة. خلال نصف ساعة من توافد أول الضحايا، راح المستشفى يرسل استغاثات للتبرع بالدم. أجرى الأطباء 27 جراحة عصر ذلك اليوم، رغم أن المستشفى لم يكن به أكثر من ثلاثة أطباء، على حد قول رئيسة تمريض بالمستشفى الميداني لـ هيومن رايتس ووتش.

شاهد هنا :   صحافة نت : مقاتلات التحالف تحلق في سماء صنعاء اخبار اليمن اليوم 1-7-2016

بعد أن حطم المعتصمون الجدار، بدأت موجات منهم تعبر إلى المنطقة التي يطلق منها المسلحون النار و داهموا بيت محافظ محافظة المحويت وبنايات قريبة بحثاً عن المعتدين، رغم استمرار الرصاص. داهم المتظاهرون بيت المحافظ وأشعلوا فيه النار. صادروا عدة بنادق آلية وعبوات رصاص من المباني، طبقاً لشهادات شهود وطبقاً مقابلات أجرتها هيومن رايتس ووتش.وأسروا ما لا يقل عن 14 من المسلحين المزعومين وغيرهم من المشتبه بهم، وضربوهم بوحشية، قامت لجنة أمنية في ساحة التغيير باستجواب المشتبه بهم وبعد ساعة سلمتهم إلى الفرقة الأولى مدرع للجيش اليمني، على بعد نحو كيلومتر. ورد اسم أربعة من الـ14 مشتبه به الأصليين في لائحة الاتهام، وتم الإفراج عن الباقين. فيما قال المعتصمون للإعلام إن خمسة من المشتبه في كونهم مسلحين كانت معهم أوراق هوية حكومية.

ثبت أن مذبحة جمعة الكرامة هي الهجوم الأكثر دموية على المتظاهرين في انتفاضة اليمن التي استمرت عاماً. على مدار ثلاث ساعات، قتل مسلحون ما لا يقل عن 45 متظاهراً – أغلبهم من الطلبة الجامعيين ومنهم ثلاثة أطفال –وأصابوا 200 آخرين في حين لم تبذل قوات الأمن جهداً جاداً لوقف المذبحة. أضاف الغضب الذي تسببت فيه أعمال القتل هذه إلى زخم حركة الاحتجاج، التي أجبرت الرئيس علي عبد الله صالح في فبراير 2012 على التنحي عن منصبه.

أشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن وجود مؤشرات على أن عددا من كبار المسؤولين السابقين والحاليين بالحكومة لعبوا دوراً في المذبحة ثم لم يتم اتهامهم بشيء. بدأت محاكمة ضد القتلة المزعومين في سبتمبر 2012 لكن توقفت بعد أن طلب محامو الضحايا اتهام بعض كبار المسؤولين. هذا فضلاً عن قيام الرئيس السابق علي عبد الله صالح بإنهاء عمل النائب العام السابق عبد الله العلفي بعد ستة أسابيع من أعمال القتل، عندما طلب العلفي إحالة المشتبه بهم الأساسيين إلى الاستجواب، وبينهم مسؤولون حكوميون. ما زال أكثر من نصف المدعى عليهم الـ 78 المتهمين بأعمال القتل، غير خاضعين للاحتجاز ويُحاكمون غيابياً في محكمة غرب أمانة العاصمة صنعاء الابتدائية. يقول محامو الضحايا بأن السلطات لم تبذل جهداً لضبطهم، رغم الأوامر المتكررة بضبط المتهمين الصادرة عن قاضي المحاكمة. ومن بين الهاربين من العدالة الشخصان اللذان يعتبران العقل المدبر للهجوم، وهما ابنا محافظ محافظة المحويت الموالي لصالح وقياديان بجهاز الأمن، بل إن وزير العدل أعلن في الذكرى السنوية الأولى لأعمال القتل أن “الجناة الحقيقيون هربوا وليس في السجن غير المتواطئين والمساندين”.

تعد أعمال القتل التي شهدتها جمعة الكرامة نقطة تحول في مسار حركة الاحتجاج التي دفعت بإنهاء حُكم الرئيس علي عبد الله صالح الذي دام 33 عاماً، وقد دفعت العشرات من المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين إلى الانشقاق والانضمام إلى جانب المعتصمين. كانت هذه المذبحة المفجعة وعدد القتلى الكثيرين الذين وقعوا فيها رمزاً لرد الفعل الغاشم على الانتفاضة اليمنية، والتي قام فيها عناصر القوات الحكومية والأفراد الموالين للحكومة – بالتنسيق مع القوات الحكومية عادة – بقتل ما لا يقل عن 270 متظاهراً وإصابة آلاف غيرهم على مدار 12 شهراً قبل أن يتنحى صالح عن السلطة. فيما بعد أطلق المتظاهرون على موقع الهجوم اسم ساحة الشهداء وحولوه إلى ما يشبه المزار، تحفه صور القتلى.

شاهد هنا :   حقيقة خبر مقتل عبدالملك الحوثي زعيم الحوثيين

 

انجازات ثورة فبراير 2011

مازال البعض يحتفلون بمناسبة ثورة 11 فبراير ويرون بأنها مشروع شبابي ناجح في الإطاحة بالرئيس السابق علي عبدالله صالح ونظامة الذي فضل 33 عام من الحكم بدون ان يتم انجاز اي شيء ليواكب بعض الدول المجاورة لليمن.

 

بينما يرى آخرون بأن ثورة 11 فبراير ماهي سوى لعنة على اليمن واليمنيين بسبب خروج من يسمون أنفسهم الثوار إلى ساحات الإعتصامات في المحافظات اليمنية منها صنعاء وتعز التي نالت الكثير من الفوضى والقتل والتشريد والتجويع والدمار إلى يومنا هذا.

 

وبدأت منجزات ثورة 11 فبراير في الدخول على ساحة الجماعة الجديدة  وتنصيب المخيمات الخاصة بالثوار هناك ليعلنوا مكان وساحة للثورة الشبابية السلمية , والتي للأسف كانت السبب في قطع ارزاق الكثيرون من اصحاب المحلات الورشية وغيرها التي تم إغلاق تلك المحلات بسبب المخيمات التي كانت هناك.

 

وتم استقطاب الكثير من الاحزاب والطوائف إلى ساحة التغيير وذلك لبث الثورة بأنها ثورة ضد الفساد و بتكاتف جميع الاحزاب والطوائف اليمنية , وكانت هناك مجموعات لـ جماعة الحوثيين القادمين من صعدة والمواليين لهم في صنعاء لنصب المخيمات لهم في الجامعة بترحيب من قبل المنسقية الخاصة بالثورة الشبابية ” حزب الإصلاح ” والمباركة في التجمعات لهم من أجل إسقاط نظام علي صالح .

 

كما بدأت الفوضى تجوب شوارع العاصمة اليمنية صنعاء وكذلك في محافظة تعز في المواجهات بين مجموعة من الشباب المتظاهرين وبين قوات الأمن والحماية في الحكومة اليمنية بعد تجمعات الثوار ومحاولة السيطرة على الممتلكات العامة للدولة .

 

وراح في خلال المواجهات المئات من الضحايا في تلك المواجهات ما بين المتظاهرين والجيش في العديد من المناطق التي اندلعت تلك المواجهات والمظاهرات في العديد من المحافظات اليمنية .

" الربيع العربي " ثورة 11 فبراير في اليمن هل ثورة إصلاح ام خراب ودمار اليمن

ومن خلال الصورة التالية سوف يتم توضيح المنجزات التي وصل لها اليمن من بداية 2011 ميلادي للثورة الشبابية السلمية.

المصادر : 1

نتيجة التقييم
[Total: 0    Average: 0/5]
الوسوم
” الربيع العربي ” ثورة 11 فبراير في اليمن هل ثورة إصلاح ام خراب ودمار اليمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.