مساعد وزير الداخلية الاسبق : البرادعي حرض على العنف في عام 2011

الصفحة العربية- قد اتخذت الهدف في الدبلوماسي والحائز على جائزة نوبل محمد البرادعي، الذين اتهموا بالتحريض على العنف خلال الانتفاضة وكونه شعار أ – مساعدي المصري وزير الداخلية السابق حبيب العادلي – يتم محاكمته حاليا بتهمة قتل المتظاهرين خلال عام 2011 انتفاضة المؤامرة التي تقودها الولايات المتحدة.
وقال أسامة المراصي، أحد مساعدي العادلي في قطاع الأمن المركزي انه التقى شخصيا مع البرادعي يوم 28 يناير 2011 بالقرب آل الاستقامة مسجد في الجيزة، حيث الآلاف من المتظاهرين تجمعوا، وطلب منه تهدئة الوضع.

ثم قال المراصي المحكمة بأن البرادعي أثار علامة النصر اصابع الاتهام يومين إلى الجماهير، التي قال إنها علامة بالنسبة لهم لبدء حرق المحلات التجارية بالقرب من المسجد.

آخر من مساعدي العادلي السابق، حسن عبد الرحمن، من قطاع أمن الدولة، وجهت أيضا اتهامات في البرادعي في جلسة المحكمة يوم الاثنين، زاعما أن ليبرالية بارزة كانت من بين الشخصيات الرئيسية التي دعت وشاركت في عام 2011 احتجاجات – برهان ما يقول مساعد مؤامرة الولايات المتحدة.

ادعى عبد الرحمن أيضا أن البرادعي هو في مصلحة تدمير هوية الدولة الأمة العربية وتقسيم المنطقة على أساس عرقي وطائفي.

وشهدت جلسة المحكمة الأسبوع الماضي محامي المتهمين بحجة أن الانتفاضة كانت مؤامرة تمولها الولايات المتحدة ضد نظام المستبد حسني مبارك.

ويجري محاكمته مبارك، نجليه علاء وجمال، وزير الداخلية السابق العادلي وستة من مساعديه بتهمة التواطؤ في مقتل حوالي 850 متظاهر أعزل أثناء انتفاضة العام 2011 التي أنهت حكم مبارك المستمر منذ 30 عاما.

Advertisement

تم العثور على مبارك والعادلي مذنب بالتهم نفسها في حزيران 2012 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. ولكن الإدانة ألغي في يناير 2013 بسبب القصور الإجرائية وبدأت إعادة المحاكمة في ابريل نيسان عام 2013.

ونفى المتهمون في إعادة المحاكمة أن وزارة الداخلية استخدمت الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، مؤكدا أنه تم استخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه فقط.

كان رمزا لمعاداة مبارك حركة الاحتجاج في السنوات التي سبقت انتفاضة 2011 – البرادعي – المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2005.

كما كان شخصية رئيسية في 30 يونيو 2013 الاحتجاجات التي أدت إلى الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي وأصبح نائبا للرئيس في الحكومة المؤقتة بعد إبعاده. ومع ذلك، وقال انه استقال بعد شهر احتجاجا على انتشار العنف من معسكرين احتجاجات المؤيدة مرسي الذي خلف مئات القتلى، وفقا للأرقام الحكومية.

وقد وضعت جماعات حقوق الانسان عدد القتلى بلغ أكثر من 1،000.

ووجه انتقادات انتقاله من الشخصيات المؤيدة للنظام الذين اتهموه بالخيانة ومؤيد لجماعة الإخوان مسلم.

وهو حاليا في منفى اختياري في النمسا.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع مبارك ونجليه إلى مخاطبة المحكمة يوم الاربعاء.

 

Advertisement

POSTQUARE