لماذا كل هذا الصمت.. ولماذا لم تخرج لتدافع عن نفسك؟

رياضة

Advertisement

11215069_1395643640762831_2908303848519980618_n

أولا.. لماذا كل هذا الصمت.. ولماذا لم تخرج لتدافع عن نفسك؟

كثيرة هى الدوافع التى أجبرتنى على التزام الصمت.. أولها أننى اخشى أن يكون كلامى ودفاعى عن نفسى عبئا على العدالة، وعلى هيئة القضاء التى تنظر فى قضيتي.. ثانيها أننى أعلنت وقت ظهورى فى قناة النادى الأهلى بتاريخ 31 ديسمبر 2012 اعتزالى الكلام فى السياسة أو أى شىء أخر غير متعلق بكرة القدم والرياضة نهائيا مهما كانت الدوافع والأسباب.

ولماذا اتخذت هذا القرار؟

مع اندلاع ثورة يناير.. كثيرا ما خرجت وعبرت مثلى مثل أى مواطن مصرى عن موقفى ورأيى الشخصى فى الكثير من الأمور السياسية، وهو ما سبقنى إليه الكثير من نجوم المجتمع فى كل المجالات، إلا أننى فوجئت بتعرضى لحملات إعلامية تهاجمنى على خلطى بين السياسة والرياضة، ومع تزايد الحملات النقدية، قررت اعتزال الكلام فى السياسة نهائيا.. وهذه المرة الأولى فى حياتى التى أتحدث فيها عن السياسة فى حوار صحفي.

هل كنت ضحية لالتزامك الصمت طوال الفترة الماضية؟

نعم مع الأسف.. البعض استغل صمتي، لترويج شائعات مغرضة.. أبرزها على سبيل المثال لا الحصر أننى ذهبت إلى ميدان رابعة وقت اعتصامات جماعة الإخوان، وأننى قمت بإمداد الجماعة وقت تلك الاعتصامات بمولدات كهربائية، وغيرها من الشائعات وكانت أخرها الصورة التى انتشرت فى عدد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل وهى صورة لى مع سيده مسنة، وادعى البعض أنها والدة احد المتهمين فى قضية أحداث كرداسة ، وحقيقة الأمر أنها صورة لجارة لنا فى ناهيا، قابلتها فى فرح أخي.. واتحدى العالم.. واتحدى أى شخص يثبت عكس تلك الحقائق.. مع الأسف كنت ضحية لصفحات مزورة على مواقع التواصل الاجتماعي.. وهو ما دفعنى لتوثيق حسابى الجديد.

قبل أن نستغرق فى الحديث عن الشائعات.. نتوقف أولا أمام قضية الساعة.

ما ردك على أن الشركة السياحية التى تمتلكها مع عدد من الأشخاص يوجد بينهم شخص متهم بتمويل الجماعة وهو المسئول الآن عن إدارتها؟

أنت تقصد أنس محمد عمر عبد القاضي.. هذا الشخص كان احد 6 شركاء فى الشركة السياحية عند تأسيسها وكانت تحمل وقتها اسم «شركة نايل لاند للسياحة» عام 2009، وبتاريخ 28 ديسمبر عام 2013، قمت بالدخول فى الشراكة، وتم تعديل الشكل القانونى للشركة من شركة توصية، إلى شركة تضامن، وتغيير اسمها إلى «أصحاب تورز» وجاء فى البند الرابع من العقد الجديد، وهو بند من 4 سطور فقط، يقول: «رابعا: أسقط وتنازل بكافة الضمانات القانونية الأستاذ/ أنس محمد عمر عبدالقاضى عن حصته فى الشركة وقدرها 274000 جنيه مصرى فقط لاغير، ويعتبر توقيعه على هذا العقد مخالصة تامة ونهائية باستلامه كافة حقوقه بما لا يجوز معه الرجوع فى الحال أو مستقبلا على الشركة بأية مطالبات».. وهذا يعنى أن أنس تخارج من الشركة قبل عام ونصف العام من الآن.. ومن يومها انقطعت علاقته بالشركة نهائيا، كما تنازل عن حصتهم بالشركة 4 من الشركاء الستة، ولم يتبق سوى انا وشريكى الأوحد عبد الكريم فوزى عبدالكريم الزغبي، والمدير المسئول للشركة حاليا هو عباس محمد كامل عباس، وليس انس القاضى كما أكدت تقارير إعلامية.. وكل هذا موثق فى عقود رسمية.. على فكرة انا وثقت عقد شرائى للشركة فى سفارة مصر فى الإمارات بعد أن تزامن الأمر مع احترافى فى نادى بنى ياس الإماراتى وقتها.

الأهم من كل هذا، والذى أريد ان أتوقف أمامه وأوضحه ان القضية حتى الآن لم تخرج عن كونها تحريات، لا أكثر ولا اقل، بدليل ان المستشار عزت خميس رئيس لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان المسلمين أكد فى تصريحات إعلامية انه لا توجد أدله اتهام موجهة للشركة حتى الآن.

[Total: 0    Average: 0/5]

Advertisement

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.